اكتشفت الإدارة العامة لصحة البيئة التابعة لأمانة منطقة الرياض 36 مقيماً مصاباً بفيروسات الإيدز والالتهاب الكبدي الوبائي ب وج، وذلك بعد الكشف عنها في مختبرات تتبع لها خلال العام الماضي. وأوضح تقرير ل"الأمانة"خلال عام 1429ه تلقت"الحياة"نسخة منه أمس، أن مختبر الفيروسات فحص عينات ل5469 شخصاً وتبين أن نحو 1 في المئة منها تحمل أمراضاً، وأن مقيمين من الهندوباكستان يحملان فيروس نقص المناعة المكتسب الإيدز، فيما يحمل مقيمون من 9 جنسيات هي: باكستان ومصر وتركيا والهند وبنغلاديش وإندونيسيا وأثيوبيا واليمن والفيليبين التهاب الكبد الوبائي"ب"و"ج"، مشيراً إلى أن الجنسيات الأكثر تعرضاً للإصابة بالفيروس"ج"هي الباكستانية تليها المصرية، في حين أن أكثر الجنسيات إصابةً بالتهاب الكبدي الوبائي"ب"وهو الفيروس الأسهل انتشاراً البنغالية ثم التركية والباكستانية. وأوضح التقرير أن أكثر الإصابات الطفيلية انتشاراً كانت بالطفيل H.diminuta الذي سجل أعلى عدد إصابات بلغ 121 إصابة بنسبة 20.5 في المئة، كما جاء الطفيل Entomebae histolitica في المرتبة الثانية ب 107 إصابات بنسبة 18 في المئة بينما كان أقل الطفيليات التي ظهرت إصاباتها D.latum بإصابة واحدة فقط بنسبة 0.17 في المئة. ولفت إلى أن نصف الإصابات الطفيلية ظهرت لدى العمالة البنغالية ب295 إصابة، تلتها الهندية ب157 إصابة بنسبة 27 في المئة، فنيبال ب52 إصابة بنسبة 8.8 في المئة، بينما كانت أقل الجنسيات إصابةً السعودية وسورية وأفغانستان وكينيا بإصابة واحدة لكل جنسية بنسبة 0.17 في المئة. وتطرق التقرير إلى أن مختبر البكتريولوجي المعني بفحص عينات البراز لكشف بكتريا السالمونيلا والشيجيلا المسببة لمرض الدوسنتاريا وبكتريا الفيبريو المسببة لمرض الكوليرا، فحص 8115 عينة خلال العام الماضي وتبين إصابة 22 عينة منها بنسبة لا تتعدى 0.3 في المئة. وأكدت الإدارة العامة لصحة البيئة أنها تبذل جهوداً كبيرة من أجل صحة المواطنين والمقيمين على حد سواء، ومن ضمن هذه الجهود الرقابة الصارمة على المنشآت الغذائية مثل مصانع الأغذية والمطاعم والمقاهي والبوفيهات والتموينات وكذلك منشآت الصحة العامة مثل محال الحلاقة والحجامة ومغاسل الملابس والفنادق والأندية الصحية وغيرها، مشيرة إلى أنها تشترط الإدارة في جميع العاملين فيها أن يكونوا حاملين شهادات صحية تثبت خلوهم من الأمراض المعدية كافة التي يمكن أن تصيب المستهلكين عن طريق الغذاء أو عن طريق التعامل المباشر مع العاملين في هذه المنشآت. وتطرقت إلى أن"الأمانة"تعاقدت مع إحدى الشركات الوطنية المتخصصة لتطوير وصيانة وتشغيل للمختبرات وتجهيزها، كما قامت بتزويد المختبرات بأحدث الأجهزة المتخصصة في الفحوصات الطبية وأنشأت مختبراً متنقلاً لفحص الأغذية حتى تكتمل منظومة الرقابة على المنشآت الغذائية كافة، وبذلك تكون الإدارة انتهت من إنشاء أربعة مختبرات ثلاثة مختبرات لفحص العمالة ومختبر واحد لفحص الأغذية. وأوضح التقرير ان العام الماضي شهد تطوراً في مختبر الطفيليات، إذ زود بثمانية مجاهر ضوئية ميكروسكوبات، وتم تغيير جميع البنشات وتركيب بنشات معدنية تلائم بيئة المختبر بدلاً من البنشات الأسمنتية التي كانت موجودة سابقاً، كما تم تركيب خِزَانات علوية لحفظ المواد ووثائق المختبر، وتركيب كابينة غازات صغيرة مزودة بشفاط لشفط الروائح الكريهة التي كان يتضايق منها القائمون على التحليل، ما أدى إلى تحسين بيئة العمل كما تم تزويد المختبر بمعطر جو أوتوماتيكي يقوم برش معطر للجو بصورة مستمرة داخل المختبر.