سمتان تلازم بلادنا المملكة العربية السعودية، فبفضل من المولى -عز وجل- ثم بفضل الجهود التي تبذلها قيادتنا -حفظها الله وسدد خطاها- تنعم بلادنا بأمن قلّ نظيره في دول العالم، هذا الأمر ليس نابعاً فقط من قلوب أحبت بلدها ولا ترضى إلا أن يكون في مقدمة دول العالم، بل هو مقرون بشهادات كل من عاش ويعيش على هذه الأرض الطيبة المباركة الذين رأوا الأمن والأمان متجسدًا في كل تفاصيل حياتهم، معلنين دون مجاملة أن الأمن في بلادنا منقطع النظير، ولا مثيل له. هذا الأمن وذلك الأمان جاءا نتيجة عوامل عدة كثيرة، أولها أن قيادتنا حريصة كل الحرص على أمن الوطن والمواطن والمقيم، وأن يعيشوا في أمن وسلام مطمئنين على أنفسهم وعلى أسرهم وعلى ممتلكاتهم، وهذا أمر يعرفه المواطنون والمقيمون والزوار معرفة تامة، بل ويعيشونه واقعًا لا لبس فيه، وما أدل على ذلك من الأعداد المليونية من المعتمرين الذين يلقون عناية كاملة، مؤدّين مناسكهم في اطمئنان كامل غير منقوص. في ظل الظروف الطارئة التي تعيشها المنطقة لم يتغير أي شيء، فالأمور -ولله الحمد والمنة- كما هي قبل تلك الظروف، لم يكن هناك أي تغيير في حياة الناس في هذا الشهر الفضيل، فالحياة تسير بصورة طبيعية، انعكاسًا للوضع الأمني المستتب الذي نعيشه، ولله الحمد والمنة، فتوجيهات قيادتنا الرشيدة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار (أمن الوطن خط أحمر)، لا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال، وأكد هذا الأمر ما جاء في جلسة مجلس الوزراء أول من أمس، أن المملكة «ستتّخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها والمواطنين والمقيمين». بلادنا بفضل من المولى -عز وجل- ثم بحكمة قيادتنا تتمتع بأمن وأمان واستقرار، أدامها الله علينا وعلى العالم بأسره.