في حياة كل إنسان، حيتان. بعضها واضح، يختلف معك علنًا ولا يخفي موقفه، وهذا النوع، رغم صراحته، يمكن فهمه. وبعضها بعيد، وجوده لا يؤثر فيك كثيرًا. لكن أخطرهم تلك التي تسبح قربك.
الحيتان التي تقف بجانبك، تبتسم لك، تشاركك المسافة نفسها. لا تعارضك، ولا (...)
لم يعد الحديث عن قبول ذوي الإعاقة في الجامعات نقاشًا إنشائيًا أو مبادرة ذات طابع اجتماعي، بل أصبح قضية تنظيمية تمس جوهر العدالة التعليمية. فمع صدور نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة العربية السعودية، ترسخ الإطار النظامي الذي يكفل الحق في (...)
" نحن من يصنع غرور البعض"، عبارة مررت بها، تعددت نسبتها، وتوحد معناها، وهذا ما يهم، وهي على وجازتها، تفتح بابًا واسعًا لفهم ظاهرة نفسية وفكرية معقدة، ظاهرة تنشأ حين يلتقي الإدراك الذاتي بالانعكاس الاجتماعي، فيتشكل وهمٌ ناعم، يتغذّى من النظرات، وينمو (...)
هناك موضوع ثالث عن النقد الثقافي كنت سأطرحه بعد المقالين السابقين (النقد الثقافي الهش) و(النقد الثقافي الممكن)، ولكن فضلت وضع هذا المقال بينها، وهو موضوع متصل منفصل عنها، والبازعي والغذامي هما ناران على علم الأدب والفكر السعودي الحديث والمعاصر، (...)
تحول الضوء إلى مادة والعكس هو ما يدخل فلسفة جديدة في المسرح.. فالعرض المسرحي يجب أن يحلل جزيئات الحدث الدرامي بالضوء ليتحول إلى مادة للحدث والعكس حيث يمكن تحويل الحدث ذاته -عن طريق الفعل أو الشخصية أو التتابع الصوري- إلى مادة مجسمة في نهاية العرض، (...)
في صمت الرمال، وبين تضاريس الصخر، وجنون التنوع تتحدث المملكة العربية السعودية بلغة التاريخ، وموطن الحضارات المتعاقبة، وشاهد حي على ولادة الإنسان، وتطور العمران، وتلاقي الثقافات.
تسعى المملكة، من خلال رؤية 2030، إلى إعادة تعريف موقعها الحضاري عالميًا (...)
في زمنٍ تتسارع فيه تحولات العالم، تقف المملكة العربية السعودية كقصة وطنٍ يكتب تاريخه بإرادة لا تعرف التراجع.. وبطموحٍ يتجاوز حدود الممكن.. وعلى أرضها تتلاقى الرؤية مع العمل، ويصوغ الحلم ملامح الواقع، فتتحول الخطط إلى إنجازات، وتصبح التنمية نهجًا (...)
استنفرت فرق الرقابة التابعة لفرع وزارة التجارة في منطقة جازان جولاتها الميدانية على الأسواق، مع حلول شهر رمضان المبارك، لمتابعة توافر السلع والمنتجات الغذائية الأساسية، وضمان استقرار الأسعار ومنع أي ممارسات احتكارية، والتأكد من التزام المنشآت (...)
في خضم التحول المتسارع نحو نظام عالمي متعدد الأقطاب، لم يعد بسط نفوذ الدول مجرد مغامرة أو ثمرة طموحات عابرة أو استغلال لفرصة تاريخية راهنة، بل تحول إلى فنّ دقيق تمارسه الدول لبناء حضور راسخ وتثبيت تأثير (نفوذ) طويل الأمد. ومع ذلك، يمكننا هنا تمييز (...)
شهدت بداية الدوري أخطاء تحكيمية بالجملة، وهذه الأخطاء وضعت لجنة الحكام في حرج كبير وكبير جداً، حيث إن هناك غلياناً واحتقاناً وتذمراً ضد أداء ومستوى الحكام سواء كانوا محليين أو خواجات، مع الإيمان التام أن الخطأ وارد في كل شيء، فنحن بشر معرضون للخطأ (...)
لم يعد الحديث عن السوق المالي السعودي حديثًا عن سوق ناشئة تسعى لإثبات حضورها، بل عن سوق تجاوزت قيمتها السوقية عشرة تريليونات ريال وفق بيانات مجموعة تداول السعودية، وتمثل أكبر سوق في المنطقة وإحدى أكبر الأسواق ضمن الاقتصادات الناشئة. هذا الحجم لم (...)
على الرغم من أن مؤتمر ميونخ يخصص اجتماعاته السنوية لقضايا الأمن والاستقرار في العالم، فإنه هذه المرة أعطى اهتماما كبيرا للاقتصاد، وكما لو أنه جاء تكملة لمنتدى دافوس الذي عقد في الشهر الماضي في سويسرا.
وقد تميزت الكلمة التي ألقاها وزير الخارجية (...)
أعظم استثمار هو الاستثمار في المعلم القدوة الذي يزرع عادات تزيد الطالب قوة وترتقي بسلوكه، هو الذي يرعى المهارات ويطورها، هو الذي يمكن الطلبة من امتلاك ناصية العلم والبحث والتطوير والابتكار، هو الذي يوجه الطلبة لشراء الكتب وقراءتها، هو الذي يزرع (...)
في البيئات المؤسسية المتقدمة، تتشكل القيادة عند نقطة التقاء الدور بالهوية. القائد لا يختزل في موقع تنظيمي، ولا في نتائج مرحلية، بل يتموضع بوصفه تعبيراً عن رؤية، وتجسيداً لمنهج تفكير، وصانعاً لاتجاه تتبعه المنظمة بثقة. هنا تبرز العلامة الشخصية لا (...)
فقدت محافظة شقراء منذ أيام رجلاً لم يكن مجرد اسم في عالم الأعمال، بل كان حضورًا إنسانيًا يترك أثره في كل مكان يمر به. غاب الأستاذ عبد العزيز بن عبدالوهاب العبد الوهاب، وبغيابه فقدت المملكة وشقراء ورجال الأعمال والمجتمع المحيط به شخصية جمعت بين (...)
في زمنٍ تتسارع فيه تحولات العالم، تقف المملكة العربية السعودية ..
كقصة وطنٍ يكتب تاريخه بإرادة لا تعرف التراجع .. وبطموحٍ يتجاوز
حدود الممكن..
وعلى أرضها تتلاقى الرؤية مع العمل، ويصوغ الحلم ملامح الواقع، فتتحول الخطط إلى إنجازات، وتصبح التنمية نهجًا (...)
منذ عامين وأنا أتابع باهتمام أعمال وتصريحات أبرز الاقتصاديين الحاصلين على جائزة نوبل، ولا سيما ما يطرحه فيليب أغيون، أحد الفائزين بجائزة نوبل لعام 2025 وأحد أهم منظّري اقتصاد الابتكار. وقد لفت انتباهي مؤخرًا دعوة أغيون للاتحاد الأوروبي إلى توفير (...)
تولي المملكة عناية كبيرة بمسألة رؤية الأهلة، خاصةً هلال شهر رمضان المبارك وهلال شهر شوال، لما يرتبط بهما من أداء عبادة الصيام وإعلان عيد الفطر، ومع اقتراب أواخر شهر شعبان من كل عام تبدأ الجهات المختصة في المملكة استعداداتها المكثفة لتحري الهلال وفق (...)
في مؤشر يعكس اهتمام المنظومة الصحية بصحة الأطفال وجودة الخدمات المقدمة لهم، أظهر تقرير الرعاية الصحية لعام 2025 ارتفاعًا ملحوظًا في مستوى رضا الأطفال عن الوقت الذي يقضيه الطبيب معهم أثناء الاستشارات الطبية. وسجل 95% من أطفال المملكة رضاهم عن مدة (...)
عَرَفت المملكة تحلية المياه منذ أكثر من مئة عام، وتحديدا في عام 1907 عندما انتُشلت إحدى السفن المتحطمة على شواطئ جدة كان بداخلها آلة سميت "الكنداسة" اشتقاقًا من اسمها اللاتيني (Condenser) كانت تعمل بالفحم الحجري لتقطير وتكثيف مياه البحر لتنتج مياهً (...)
بلغ عدد مستخدمي الإنترنت في السعودية نحو 33.9 مليون مستخدم خلال عام 2025، بنسبة انتشار وصلت إلى 99.3% من إجمالي السكان، فيما سجلت منطقة الرياض أعلى نسبة استخدام على مستوى المملكة ب99.9%، وذلك وفق تقرير إحصاءات نفاذ واستخدام تقنية المعلومات (...)
قاد شغف مواطنة خمسينية وتمسكها بالتراث الجازاني إلى بيع مجوهراتها وتحويل منزلها إلى بيئة تراثية نابضة بالأصالة، تجسد ملامح الماضي وروحه، تزامنًا مع قرب حلول شهر رمضان المبارك. وبعد إلحاح استمر أربعة أعوام، رضخ زوجها منصور الشيعاني لرغبتها في إحياء (...)
في قلب بيئة التعليم، حيث تتقاطع المسؤوليات مع الطموحات، ويجتمع الحاضر مع المستقبل، يقف الطالب والطالبة بوصفهما مركز الثقل الإستراتيجي الذي تدور حوله جميع المكوّنات الأخرى للمنظومة التعليمية، ويكفي أن ندرك أن عدد الطلاب والطالبات في المملكة، في (...)
رجل بمثابة ألف رجل، في عمله الرسمي في القطاع الحكومي، وعمله الرسمي في القطاع الخيري، وعمله الشخصي المعلن وغير المعلن. تجده القائد المبادر المؤثر، المحتسب الصابر، فكره ووقته وماله وجاهه كلها مسخرة لخدمة الإنسانية. عرفته مديراً لمستشفى الولادة (...)
يُعدّ اليقطين من أقدم النباتات التي عرفها الإنسان، وقد ذُكر في القرآن الكريم في قصة نبي الله يونس عليه السلام حين أنبت الله عليه شجرة من يقطين ليكون ظلًا له وشفاءً لجسده، لما يمتاز به هذا النبات من نعومة الملمس ورقة الأوراق وسرعة النمو.
وقد عرفه (...)