تختم اليوم وغدا منافسات الجولة ال29 لدوري روشن السعودي للمحترفين بإقامة 4 مواجهات، إذ يشهد اليوم قمتين صعبتين، إحداهما في القصيم والأخرى قمة جنوبية، فيما سيكون الختام بقمة شرقاوية كبرى، وموقعة أخرى مصيرية للضيف، وسيكون للمواجهات ال4 تأثيرها الكبير على قاع الترتيب، وصراع الهروب من خطر الهبوط إلى دوري Yelo لأندية الدرجة الأولى، قبل الدخول في منعطف الجولات الخمس الأخيرة التي تعتبر مصيرية في صراع الأندية سواء على صعيد الظفر باللقب، أو الهروب من الهبوط، وكذلك التأهل للبطولات الخارجية. كلاسيكو حاسم في اليوم الأول من ختام الجولة ال29 للدوري، سيكون الصراع على أشده في أبها، بالكلاسيكو الجنوبي الناري، الذي لا يقبل القسمة على اثنين، فالتعادل لن يصب في مصلحة أي من الفريقين المتواجهين. وتعد موقعة كلاسيكو الجنوب الكبير، الذي سيجمع ضمك الذي يحل في المركز ال15، برصيد 23 نقطة، والأخدود صاحب المركز قبل الأخير ب16 نقطة، على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية، واحدة من أهم وأصعب مباريات الجولة، لا سيما وأن الفريقين يصارعان من أجل الهروب من خطر الهبوط، وإن كانت فرصة فارس الجنوب أفضل من فرصة ضيفه أسود نجران. آمال متفاوتة على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، وفي القمة القصيمية، يتقابل النجمة والتعاون، في لقاء صعب للمضيف، الباحث عن مواصلة انتصاراته عله ينجح في إيجاد حل يبقيه بين الكبار لموسم آخر، وإن كان الوضع صعبا للغاية، لكن الأمل لا يزال موجودا حسابيا، وإن كان صعبا من حيث المنطق، ففخر عنيزة لم يحصد سوى 11 نقطة جعلته حبيس المركز الأخير. أما الذئاب المتذبذب فنيا خلال القسم الثاني للدوري، فلا يزال يتمسك بالمركز الخامس برصيد 46 نقطة، فينشد عدم التنازل عن المركز الخامس، ومحاولة الابتعاد به عله يحجز مقعدا خارجيا للمشاركة في إحدى البطولات الخارجية للموسم المقبل. استعادة التوازن يشهد غدا، قمة شرقاوية كبيرة، يحتضنها ملعب ميدان تمويل الأولى، ستجمع الفتح والخليج، في مواجهة الابتعاد عن الخطر واستعادة التوازن، فكلا الفريقين فقد توازنهما في الجولات الأخيرة، وتراجعا بشكل مخيف، وكلاهما يعاني من خوف الوقوع في المحظور، والسقوط في وحل التفريط الكبير الذي سيرمي بهما في مناطق الصراع على الهروب من شبح الهبوط، فالنموذجي يحل في المركز ال14 برصيد 28 نقطة، و الدانة جمع 31 نقطة وضعته في المركز ال11. طوق النجاة في لقاء مهم للضيف، يستقبل الحزم على ملعبه، نظيره الرياض، ويعد اللقاء أحد أهم وأبرز مواجهات الجولة ال29، فحزم الصمود بعيد بشكل أفضل من منافسيه عن الخطر، إذ يملك 34 نقطة في المركز العاشر، ويريد تأكيد ابتعاده عن مسألة الانتظار وحسم بقائه في الدوري لموسم آخر مبكرا. في المقابل، لا مجال أمام مدرسة الوسطى، الذي يقبع في المركز ال16 أول مراكز الهبوط برصيد 23 نقطة، ويفصله فارق الأهداف عن ضمك الذي يسبقه في الترتيب، سوى الانتصار وانتظار نتائج الجولات المقبلة، عله يجد مخرجا من خطر الهبوط.