يعد مسجد أبو بكر الصديق من المساجد التاريخية البارزة في المدينةالمنورة، ويرتبط اسمه بالخليفة الراشد أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، ويقع المسجد في الجهة الجنوبية الغربية من المسجد النبوي الشريف، ضمن نطاق المنطقة المركزية المحيطة به، مما يجعله جزءًا من المشهد التاريخي والديني للمدينة. وتشير المصادر التاريخية إلى أن موضع المسجد يُعدُّ من المواقع التي صلى فيها النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاة العيد خارج المسجد النبوي، ثم صلى فيه أبو بكر الصديق بالناس خلال فترة خلافته. وعلى الصعيد المعماري، مر المسجد بعدة مراحل من الترميم والتجديد عبر العصور الإسلامية، وصولًا إلى العهد السعودي، حيث حظي بالعناية والصيانة ضمن جهود الحفاظ على المساجد والمواقع التاريخية في المدينةالمنورة. ويظل مسجد أبو بكر الصديق معلمًا دينيًا وتاريخيًا يستحضر سيرة أحد أعظم رجالات الإسلام، ويجسد ارتباط المدينةالمنورة بالمراحل الأولى من التاريخ الإسلامي، بما يعزز من قيمته الإيمانية والحضارية لدى الزائرين والمهتمين بتاريخها. يقع المسجد في الجهة الجنوبية الغربية من المسجد النبوي الشريف