لمن يعلم.. ولمن لا يعلم.. (النادي الأهلي السعودي ومن مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية) سيلعب- بإذن الله- نهائي كأس آسيا يوم السبت الموافق 25/4/2026 .قلت ما قلت للتذكير لمن نسي، أو من يتناسى. لا شك بأن فريقاً عملاقاً يصل إلى نهائي القارة الأكبر لعامين متتاليين ليس بالأمر السهل ، وهذا هو بالضبط ما فعله الأهلي. ولعلني أجد ذلك مناسباً لإظهار مدى علو كعب هذا الفريق، الذي واجه الكثير من المصاعب والمشاكل خلال الخمس سنوات الماضية، لكنه عندما عاد، أسقط الجميع من القمة، وتربع وحده فيها؛ ولذلك كان اسم ريال مدريد مرتبطًا في هذا المقال بالأهلي. سيسأل أحدهم؛ وما الرابط؟ سأقول له: إن ريال مدريد الفريق الذي غاب عن لقب دوري أبطال أوروبا ما يقارب 12 عاماً، عاد ليحصل على اللقب في العام 2014، ومن ثم استمر في مسلسل احتكار البطولة رغم شراسة المنافسين، ولعلك إن عدت عزيزي القارئ إلى إحصائية بطولة أبطال أوروبا منذ العام 2014 حتى 2026، بمجموع نفس عدد السنوات السابقة الذكر، ستجد الرقم هو 12 بطولة، وذلك يعني أن ريال مدريد حصل على 6 بطولات من 12 بطولة؛ منها 3 متتالية. الأهلي منذ عودته من دوري يلو، لم يكن إلا من كبار القوم؛ محلياً وآسيوياً، وكأن ما مر به إشارة لجميع الفرق أن الموج الأخضر قادم؛ ليأكل الأخضر واليابس، وها هو يفعلها قاريًا. أما محلياً فقد كان قاب قوسين؛ لولا حكم فضيحة الفيحاء، التي جعلت التغرض للأهلي واضحاً، ولكن.. وكما قال البدو:( العوض في المقبلات). وعليه.. وكأنني أرى الأهلي سيحققها- بمشيئة الله- ثلاثية قارية؛ كما فعلها ريال مدريد، ولا غرابة في ذلك، فكلاهما ملكي.