الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
القيادة تشيد بالدور البطولي للقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن
خالد بن سلمان: أسأل الله أن يحفظ وطننا ويوفقنا جميعًا للدفاع عنه
خادم الحرمين: نسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا ويحفظ أبطالنا البواسل
وادي الدواسر تشهد أجواء احتفالية بعيد الفطر وتفعيل مبادرات إنسانية لخدمة المجتمع
أمير حائل يستقبل عددًا من أطفال جمعية رعاية الأيتام "رفاق"
أين تذهب في العيد؟
مراهقون لبنانيون يقولون إنهم كبروا قبل أوانهم بفعل الحروب والأزمات
إيران تقول إن لا فائض نفطيا لديها لطرحه في الأسواق العالمية
الإصابة تحرم ليفربول ومنتخب البرازيل من الحارس أليسون
بلدية وادي الدواسر تعايد الأهالي
بريطانيا تقر استخدام أمريكا قواعدها لضرب مواقع إيرانية تستهدف السفن
العليمي: نصر اليمن اقترب والشراكة مع المملكة ملاذ آمن للمنطقة
حائل تعايد بعادات وروح اجتماعية متوارثة
طمأنينة وطن
القيادة تهنئ رئيس تونس بذكرى الاستقلال
النفط ينخفض وسط مساعي زيادة الإمدادات وفك حصار تدفقات "هرمز"
أمراء المناطق يؤدون صلاة العيد مع جموع المصلين
الدفاعات السعودية تدمر 11 مسيرة معادية في المنطقة الشرقية
تبرعات الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان تتجاوز 1.757 مليار ريال
القيادة تشيد ببطولات القوات المسلحة السعودية أمام العدوان الإيراني
ترمب يهاجم الناتو وطهران تنفي تلقيها رسائل بشأن المفاوضات
إسرائيل تمنع صلاة العيد في المسجد الأقصى للمرة الأولى منذ 60 عاماً
القبض على (4) مخالفين لنظام أمن الحدود لتهريبهم (111,750) قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي
عيد الدرب مطر.. ومبادرات للفرح.. وورود
وزير الداخلية ينوّه بجاهزية رجال الأمن في ظل الأوضاع الراهنة
ماذا تعني ساعة البكور في أعياد السعوديين؟
الترفيه تطلق دليل فعاليات عيد الفطر في مختلف مناطق المملكة
محترف القادسية يتألق في دوري روشن
إمام المسجد النبوي في خطبة الجمعة: استدامة الطاعة بعد رمضان من علامات القبول
محافظ بيش يتقدّم المصلين في صلاة عيد الفطر المبارك بجامع الراجحي
أمطار رعدية غزيرة ورياح نشطة على عدة مناطق بالمملكة
إمام الحرم: العيد ثمرة للطاعة ومناسبة للتسامح وصلة الأرحام
اللغبي يتقدّم المصلين في صلاة عيد الفطر بجامع قوز الجعافرة
الكويت: اندلاع حريق في وحدات بمصفاة ميناء الأحمدي بعد هجمات بمسيرات
103 مواقع لاحتفالات عيد الفطر في منطقة الرياض
السهلي ترفع التهنئة للقيادة بمناسبة عيد الفطر
"بسطة خير" تختتم فعالياتها في الشرقية وتدعم 320 بائع
النهج المبارك
السنغال تتحول إلى المحكمة الرياضية بعد تجريده من لقب كأس إفريقيا
رينارد يُعلن قائمة السعودية لمواجهتي مصر وصربيا الوديتين
معسكر الخدمة العامة بمكة المكرمة يسجل أكثر من 90 ألف ساعة تطوعية لخدمة ضيوف الرحمن خلال رمضان 1447ه
بلدية وادي الدواسر توزّع أكثر من 1500 هدية ووردة في المواقع العامة والأسواق احتفاءً بعيد الفطر المبارك
أكثر من 184 ألف خدمة صحية قدّمتها المنظومة الصحية لضيوف الرحمن طوال شهر رمضان
ولي العهد وأمير الكويت يبحثان تطورات الأوضاع بالمنطقة
صعود النفط
أمسية رمضانية لتكريم بن جمعان
بلدية السليل تدعو الاهالي للاحتفال بعيد الفطر المبارك 1447
ميار الببلاوي تكشف سبب خلافها مع وفاء عامر
355.2 مليار استثمارات الأجانب بالسوق السعودية
الدفاعات السعودية تعترض صواريخ ومسيرات بالشرقية والرياض
بركلات الحظ الترجيحية.. الهلال يقصي الأهلي ويتأهل إلى نهائي كأس خادم الحرمين
المسجد الحرام يحتضن جموع المصلين ليلة الثلاثين وسط أجواء روحانية
تعزيز انسيابية الحشود بالمسجد الحرام.. نجاح الخطة التشغيلية في رمضان
أعلنت مقتل وزير الاستخبارات الإيراني.. إسرائيل تستهدف منشآت الغاز بحقل «بارس»
حناء جازان طقس العيد المتوارث عبر الأجيال
التوقف عن أوزيمبيك لا يعيد الوزن
استخراج آلاف الدولارات من الهواتف القديمة
«الحناء» في حياة المرأة السعودية.. رمز للجمال عبر الأجيال
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
التَعَثُرْ... يُحْجِبْ التَقَدُمْ
المدينة
نشر في
المدينة
يوم 27 - 12 - 2011
كَلمة ( التَعثر ) غَدت مُصطلحا يُعتمد عَليه بِشكل مُستمر فِي أيامنَا الحَاضرة تجَاه المشَاريع الحكومِية التِي أخفَق فِي إكمَالها طبقاً للبرامِج الزمَنية الموضُوعة لهَا ، وَالتي أعتَمدت لهَا الدَولة مِليارات الريَالات مُنذ أكثَر مِن عِدة أعوَام بغرَض تَحقيق الرفَاهية للموَاطن عِبر تقدِيم خدمَات عَالية المستوَى فَي مُختلف المجَالات الحيَاتية دُون استثنَاء ، هَذا الإخفَاق فِي إتمَام تِلك المشَاريع فِي وقتهَا المحدَد يجعلنَا نتسَاءل عَلى أمَل أنْ نجِد إجَابة لهذَا التسَاؤل مَن المسئُول عَن هَذا التَعثر ؟ المقَاول - الوزَارة المالِكة - وَزارة المالِية - الجهَة الرقَابية !!! ومَا هِي الأسبَاب التِي ساعَدت فِي نمُو التَعثر لتِلك المشَاريع ؟ وَالذي يندَرج تحتْ مظَلة القصور الإدَاري الذِي يُعد مِن الآفاتْ الخطِيرة المدمِرة التِي تَبتلع مَوارد التنمِية ، فَهو بُؤرة لاستنزاف المالْ العَام بحُجج وَاهية ، فمواطِن اليَوم أصبَح مُدركا لِكل مَا يدُور وَيحدث فِي مجتمَعه وَخارِجه ، وَولاة الأَمر رعَاهم الرحمَن لمْ يبخَلوا عَلى أرضْ الحرمِين ، وَلا عَلى مواطنِي مملكتِهم ، فَأعطوا وَأعطوا وَلا زَالت عَطاءاتهم المحمُودة مُستمرة مِن أَجل البنَاء ، وَالرقي بوَطن تقصُده الأفئِدة فِي كُل صبَاح وَمسَاء . فَالتعَثر ظاهِرة نفسِية تخضَع للقوانِين وَالظرُوف الموضُوعية وَالذاتية إنْ لمْ يُقض عليهَا مِن جُذورها ، ويحاسَب مَن يتبناهَا وَيستَتر خَلفها محاسَبة يشهَدها الجمِيع ، وَيفعل دَور الرقَابة والمسَاءلة فَلن نستطِيع اللحَاق بركبْ البُلدان المتقَدمة ، وَمن مُنطلق عِلمي فَإن لِعلماء عِلم النَفس دَورا مُهما فِي القضَاء عَلى هَذه الظاهِرة مِن خِلال تَرسيخ قِيم النَزاهة وَالشفافِية عِبر إعَادة بنَاء الشخْصية الإنسَانية وَتكوينهَا وتحدِيد إتجاهَاتها فِي المجالاتْ التربَوية والتعلِيمية والثقَافية ، وَقبل كُل هَذا تُعد الشريعَة الإسْلامية المنهَج الربَاني الذِي نستَقي مِنه سُلوك التعَامل فِي حياتنَا ، فَالمهدر للمَال المؤتمَن عَليه قَد خالفْ قَول الحقْ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} وَما أوضَحته السُنة النبَوية عَلى صاحِبها أفضَل الصَلاة والسَلام ، وهْو القَائل فيمَا رَواه أبُو هُريرة رَضي الله عَنه أَنه قَال : ( ..... وَإذا أئتُمن خَان ) . فَمتى يأتِي اليَوم الذِي تَصحو فِيه الضمَائر مِن سُباتها ، ويُحاسب كُل مسئُول نفسَه عَلى مَا فَرط تجَاه مَا أوكَل إِليه مِن أعمَال ، وَلم يُنجزها بِالشكل المطلُوب ، وَيسعى جاهداً لإصْلاح مَا أفسَدته يَداه ، فَالإصلاح مُهمة الجمِيع مِن أجلْ محُو كَلمة التعَثر ، وَلا يمكِن حَجب هَذه السِلبية إذَا لمْ يَكن هنَاك جَزاء رادِع لمنْ تِسول لَه نَفسه التقصِير فيمَا أسْند إلَيه مِن مهَام . فَالمسلم ينبغِي أنْ يكُون حريصاً عَلى أدَاء الأمانَات ، ومَا يُوكل إلَيه مِن أعمَال ، والإلتِزام بِالعهُود وَالمواثِيق ، إرْضاء لله تعَالى ، وتمسُكاً بصفَات الأمنَاء الذِين يفوزُون بِجنة الله يَوم القيَامة .
همسَة : مَن أمِن العِقاب ، أسَاء الأدبْ . وَمَنْ أَصْدَقْ مِنْ الله قِيلاً {وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ}.
نبيه مراد العطرجي -
مكة
المكرمة
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مَنْ المَسْئُولْ عَنْ المَسْئُولْ ؟!
أَمَانَة المَسْؤولِية
هَل حَققتْ أهدَافكْ ؟
عدد من الأئمة والخطباء والدعاة يؤكدون ل(الجزيرة):
منابر الجمعة لها دور قوي ومؤثر في مكافحة الفساد
قطع الغيار.. لعبة التجار
أبلغ عن إشهار غير لائق