رأس صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء بنوك الدم الخيرية "دمي"، اجتماع الجمعية العمومية العادية وغير العادية، وذلك في مقر الإمارة بمدينة بريدة، بحضور أعضاء الجمعية العمومية ومجلس الإدارة، لمناقشة أعمال الجمعية وخططها المستقبلية. وأكد سموه أن ما تحقق من منجزات في جمعية "دمي" جاء بفضل الله، ثم بجهود مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، إلى جانب دعم رجال الأعمال والقطاعات الحكومية والخاصة، مثمنًا ما يقدمونه من عطاء في هذا المجال الإنساني. وأشار إلى أن القيادة الرشيدة – حفظها الله – بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، تمثل قدوة في مجال التبرع بالدم، مؤكدًا أن الجميع يسير على نهجها وبتوجيهاتها في دعم هذا العمل الإنساني النبيل. ونوّه سموه بأن من عاصر بدايات الجمعية يدرك أنها انطلقت كلجنة صغيرة لخدمة أصحاب الفصائل النادرة، قبل أن تتطور إلى كيان مؤسسي يحقق أثرًا ملموسًا في القطاع الصحي، معربًا عن تطلعه إلى توسع خدماتها الإنسانية خارج المملكة مستقبلًا. واستعرض الاجتماع تقرير الجمعية عن العام المالي الماضي، متضمنًا أبرز منجزاتها وبرامجها التوعوية ومبادراتها المجتمعية، إضافة إلى استعراض المركز المالي، واعتماد الميزانية والخطة التشغيلية للعام المقبل، إلى جانب إقرار التقرير السنوي لعام 2025م. وأشاد سمو أمير منطقة القصيم بما حققته الجمعية من أثر في دعم القطاع الصحي، مؤكدًا أهمية استمرار العمل التطوعي المؤسسي، والتوسع في المبادرات النوعية التي تعزز ثقافة العطاء الصحي في المجتمع. وفي ختام الاجتماع، عبّر أعضاء الجمعية عن شكرهم وتقديرهم لسمو أمير منطقة القصيم على دعمه المتواصل لمسيرة الجمعية، مما مكّنها من أداء رسالتها الإنسانية على الوجه الأمثل.