اختُتمت عروض «صدى الحرباء» للكاتب والمخرج كميل العلي، والتي قُدمت على مسرح الثقافة والفنون بالرياض، ضمن فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للمسرح، وسط حضور نوعي وتفاعل لافت من الجمهور والمهتمين بالفن المسرحي. وجاء العمل في قالب مونودرامي مكثّف مقدماً طرحاً فكرياً عميقاً بأسلوب بصري بسيط ومؤثر، حيث تميّز العرض بأداء تمثيلي متقن اعتمد على طاقة الممثل وحضوره، إلى جانب عناصر فنية مدروسة شملت الإضاءة والسينوغرافيا التي أسهمت في تعزيز الحالة الدرامية. وشارك في تنفيذ العمل فريق فني متكامل، حيث تولى «الدراماتورج»، حسن العلي تطوير النص، فيما قدّم محمد رؤوف تصميم الإضاءة، وأدار الخشبة أحمد السيهاتي، إلى جانب الإشراف الموسيقي لأحمد العلي، ما أضفى على العرض تناغماً واضحاً بين مختلف عناصره. واحتضنت قاعة الأستاذ محمد الشدي العروض على مدى ثلاثة أيام «26–28» مارس، في تجربة مسرحية، حصدت إشادات وردود فعل من النقاد والجمهور على حد سواء، مؤكدين أن «صدى الحرباء» تمثل نموذجاً للأعمال المسرحية الشابة التي تراهن على الفكرة وجودة التنفيذ. وفي ختام العروض، جرى تكريم فريق العمل تقديراً لجهودهم، في خطوة تعكس استمرار دعم الحراك المسرحي وتمكين الطاقات الإبداعية، وتعزيز حضور المسرح كرافد ثقافي مؤثر في المشهد الفني بالمملكة.