يستعد عشاق الفلك حول العالم لمشهد سماوي مدهش، حيث يطل علينا القمر الوردي المكتمل، حاملًا ألوانًا دافئة وإشراقة ساحرة، تعكس جمال بداية الربيع، قبل أن يحملنا الشهر التالي إلى مفاجأة فلكية أخرى؛ القمر الأزرق، الذي سيكمل سلسلة البدر المدهشة، ويمنح السماء عرضًا مزدوجًا من الجمال والروعة. يمثل هذا الحدث فرصة ممتازة لرصد القمر المكتمل بمشهد هادئ وملهم، قبل أن يتبعه في مايو قمر آخر، يُعرف باسم القمر الأزرق، وهو مصطلح يُستخدم للأشهر التي تشهد قمرين كاملين، ما يمنح سماوات الربيع عرضين كاملين رائعين خلال شهرين متتاليين. بعد القمر الوردي في أبريل، سيكون أول قمر مكتمل في مايو هو قمر الزهور، الذي يُعرف أيضًا باسم قمر زراعة الذرة أو قمر الحليب، في الأول من مايو، بينما سيأتي القمر المكتمل الثاني، المعروف بالقمر الأزرق، في 31 مايو، ليكمل سلسلة الأحداث الفلكية المدهشة لهذا الموسم على الرغم من الاسم، فإن القمر لا يتحول فعليَا إلى اللون الوردي؛ بل سُمي بهذا الاسم تقليديًا؛ بسبب ازدهار الزهور البرية ذات اللون الوردي، مثل الفلوكس، في أمريكا الشمالية خلال هذا الوقت من العام، وقد نقل هذا الاسم تاريخيًا من تقاليد الفلاحين القدماء والسكان الأصليين.