الحمد لله على نعمة الأمن والأمان التي نعيشها في هذه البلاد الطاهرة التي أصبحت محط أنظار العالم الإسلامي لتمسكها بالعقيدة الإسلامية الصحيحة والتي ينعم بها الجميع سواء من المواطنين أو المقيمين على حد سواء. فنحن -ولله الحمد نفتخر- ببلادنا، بلاد الحرمين الشريفين ونظهر ذلك للجميع في جميع المناسبات الرسمية في كل وقت. ومن هذه المناسبات عيد الفطر المبارك الذي يفرح به كل مسلم على وجه الأرض، وتقوم مناطق ومحافظات المملكة والمراكز التابعة لها بالاحتفال بهذه المناسبة ومشاركة الجميع من أبناء هذا الوطن الغالي، ولابد لنا من أن نذكر هذه النعم التي أنعم الله بها علينا في تلك المناسبات المهمة، وكل مواطن يشارك بما يتناسب مع قدرته في التعبير وإظهار الحب والولاء لوطنه، وقد شاركت بقصيدة نبطية في احتفال العيد بمدينة الحريّق التابعة لمحافظة شقراء، وضمنتها بما نحن فيه من رغد العيش وتكاتف المواطنين مع ولاة الأمر حفظهم الله، وقد قلت فيها: مادامنا في هالبلد بأمن وأمان نعيش فيها في حياة سعيده حنا تميزنا على كل الأوطان من منهج القرآن صافي العقيده وحكام دولتنا على مر الأزمان هم فخرنا لا جت ظروف شديده تاريخكم ياأهل الحريّق وله شان تشهد له عصوره سنين عديده من عهد أخو نوره إلى اليوم برهان وأفعالكم وقت الحرايب شهيده يوم انها بالسيف والرمح وسنان في يديكم القاسي يليّن حديده واليوم في وقت الرخا عهد سلمان وولي عهده بالسياسة عضيده يالله عسى هالعيد ماعقبه أحزان ونقول يالله كل عامِ تعيده وتصير جمعتنا على الحب وإحسان ويحقق الله كل شيِ نريده وصلاة ربي عد وبلِ وهتان على محمد مع سلامِ نزيده حفظ الله بلادنا من كل سوء ومكروه وأدام علينا نعمة الأمن والأمان بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.