يلتقي الشباب ونظيره الريان القطري مساء اليوم على استاد أحمد بن علي، في نهائي النسخة ال32 من دوري أبطال الخليج للأندية لكرة القدم، في مواجهة مرتقبة تجمع بين طموح الفريق القطري الساعي لأول ألقابه الخليجية، وخبرة الشباب الباحث عن التتويج الثالث في تاريخه. تعود انطلاقة البطولة إلى عام 1982 تحت مسمى بطولة الأندية الخليجية، قبل أن تتحول عام 2006 إلى دوري أبطال مجلس التعاون الخليجي، وصولاً إلى المسمى الحالي بداية من موسم 2024 / 2025، بنظام المجموعتين ثم قبل النهائي والنهائي. وكان دهوك العراقي قد توج بلقب النسخة الماضية بعد فوزه على القادسية الكويتي في النهائي، فيما يسعى الريان إلى أن يصبح ثاني فريق قطري يحقق اللقب بعد السد الذي توج بالبطولة عام 1991. يدخل الشباب المباراة بطموحات كبيرة للتتويج باللقب الثالث في تاريخه، بعدما سبق له الفوز بالبطولة عامي 1993 و1994، مستفيداً من خبرته الطويلة في المنافسات الخليجية. ونجح الشباب في بلوغ النهائي بعد تجاوزه زاخو العراقي بركلات الترجيح 4 / 3، عقب التعادل بهدف لمثله في الوقتين الأصلي والإضافي. وكان الشباب قد أنهى دور المجموعات في المركز الثاني برصيد 7 نقاط، بعد تحقيق فوز واحد وتعادل واحد مقابل أربع هزائم، قبل أن يستعيد توازنه في الأدوار الإقصائية ويواصل طريقه نحو النهائي. في المقابل، يخوض الريان النهائي بمعنويات مرتفعة بعد مشوار مميز في البطولة، حيث بلغ المباراة النهائية لأول مرة في تاريخه خلال مشاركته السادسة، بعدما تفوق على القادسية الكويتي بهدفين نظيفين في الدور نصف النهائي، متجاوزاً بذلك أفضل إنجاز سابق له عندما حل ثالثاً في إحدى النسخ الماضية. كما قدم الفريق القطري أداء قوياً في دور المجموعات، حيث تصدر المجموعة الثانية برصيد 12 نقطة، جمعها من ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات دون أن يتعرض لأي خسارة، ليحافظ على سجله خالياً من الهزائم خلال مشواره في البطولة، وهو ما يعكس الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق في الفترة الأخيرة. ويدخل الريان المباراة بعد تتويجه مؤخراً بلقب كأس «كيو إس إل» إضافة إلى سعيه لإنهاء الموسم ضمن المراكز المتقدمة في دوري نجوم بنك الدوحة (الدوري القطري). ويعتمد فريق المدرب الإسباني فيسنتي مورينو على مجموعة من الأسماء البارزة، في مقدمتهم البرازيلي روجر جيديس متصدر هدافي الدوري القطري، إلى جانب الصربي ألكسندر ميتروفيتش الذي يقدم مستويات لافتة في الفترة الأخيرة.