كشف استشاري جراحة السمنة والمناظير د. الحسن النعمي، أن 45 % من سكان المملكة يعانون من زيادة الوزن، في الوقت الذي تتراوح نسبة السمنة بين البالغين بين 20 - 24 % وهو يعكس اتساع نطاق هذه المشكلة وتأثيرها على الصحة العامة، مبينا أن السمنة أصبحت من أبرز التحديات الصحية التي تواجه المجتمع في ظل ارتفاع معدلاتها بين البالغين والأطفال. وشدد النعمي، على أهمية تكامل الجهود بين الجهات الصحية والتعليمية والمجتمعية لتعزيز أنماط الحياة الصحية، والتوعية بمخاطر السمنة المرتبطة بالعديد من الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب، مؤكداً خلال فعالية (حياتك بلا سمنة) التي نظمت أمس الأول بالدمام، وتضمنت العديد من الأنشطة التوعوية والتثقيفية، أن الوقاية والتثقيف الصحي يمثلان حجر الأساس في مواجهة هذه الظاهرة المتنامية التي تهدد الأرواح وتكلف الدولة مبالغ طائلة لمكافحتها والحد من انتشارها. وأوضح أن السمنة تعد أزمة صحية عالمية متفاقمة، حيث تجاوز عدد المصابين بها مليار شخص حول العالم، وتُصنف السعودية كواحدة من أعلى 10 دول إصابة بالسمنة لذلك محاربة السمنة تعد إحدى مستهدفات رؤية المملكة 2030 والتي بذلت خلالها الدولة جهودا توعوية ووقائية كبيرة بهذا المجال. وأضاف، أن السمنة تظهر بنسب أعلى بين النساء مقارنة بالرجال، وتتراوح لدى النساء بين 21.4 - 23.8 % مقابل نحو 19 % لدى الرجال حسب الإحصائيات الرسمية، مبينا أن منطقة القصيم تعد الأعلى إصابة بالسمنة بين المناطق تليها المنطقة الشرقية، فيما لايقتصر هذا المرض على البالغين فقط، بل تمتد إلى الأطفال، حيث تشير الإحصاءات إلى أن نحو 7.3 % من الأطفال دون سن 15 عاماً يعانون من السمنة، ما يستدعي تعزيز ثقافة الغذاء. جانب من الحضور الإعلامي للمناسبة