اعلن الزعيم الشيشاني الانفصالي شامل باساييف مساء امس الاول مسؤوليته عن العمليتين الانتحاريتين اللتين وقعتا في ديسمبر الجاري في جنوبروسياوموسكو مؤكدا ان هجمات اخرى ستأتي. وقال باساييف على موقع الانفصاليين الشيشان على شبكة الانترنت ان سرايا مجاهدينا الشهداء قامت بعمليتين في ايسينتوكي وموسكو تهدفان الى اجبار الروس على صنع السلام، مؤكدا ان الشيشان لا يهدفون الى ترهيب اي كان بل الى القضاء على المتواطئين في عملية ابادة الشعب الشيشاني. واوضح ان منطقة بياتيغورسك (جنوب غرب روسيا) حيث ادت عملية تفجير الى سقوط 46 قتيلا في الخامس من الشهر الجاري اختيرت لانها تضم معتقل بيلايا ليبيد حيث يحتجز عدد كبير من الرهائن الشيشان الذين يقعون ضحايا عمليات تعذيب غير انسانية. واكد زعيم الحرب الشيشاني ان هدف اختنا الشهيدة في موسكو كان مجلس النواب الروسي (الدوما)، موضحا انه من الممكن ان يكون شيئا ما منعها من قطع مسافة خمسين مترا كانت تفصلها عن المجلس.