تزايدت حدة التوترات الأمنية في العراق أمس (الأحد) بعد تعرض مواقع عسكرية تابعة للحشد الشعبي في محافظة نينوى وغرب العراق لغارات جوية متعددة، في خطوة أثارت مخاوف محلية ودولية بشأن تصاعد العمليات العسكرية في شمال العراق. وأعلنت هيئة الحشد الشعبي، أن ثلاثة ضربات جوية استهدفت مواقعها خلال ساعات الصباح المبكرة. وقد شملت الضربات استهداف مقر اللواء 14 ضمن قيادة عمليات نينوى، بالإضافة إلى مقر الفوج الرابع التابع للواء نفسه، في مناطق عدة بمحافظة نينوى. وأفادت مصادر أمنية عراقية بأن الضربات لم تسفر عن أي خسائر بشرية، واكتفت بأضرار مادية في البنى التحتية للمواقع المستهدفة. وأشارت المصادر إلى أن القوات الأمنية طوقت أماكن الحادث، وبدأت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الغارات وتحديد الجهة المسؤولة عنها. كما أشار مصدر أمني آخر إلى تعرض موقع آخر للحشد الشعبي يعرف ب"ال52″، بالقرب من مفرق السيطرة في قضاء طوز خورماتو شرق محافظة صلاح الدين، لغارة جوية مماثلة؛ ما يعكس اتساع نطاق الاستهداف إلى مناطق متعددة في شمال ووسط العراق. وقبل ذلك، أفاد الإعلام العراقي بأن مواقع الحشد الشعبي في صلاح الدين والموصل تعرضت لهجمات مماثلة، في مؤشر على تصاعد التوترات بين القوات المحلية والفصائل المسلحة المختلفة في البلاد.