قُتل عنصر في حزب الله، أمس (الثلاثاء)، إثر هجوم نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفه في منطقة دير قانون جنوبلبنان، في تصعيد جديد على الجبهة الجنوبية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري بين الجانبين. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: إن قواته استهدفت عنصراً تابعاً لحزب الله في المنطقة، فيما أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن مسيّرة إسرائيلية قصفت دراجة نارية كان يقودها العنصر المستهدف، ما أدى إلى مقتله على الفور متأثراً بإصاباته. ووقع الهجوم على الطريق السريع بين بلدتي دير قانون وباتوليه، جنوب شرق مدينة صور، التي تبعد نحو 90 كيلومتراً عن العاصمة بيروت، وسط انتشار أمني في محيط الموقع المستهدف. وفي حادثة منفصلة، لقي شخصان، أحدهما يحمل الجنسية المصرية، حتفهما جراء غارة إسرائيلية نفذت ليل الاثنين – الثلاثاء على قضاء النبطية جنوبيلبنان. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة رباعية الدفع بثلاثة صواريخ موجهة على طريق دوحة كفررمان باتجاه كفرتبنيت، ما أدى إلى احتراقها بالكامل ومقتل من كان بداخلها. وأوضحت الوكالة أن القتيلين هما سامر علاء حطيط (22 عاماً) من بلدة الدوير في قضاء النبطية، وشاب مصري يدعى أحمد عبد النبي رمضان (22 عاماً)، من مواليد وسكان البلدة نفسها، مشيرة إلى أن فرق الإسعاف نقلت أشلاء القتيلين إلى مستشفيين في النبطية، فيما عملت فرق الدفاع المدني على إخماد الحريق. وبحسب المعلومات، فإن حطيط طالب جامعي كان يعمل مع والده في مؤسسة لبيع قطع السيارات في النبطية، بينما كان رمضان يساعد والده في تصليح وصيانة الثلاجات المنزلية في محل يملكه في بلدة الدوير.