أعلن القائد الانفصالي في الشيشان شامل باساييف مسؤوليته عن العمليتين الانتحاريتين اللتين وقعتا في جنوبروسياوموسكو الشهر الجاري، مؤكداً ان هجمات اخرى ستأتي. ونقل موقع الانفصاليين الشيشان على شبكة الانترنت عن باساييف قوله ان "سرايا مجاهدينا الشهداء قامت بعمليتين في ايسينتوكي وموسكو تهدفان الى اجبار الروس على صنع السلام". وأكد ان الانفصاليين الشيشان "لا يهدفون الى ترهيب اي كان، بل الى القضاء على المتواطئين في عملية ابادة الشعب الشيشاني". وأوضح ان منطقة بياتيغورسك جنوب غربي روسيا حيث ادت عملية تفجير الى سقوط 46 قتيلاً في الخامس من الشهر الجاري، "اختيرت لأنها تضم معتقل بيلايا ليبيد حيث يحتجز عدد كبير من الرهائن الشيشان الذين يقعون ضحايا عمليات تعذيب غير انسانية". وتابع ان عدداً كبيراً من هؤلاء الرهائن "يختفون من دون اي اثر". وأكد زعيم الحرب الشيشاني ان "هدف اختنا الشهيدة في موسكو كان مجلس النواب" الروسي الدوما، موضحاً انه "من الممكن ان يكون شيء ما منعها من قطع مسافة خمسين متراً كانت تفصلها عن المجلس". وأوضح ان شعار النواب الذين انتخبوا في الاقتراع الاخير كان "تدمير الشيشان والشيشانيين". وكان باساييف يشير بذلك الى العملية التي وقعت في وسط موسكو في السابع من الشهر الجاري، بعد اقل من 48 ساعة من الانتخابات الاشتراعية التي فاز فيها حلفاء الرئيس فلاديمير بوتين. وأسفرت هذه العملية عن مقتل ستة اشخاص وجرح 14 آخرين على الاقل. متطوعون اجانب الى ذلك، عرض الناطق باسم الكرملين جوازات سفر لجزائري وثلاثة اتراك والماني، قال انهم كانوا في عداد 17 مقاتلاً، اقدمت الوحدات الخاصة الروسية على قتلهم لدى دهمها قاعدة للانفصاليين في الشيشان. واراد الكرملين بذلك اثبات ان التمرد الشيشاني مرتبط بشبكة ارهاب دولية.