رزقنا الله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان القائد الذي جمّل بلدنا وكملّها بما تحتاجه، والكمال لله، ومن حبي له شهادتي فيه مجروحة. لا تحصيه كلمات ولا تسعه كتب لإحصاء ما قدم لنا كمواطنين ومواطنات بأمر الله من خيرات وحقوق وتنوير وتحسين في التعليم والاقتصاد والمال والسياسة والصحة والرقمنة وجودة في كل قطاع من قطاعات الدولة. واحد من التغييرات الرئيسية التي لولا القيادة وخصوصاً الأمير محمد لم تكن تتحقق وهي تمكين المرأة. المرأة / البنت التي لم يكن فرح ولادتها كفرح ولادة الولد في السابق عند البعض. كانت المرأة غالباً مغلوباً على أمرها ومحدودة حقوقها وأهدافها وطموحها (الطموح الذي أصبح اليوم عنان السماء بقوة الأمير وعزمه). جزء كبير منهن مظلوم إلا من رحم ربي أو التي كانت تعيش في ظل أب حنون أو أخ متعلم عاقل عطوف أو زوج فاهم يخاف الله في بنات الناس. لم يكن للمجتمع ولا القانون أن يتهيأ وأن يتغير لولا دعم من قال: إن "المرأة نصف المجتمع ولابد أن تكون فعالة ومنتجة في وطنّا السعودية وإننا لا نستطيع أن ننجح وتنمو السعودية بدون المرأة والرجل". المرأة لها حقوقها وعليها التزاماتها والتغيير بحياة المرأة في السعودية تغيير ملموس وحقيقي وليس لتصفيق من جهة هنا أو هناك، حيث شهدت المرأة السعودية في هذة الحقبة قفزات تاريخية غير مسبوقة، تمثلت في تمكينها اقتصادياً واجتماعياً وقانونياً. أبرزها رفع حظر القيادة، تقليص نظام الولاية، زيادة مشاركتها في سوق العمل، وتولي مناصب قيادية رفيعة. رسالتي لابنتي سارة التي نورتّ هذه الدنيا هذا الشهر، إني أعيش الفرح بقدومها فعلياً كفرح ولادة الولد وأكثر وأنه لا خوف عليها في هذا البلد الآمن الحافظ لحقوق المرأة بأمر الله مثلها مثل أي شريك في الوطن وأتمنى أن الله يحفظها ويجعلها ممن يُضرب فيه المثل بِحُسن الخلق والأخلاق وأن يقلدها أعلى المناصب. التطور والنهضة والتقدم السريع الواضح في بلدنا الغالي السعودية بلد الحب والتسامح واللين والشدة، بلد تصدير الرجولة والنخوة والكرم والتواضع بلد الحشمة والجمال وصون النفس والأهل، بلد الشجعان الذي لا يوجد في قاموسهم الخوف كما قال ولي عهدنا وحبيبنا الأمير محمد بن سلمان. هذا التطور جعل مملكتنا الغالية في مصاف الدول المتقدمة والمؤثرة عالمياً بمشاركة الرجل والمرأة السعودية.