الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
الوعي والإدراك
استعراض تقرير "الاتصالات" أمام نائب أمير نجران
الانتماء والحس الوطني
التحول في القطاع العقاري يرتكز على رفع الكفاءة ووضوح الإجراءات
إنهاء برنامج التخصيص بعد تنفيذ واستكمال أعماله ومبادراته
بدء موسم «تخفيضات رمضان» في المنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية
الجيش الإسرائيلي يواصل خروقات وقف إطلاق النار في غزة
مليونا ضحية أوقعتهم حرب أوكرانيا
بوتين يؤكد دعم جهود الشرع ووحدة الأراضي السورية
أبها يعزز صدارته.. والعروبة يزاحم الدرعية
الهلال يجدد عرضه لميتي
سعود بن بندر يشدد على العمل التكاملي بين الجمعيات
الصداقة لا تربي
"السجون" و"عمارة المساجد" توقعان مذكرة تعاون
84 طالباً يفوزون بجوائز الأولمبياد الوطني
وزير الشؤون الإسلامية: ولي العهد مثال يحتذى به في القوة والشجاعة والعزيمة
الثقافة السعودية في واجهة الاقتصاد العالمي بدافوس
الشخصية المثمرة
نفتقد قلم الإبينفرين
«صحي المجيدية» يطلق «نحياها بصحة»
"سلامة المرضى" يناقش توجهات الرعاية الآمنة
لتعزيز الإنتاج العلمي والتبادل المعرفي.. «السيبراني» يشارك في الأولمبياد الوطني«إبداع»
ميتا تعلن اشتراكات مدفوعة لمنصاتها
يقتل شقيقه أثناء تشييع جثمان والدتهما
دوريات الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تُحبط تهريب (268) كيلو جرامًا من نبات القات المخدر
ترقية (1031) فردًا في المديرية العامة لمكافحة المخدرات بمختلف الرتب
إنقاذ «مهاجر غير شرعي» في المتوسط
برعاية أمير المنطقة.. نائب أمير مكة يطلق 17 مشروعاً تطويرياً في المدن الصناعية
انطلاق هاكاثون «علوم الطوارئ » في فبراير المقبل
الأفلام السعودية إلى العالم عبر«لا فابريك-المصنع»
«الفيصل»: 50 عاماً من صناعة الوعي الثقافي
سمو ولي العهد يستقبل البروفيسور عمر ياغي بمناسبة فوزه بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025
زياد الجهني: نسعى لإسعاد جماهير الأهلي بلقب الدوري
الملاك السعوديون يحصدون مزاين «المجاهيم» و «الوضح».. فهد بن جلوي يتوج أبطال «الجذاع» بمهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن
في الجولة ال 19 من دوري روشن.. الهلال في اختبار القادسية.. والنصر ضيفاً على الخلود
في الجولة الختامية لمرحلة الدوري في يوروبا ليغ.. 11 مقعداً تشعل مباريات حسم التأهل لدور ال 16
تعادل الرياض والنجمة إيجابياً في دوري روشن للمحترفين
توقيع برنامج تنفيذي سعودي-صومالي لتفعيل التعاون في المجالات الإسلامية
السعودية في مواجهة الإرهاب رد بالوقائع لا بالشعارات
وكيل وزارة التعليم للتعليم العام يفتتح ملتقى نواتج التعلم «ارتقاء»
أمير حائل يُرحِّب بضيوف رالي باها حائل تويوتا الدولي 2026 من مختلف دول العالم
ما هو مضيق هرمز ولماذا هو مهم جداً للنفط؟
الشؤون الإسلامية بجازان تُهيّئ جوامع ومساجد محافظة ضمد لاستقبال شهر رمضان المبارك 1447ه
إطلاق برنامج «نور» وتكريم 95 دارساً.. الأحساء تحتفي بمحو الأمية
سانوفي تفوز بجائزة التوطين في قطاع الصحة السعودي
إطلاق بوابة "السجل العقاري - أعمال" لتمكين القطاع الخاص من إدارة الثروة العقارية
جامعة أمِّ القُرى شريك معرفي في ملتقى المهن الموسميَّة لخدمة ضيوف الرحمن
وافق على نظام حقوق المؤلف.. مجلس الوزراء: دعم «مجلس السلام» لتحقيق الأمن والاستقرار بغزة
سمو وزير الدفاع يلتقي وزير الدفاع بدولة الكويت
المبرور
إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين وولي العهد.. وصول ثلاثة توائم ملتصقة إلى الرياض
7 أطعمة صحية تدمر جودة النوم ليلاً
نحن شعب طويق
متقاعدو قوز الجعافرة ينظّمون أمسية ثقافية ورياضية على كورنيش جازان
مجلس الوزراء يوافق على نظام حقوق المؤلف
النسيان.. الوجه الآخر للرحمة
نائب أمير جازان يستقبل سفيرة مملكة الدنمارك لدى المملكة
بعد الرحيل يبقى الأثر!!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
التَعَثُرْ... يُحْجِبْ التَقَدُمْ
المدينة
نشر في
المدينة
يوم 27 - 12 - 2011
كَلمة ( التَعثر ) غَدت مُصطلحا يُعتمد عَليه بِشكل مُستمر فِي أيامنَا الحَاضرة تجَاه المشَاريع الحكومِية التِي أخفَق فِي إكمَالها طبقاً للبرامِج الزمَنية الموضُوعة لهَا ، وَالتي أعتَمدت لهَا الدَولة مِليارات الريَالات مُنذ أكثَر مِن عِدة أعوَام بغرَض تَحقيق الرفَاهية للموَاطن عِبر تقدِيم خدمَات عَالية المستوَى فَي مُختلف المجَالات الحيَاتية دُون استثنَاء ، هَذا الإخفَاق فِي إتمَام تِلك المشَاريع فِي وقتهَا المحدَد يجعلنَا نتسَاءل عَلى أمَل أنْ نجِد إجَابة لهذَا التسَاؤل مَن المسئُول عَن هَذا التَعثر ؟ المقَاول - الوزَارة المالِكة - وَزارة المالِية - الجهَة الرقَابية !!! ومَا هِي الأسبَاب التِي ساعَدت فِي نمُو التَعثر لتِلك المشَاريع ؟ وَالذي يندَرج تحتْ مظَلة القصور الإدَاري الذِي يُعد مِن الآفاتْ الخطِيرة المدمِرة التِي تَبتلع مَوارد التنمِية ، فَهو بُؤرة لاستنزاف المالْ العَام بحُجج وَاهية ، فمواطِن اليَوم أصبَح مُدركا لِكل مَا يدُور وَيحدث فِي مجتمَعه وَخارِجه ، وَولاة الأَمر رعَاهم الرحمَن لمْ يبخَلوا عَلى أرضْ الحرمِين ، وَلا عَلى مواطنِي مملكتِهم ، فَأعطوا وَأعطوا وَلا زَالت عَطاءاتهم المحمُودة مُستمرة مِن أَجل البنَاء ، وَالرقي بوَطن تقصُده الأفئِدة فِي كُل صبَاح وَمسَاء . فَالتعَثر ظاهِرة نفسِية تخضَع للقوانِين وَالظرُوف الموضُوعية وَالذاتية إنْ لمْ يُقض عليهَا مِن جُذورها ، ويحاسَب مَن يتبناهَا وَيستَتر خَلفها محاسَبة يشهَدها الجمِيع ، وَيفعل دَور الرقَابة والمسَاءلة فَلن نستطِيع اللحَاق بركبْ البُلدان المتقَدمة ، وَمن مُنطلق عِلمي فَإن لِعلماء عِلم النَفس دَورا مُهما فِي القضَاء عَلى هَذه الظاهِرة مِن خِلال تَرسيخ قِيم النَزاهة وَالشفافِية عِبر إعَادة بنَاء الشخْصية الإنسَانية وَتكوينهَا وتحدِيد إتجاهَاتها فِي المجالاتْ التربَوية والتعلِيمية والثقَافية ، وَقبل كُل هَذا تُعد الشريعَة الإسْلامية المنهَج الربَاني الذِي نستَقي مِنه سُلوك التعَامل فِي حياتنَا ، فَالمهدر للمَال المؤتمَن عَليه قَد خالفْ قَول الحقْ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} وَما أوضَحته السُنة النبَوية عَلى صاحِبها أفضَل الصَلاة والسَلام ، وهْو القَائل فيمَا رَواه أبُو هُريرة رَضي الله عَنه أَنه قَال : ( ..... وَإذا أئتُمن خَان ) . فَمتى يأتِي اليَوم الذِي تَصحو فِيه الضمَائر مِن سُباتها ، ويُحاسب كُل مسئُول نفسَه عَلى مَا فَرط تجَاه مَا أوكَل إِليه مِن أعمَال ، وَلم يُنجزها بِالشكل المطلُوب ، وَيسعى جاهداً لإصْلاح مَا أفسَدته يَداه ، فَالإصلاح مُهمة الجمِيع مِن أجلْ محُو كَلمة التعَثر ، وَلا يمكِن حَجب هَذه السِلبية إذَا لمْ يَكن هنَاك جَزاء رادِع لمنْ تِسول لَه نَفسه التقصِير فيمَا أسْند إلَيه مِن مهَام . فَالمسلم ينبغِي أنْ يكُون حريصاً عَلى أدَاء الأمانَات ، ومَا يُوكل إلَيه مِن أعمَال ، والإلتِزام بِالعهُود وَالمواثِيق ، إرْضاء لله تعَالى ، وتمسُكاً بصفَات الأمنَاء الذِين يفوزُون بِجنة الله يَوم القيَامة .
همسَة : مَن أمِن العِقاب ، أسَاء الأدبْ . وَمَنْ أَصْدَقْ مِنْ الله قِيلاً {وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ}.
نبيه مراد العطرجي -
مكة
المكرمة
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مَنْ المَسْئُولْ عَنْ المَسْئُولْ ؟!
أَمَانَة المَسْؤولِية
هَل حَققتْ أهدَافكْ ؟
عدد من الأئمة والخطباء والدعاة يؤكدون ل(الجزيرة):
منابر الجمعة لها دور قوي ومؤثر في مكافحة الفساد
قطع الغيار.. لعبة التجار
أبلغ عن إشهار غير لائق