"التجارة" تشهر بمشاهير في السناب شات بعد تضليلهم للمجتمع بإعلانات مخالفة    أسعار النفط تتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية    شرطة جازان: القبض على شخص ادعى اعتداءه على عابري طريق رئيسي في المنطقة    خلال يوم واحد: 1318 حالة وفاة جديدة بكورونا في البرازيل    الطقس: أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار    تهاني القحطاني تخسر أمام اللاعبة الاسرائيلية في الجودو… وياسمين الدباغ تحقق المركز الأخير بسباق 100 متر    1 أغسطس.. السعودية تعيد فتح أبوابها للعالم    المندوب "السعودي" الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي يلتقي نائب رئيس البعثة الإندونيسية    السعودية وبريطانيا تتعاونان في اقتصاد الفضاء وتقنياته    مغردون يشتكون من عطل فني بتطبيق «سناب شات»    الرئيس التونسي يجدّد حرصه على تطبيق الدستور واحترام الحريات    14 وساما لتعليم صبيا ببرنامج بيئي    استهداف محيط السفارة الأمريكية في بغداد    العواد: تصنيف متقدم للمملكة في مكافحة الاتجار بالبشر    هل على السعودية أن تقلق من الانسحاب الأمريكي من أفغانستان ؟    وزير المالية: اقتصاد المملكة تعافى بشكل كبير من تداعيات جائحة كورونا    ولي العهد: 3 ملايين دولار من المملكة لدعم الشراكة العالمية للتعليم    حقيقة اقتراب دودو من الأهلي    رضا يتأهل لنهائي التجديف.. وبوعريش يحطم رقمه الشخصي ويودع        وزير الخارجية ومستشار الرئيس الفرنسي يستعرضان العلاقات الثنائية    خيبة الأولمبياد    هل تُجمع بمنصة واحدة؟    تعارض المصالح مرة أخرى        عابرون إلى الهلاك !    مع بدء شرط التحصين لدخول المتاجر.. ما مصير دكاكين الأحياء؟    المفتي العام يستقبل المهنئين بعيد الأضحى    «كان» يجمع السعودي راكان بنجوم السينما العالميين    «العليا التربوية» تحصد جائزة التعليم الإلكتروني    رحلة البحث عن السلام الداخلي والسعادة    جوائز الترجمة فقيرة    الإنسان آلةٌ بدوافع وكوابح    الخيال و التخيّل لدى هيلين كيلر    الاستعجال مشكلة المسرحيين    10 نصائح للتحكم في انفعالاتك الغاضبة.. أبرزها التسامح والفكاهة    "الباركود" لقاصدات الحرم    مقرأة مكة تكرم المشاركين في الملتقى الصيفي    «هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظّاهِرُ وَالباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ».. تلاوة للشيخ «الجهني» بالمسجد الحرام    دعاة على أبواب جهنم    تبخير الكعبة المشرفة بأفخر أنواع الطيب يوميا    مغادرة أولى طلائع الجسر السعودي لدعم ماليزيا بمواجهة كورونا    قصص نجاح فصل التوائم تُحول المملكة إلى أيقونة تفوق طبي استثنائي        ما فوائد تطبيق المنع ؟    أمير تبوك يطلع على عدد من المشروعات التنموية بمحافظة أملج    النيابة العامة تصدر أمرا بالقبض على مواطنين امتهنا رسم صور أشخاص على الحوائط    المجلس البلدي لأمانة منطقة عسير يعقد اجتماعه ال 78    أربعة وزراء يثرون جلسات منتدى الثورة الصناعية الرابعة في يومه الختامي    ظاهرة فلكية مثيرة مساء اليوم.. اقتران المريخ ب" قلب الأسد "    "الزكاة والضريبة والجمارك" تطلق منصة البنود الزكوية وتوجّه دعوتها للمحاسبين والمختصين لإبداء آرائهم    ارتفاع الهجمات المعادية ل"السامية" أربع مرات في لندنmeta itemprop="headtitle" content="ارتفاع الهجمات المعادية ل"السامية" أربع مرات في لندن"/    شاهد التفاصيل: وظائف أكاديمية شاغرة في جامعة نورة    وكيل محافظة الأمواه يدشن ورشة عمل بعنوان( وجه طليق ولسان لين )    الوطني للأرصاد: أمطار وسيول على محافظات مكة المكرمة    فهد بن سلطان: فرص وظيفية وتدريبية لأبناء ضباء    158 يوماً لإنهاء مشروع نفق التحلية مع المدينة        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عن التواضع الإداري ومديرك المتغطرس!
نشر في المدينة يوم 19 - 06 - 2021

* يربط كثير من خبراء الادارة بين التواضع الإداري عند مدير أو قائد المنظمة من جهة، وبين الكفاءة ومحبة العاملين وزيادة الإنتاجية من جهة أخرى.. فما هو التواضع الإداري.. وهل يختلف عن التواضع في العلاقات والتعامل الإنساني؟!
* اذا كانت الأشياء تتمايز؛ وتُعرّف أحيانًا بأضدادها؛ فلعل من الأسهل أن نُعرّف التواضع الإداري من خلال نقيضه وهو (الغطرسة أو العجرفة الإدارية) التي تعني الاعتقاد الواهم عند بعض قيادات المنظمات أنه الوحيد القادر على التفكير الصحيح لتسيير المنظمة وصناعة النجاح، وهذا ما يقوده بالضرورة إلى ما يسمى ب(الإدارة النرجسية) وهي التي لا يهتم فيها المدير سوى بنفسه ودائرته الضيقة، على حساب كل الكفاءات الادارية المحيطة به، من خلال الانفراد بالقرار وفرض الهيمنة، وصولًا للتهميش والتضييق وربما العدائية والكذب والتشويه ونصب المكائد والفخاخ للعاملين.. وكلها دلالات على ضيق الأفق ومحدودية الفكر وعدم الثقة في النفس.
* وإجمالًا يمكن تلخيص المهارات والصفات التي يتسم بها القادة المتواضعون في التالي:
1- يعتبرون أن جميع العاملين شركاء لهم في النجاح، كما أنهم يميزون بين الآراء الشخصية والحقائق، ويظهر هذا من خلال استخدامهم عبارات مثل: «من وجهة نظري» أو «الطريقة التي أرى بها هذا الأمر هي» بدلًا من قول: «هذا المنهج لن ينجح»، أو «هذه فكرة غبية»!.
2- لا يجدون حرجًا في كشف آرائهم (حتى وان كانت غير مكتملة) كما انهم منفتحون على التحديات ومناقشتها مع الآخرين.
3- يستمعون بجدية إلى أفكار وآراء الآخرين، ويحاولون تفهم سبب أفكارهم وتصرفاتهم.
4- لا يجدون أي غضاضة في السؤال «ما الذي لا أعرفه؟» أو «ما الذي أفتقده؟»
* قوة التواضع إذًا؛ هي التي تصنع الفارق في النجاحات، ففي الوقت الذي يتميز فيه القادة المتواضعون بعقليات متفتحة ومنفتحة تحترم كل موارد المنظمة البشرية وتشركها في التخطيط والتفكير واتخاذ القرار بما في ذلك وجهات النظر المخالفة، تبقي القيادات المتغطرسة على القرار في يد قلة قليلة؛ متوهمة أن قوتها تكمن في تسلطها وانفرادها بالقرار، وفي حين يستمتع القادة المتواضعون بنجاحاتهم مع كل شركائهم، يُلقي نظراؤهم المتعجرفون باللوم على الآخرين في حالات الفشل المتوقع المتمثل في ضعف الإنتاجية، تسمّم بيئة العمل، النفاق الوظيفي...الخ.
* لا علاقة للغطرسة الإدارية بما قد يظهره بعضهم من تواضع أخلاقي في التعامل الإنساني، كما أن التواضع الوظيفي ليس مرادفًا لضعف الشخصية، بل على العكس هو أمر متصل بزيادة الثقة في النفس، فعقلية المدير المتواضع تعرف جيدًا وجهات نظرها، لكنها تميل للاستقصاء المباشر وغير الخجول احترامًا للشركاء، وزيادةً في دعم القرار، وهذا منهج واثق يدعو إلى الحوار والتعلم.
‏* المدير المتعجرف هو عدوٌ لنفسه أولًا، وعدو لكل العاملين معه.. والأشد وبالًا انه عدو للمنظمة التي يديرها، فهو خانق للابتكار، قاتل للإبداع، مبطئ للإنتاج ومهدر للموارد والطاقات.. وحتى إن بدت لك الأحوال ظاهريًا وكأنها جيدة، فتأكد أنها في الواقع عكس ذلك تمامًا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.