حصدت الصحة القابضة جائزة "العمل" ضمن مسار السلامة والصحة المهنية بالقطاع الخاص وذلك خلال حفل التكريم الذي أقامته وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أمس في مدينة الرياض، بحضور عدد من القيادات والمسؤولين والمختصين في مجالات بيئة العمل والتنمية المؤسسية. وتُعد جائزة "العمل" إحدى أبرز الجوائز الوطنية التي تقدمها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. ويأتي فوز الصحة القابضة من بين أكثر من 216 ألف منشأة مشاركة، وضمن 38 جائزة تم التنافس عليها في النسخة الخامسة للجائزة للعام 2026، وبمشاركة أكثر من مليون موظف في عملية التصويت، مما يعكس قوة المنافسة وقيمة هذا الفوز. وقد تم تكريم الصحة القابضة برعاية معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، و معالي نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الدكتور عبدالله بن ناصر أبوثنين، تقديرًا لجهود الصحة القابضة المؤسسية في ترسيخ أعلى معايير السلامة والصحة المهنية، وبناء بيئة عمل آمنة ومستدامة داخل مقر الشركة. وجاء فوز الصحة القابضة تقديرًا لتميّزها في تطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية، ونجاحها في بناء بيئة عمل آمنة وصحية لموظفيها، من خلال تبنّي سياسات وإجراءات فعّالة تعزز الوقاية، وترسّخ ثقافة السلامة، وتدعم استدامة الأداء المؤسسي، كأكبر مقدم للخدمات الصحية المتكاملة بالمنطقة ضمن أكثر من 350 مستشفى، بمشاركة أكثر من 300 ألف من الممارسين الصحيين. وأكدت الصحة القابضة أن هذا الفوز هو ثمرة عمل جماعي، والتزام صادق من جميع موظفيها بتطبيق أفضل الممارسات، وتعزيز ثقافة الوقاية، وجعل صحة وسلامة الإنسان أولوية، وامتدادًا لدورها الفاعل في تحسين جودة الخدمات الصحية، وتسهيل وصول المستفيدين إليها. يُذكر أن الصحة القابضة هي شركة وطنية تتولى تقديم الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة من خلال 20 تجمعًا صحيًا، تستهدف خدمة السكان في مختلف مناطق المملكة، عبر تطبيق نموذج الرعاية الصحية السعودي الذي يضع الإنسان في محور اهتمامه، ويقوم على التحول في طريقة تقديم الخدمات، وتفعيل الوقاية قبل العلاج. كما يُسهم في تسهيل وصول المستفيدين إلى الرعاية، والارتقاء بمستوى جودة الخدمات، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.