* منذ الخسارة الرباعية التي تلقاها منتخبنا الأول لكرة القدم من شقيقه المنتخب المصري والأصداء والتعليقات الإعلامية محليا وخارجيا لم تتوقف! * الخسارة ومعها المستوى للاعبي الأخضر أعطت جميع عشاق المنتخب مؤشر قلق، وعدم اطمئنان لوضعه في المرحلة المقبلة وتحديدا في مونديال 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك! * مدرب المنتخب السيد هيرفي رينارد وضع يده على بعض الخلل عندما استدعى الحارس المعتزل دوليا الكابتن محمد العويس، أحد أبرز نجوم ملحمة الأرجنتين التاريخية! * العويس كما يقال، هل يصلح ما أفسده تخبط رينارد الذي اختار خمسة حراس وتجنب كل الحراس الاحتياطيين بما فيهم عبدالرحمن الصانبي الذي يعد الأفضل ويستحق الثقة! * تحميل الحارس نواف العقيدي رباعية مصر أمر غير صائب وخاطئ، فالمنتخب مجموعة والكرة لم تصل لمرماه مباشرة بل مرت وتنقلت بين أكثر من قدم وعبر خطوط الهجوم والوسط والدفاع! * ما بين الحارسين العويس والعقيدي هناك الخبرة التي ترجح كفة محمد بجانب أنه يلعب مع فريقه العلا بشكل أساسي، ولم يغب عن أية مباراة، فيما العقيدي وضعه جيسوس على الدكة في مباريات دوري روشن منذ الخسارة الثلاثية من الهلال! * بعض الإعلاميين المشجعين المتعصبين والذين نصبوا أنفسهم أوصياء على النصر وطالبوا الإدارة بالانسحاب بحجة أن النهائيات لم تقم في الرياض، هل أدركوا حجم الضرر الذي سيلحق بالنصر ماديا وحرمان من المشاركة في البطولات الآسيوية! * الأدرى بمصلحة النصر هي إدارته فقط، بجانب أنه من المستحيل أن يوكل تنظيم كل البطولات الآسيوية في دولة واحدة! * الإعلامي القانوني والشرفي المشرف على القروب ينطبق عليهما المثل الشعبي «التم المتعوس على خايب الرجاء»، والنصر الكيان الكبير ليس بحاجة لوصايتهما، وهما من تسبب في ابتعاده عن البطولات! * صياد