نسمع عن هذه الأكاديميات منذ مدة أنها تبني الفئات السنية من أجل إعطائهم جرعات نظرية، ويصاحب ذلك التدريبات العملية، ولا أعرف مدة هذه الدراسة في هذه الأكاديميات، ومتى يتم التخرج من هذه الأكاديميات بعد تهيئتهم نظريًا وعمليًا، ولم نلاحظ ولم نعرف من تخرج من هذه الأكاديمية؟ الذي نعرفه أن هناك أكاديمية تتبع لنادي الهلال والنادي الأهلي بجدة. طاقم اللاعبين الذي يخوضون المباريات مع فرقهم لم نشاهد ولم نلتمس أن هذا اللاعب أو ذلك تخرج من هذه الأكاديميات إلا إذا كان مكانهم دكة الاحتياط لأن وجوه اللاعبين في الفرق كما هم تعودنا على مشاهدتهم في مراكز اللعب على المستطيل الأخضر، ثم أيضًا لا نعرف أن هناك تغطية إعلامية على مستوى هذه الأكاديميات ودراستهم النظرية والميدانية، والبعض من الرياضيين واللاعبين والمشجعين لا يعرفون إن كان هناك أكاديمية تتبع لهذا الفريق أو ذاك بعض اللاعبين من الفئات السنية يزج بهم من قبل مدرب الفريق، هل هم من هذه الأكاديميات أو تم اختيارهم من بعض فرق الحواري أو المدارس، حتى المعلقين الرياضيين يشيدون في تعليقهم أن هذا اللاعب من الفئات السنية لكن كيف تأهل حتى يمكن قياس قدراته الفنية النظرية والعملية، الكل لا يعرف حتى الاتحاد السعودي الذي دائمًا يغرد خارج السرب، وماذا تعني للفرق جميعًا أو حتى ماذا تعني للاتحاد السعودي. نحن نقرأ ونتابع بعض الدوريات التي تقام في أوروبا وأوروبا وأمريكا الجنوبية وإفريقيا، وكما هو حاصل الآن في الاتحاد الإفريقي ففي هذه الدول التي ذكرناها بعضها أنشأت هذه الأكاديميات وتبنتها لأنها تعرف مردودها الفني والاحترافي على المدى البعيد والقصير. فيا مسؤولي الأندية جميعًا تبنوا هذه الأكاديميات وأعطوها حقها من الاهتمام والدعم، لأنها على المستوى البعيد سوف تجنون ثمارها وتحسون بمكانتها وقد تستغنون عن اللاعبين الأجانب. من شعر عنترة: لا تحرج الطيب وهو ما معه شي أنشد عنه قبل تسبب له إحراج يمكن ما هو لاقي ولا رشفة الميّ وعينك تشوف انه على بير هدّاج *رياضي سابق عضو هيئة الصحفيين السعوديين مندل عبدالله القباع