حذرت تيريزا هاينز كيري زوجة المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركي جون كيري، الناخبين الأميركيين من "فتح أبواب الجحيم" لأربع سنوات أخرى ومنح الرئيس جورج بوش ولاية ثانية. وبصراحتها المعتادة، شككت بذكاء الرئيس الجمهوري الذي "ليست لديه القدرة أن يعترف بخطأ أو يعدل موقفاً". وجاء تعليق تيريزا كيري خلال جولتها الانتخابية في مدينة ميلووكي في ولاية ويسكونسن، في وقت توجهت "منافستها"، الاميركية الأولى لورا بوش، الى مركز "سيتي غروب" المصرفي في نيويورك والمستهدف من الارهابيين. ورافقت بوش ابنتاها التوأم بربارة وجينا. وشكرت العائلة العاملين في المبنى وأثنت على شجاعتهم بالتغلب على الخوف والتوجه الى العمل. وتعتبر "سيتي غروب" عملاقة في القطاع التجاري والمصرفي العالمي وقدمت حتى الآن نحو مليون ونصف مليون دولار للحملة الانتخابية، 54 في المئة منها للديموقراطيين و46 للحزب الجمهوري. ويشير جدول التبرعات الصادر عن اللجنة الفيديرالية للانتخابات الى انقسام داخلي في الحزب الجمهوري وتحول تبرعات ثلاث مجموعات محافظة الى الحزب الديموقراطي وتحديداً مجموعات "فوباك" و"توبي روث" ومجموعة الأولوية الأميركية. وقدمت الثلاث 17 ألف دولار للحزب الديموقراطي. وتعترض بعض القيادات اليمينية مثل المرشح السابق للرئاسة بات بوكانان، على سياسات بوش الاقتصادية والهدر في الموازنة الاقتصادية والانفاق العسكري الهائل على الحرب في العراق، كما تأخذ على السياسة الضريبية والدعم غير المحدود لسياسات التجارة الحرة والتي أتت على حساب المحلات ومتاجر صغيرة خصوصاً في جنوب ووسط - غرب اميركا. تبرعات اليهود والعرب ويظهر من الجدول توجه 63 في المئة من تبرعات اللوبي اليهودي مليونا دولار و83 في المئة من تبرعات منظمات حقوق الانسان مليون دولار و60 في المئة من تلك المقدمة من اللوبي الايراني 194 ألف دولار الى الديموقرطيين، خلافاً لتبرعات اللوبي العربي والتي كما يشير الجدول ذهبت 80 في المئة منها الى الحزب الجمهوري. كما يشيرالجدول الرسمي للتبرعات زيادة في المساعدات المالية المقدمة من قوى لبنانية الى الحزب الجمهوري، يعتبر بعضها من الداعمين لقانون محاسبة سورية والى "تغيير شامل للأنظمة في المنطقة".