أجرت المدينة الطبية بجامعة القصيم أول عملية جراحية لعلاج السمنة، باستخدام تقنيات المناظير الجراحية المتقدمة والتدخل المحدود، عبر عدة فتحات صغيرة جدًا؛ ما يسهم في تقليل الألم بعد الجراحة، وتسريع فترة التعافي، وخفض احتمالية المضاعفات مقارنة بالجراحات التقليدية. وأُجريت العملية على يد فريق من قسم الجراحة العامة، متخصص في جراحة المناظير الدقيقة والمتقدمة لجراحات الجهاز الهضمي وعمليات السمنة، بقيادة الدكتور حاتم بن أحمد السليم، وبمشاركة فريق التخدير بقيادة الدكتور محمد بن سليمان أبا الخيل، وذلك ضمن منظومة عمل تكاملية. وتُعد عمليات السمنة الأولية خيارًا علاجيًا للمرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة أو من مضاعفاتها الصحية، مثل داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، وانقطاع النفس أثناء النوم، إضافة إلى آلام وخشونة العظام والمفاصل. كما تشمل هذه الجراحات العمليات التصحيحية للحالات التي سبق أن خضعت لعمليات سمنة وتعاني من مضاعفات، مثل عودة الوزن أو الارتجاع المريئي، وذلك وفق تقييم طبي شامل ومتكامل لكل حالة. ويأتي إطلاق هذا النوع من العمليات في إطار حرص جامعة القصيم على تطوير خدماتها الصحية والتعليمية، وتعزيز إمكانات المدينة الطبية في تقديم رعاية صحية تخصصية وفق أحدث الممارسات الطبية.