زراعة النباتات والزهور في مكة بمشاركة 45 من طلاب أم القرى    الفيصل يرعى اللقاء الافتراضي السنوي الرابع لأندية نزاهة    الجزائر وإيطاليا تبحثان ملفات ليبيا ومالي والصحراء    فلسطينيون يخرقون المنع للمشاركة في جنازة فتى    الجواد ” فزاع ” يحقق كأس #جمعية_الكشافة العربية #السعودية للفروسية    العين يدرك التعادل الإيجابي امام الفيصلي    المنتخب السعودي تحت 16 عاماً يقابل تونس ودياً    " التعليم " تعلن عن أكثر من 5 ملايين ساعة تطوعية بمشاركة 160 ألف متطوّع    بجوائز نقدية قيمتها 50 ألف ريال توزع على 10 فائزين مهرجان #الملك_عبدالعزيز    الاتحاد السعودي للريشة الطائرة يختتم بطولة المملكة للسيدات بالرياض    آخر تطورات #كورونا عالميا.. 31896 إصابة جديدة و196 وفاة خلال يوم واحد في تركيا    أمانة #العاصمة_المقدسة تبث رسائل توعوية للتقيد بالإجراءات الإحترازية والوقاية من #كورونا    "البيئة" تصادر 150 طنا من الحطب المحلي في 5 مناطق    أمير الكويت يعرب عن شكره لخادم الحرمين على ما بذلته المملكة لحل الخلاف الخليجي    بريدة تودع البروفيسور عبدالله محمد النصري أحد أبرز أطبائها    فيصل بن فرحان يعقد عدة لقاءات على هامش "مؤتمر حوار المنامة"    هجوم يستهدف سفينة تجارية قبالة السواحل اليمنية    السيسي وماكرون يبحثان العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية    نصف مليون ناخب كويتي يختارون ممثليهم في مجلس الأمة    السفير الفرنسي لدى المملكة يزور مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور    بدء تشغيل محطة معالجة الصرف الصحي برابغ    "الصحة": تسجيل 190 إصابة جديدة ب"كورونا" و324 حالة تعافي    آخر مستجدات لقاحات كورونا حول العالم    اختتام فعالية معرض " رغم إعاقتي " تزامنا مع اليوم العالمي لذوي الإعاقة    سمو محافظ حفر الباطن يشهد توقيع عقد تنفيذ مشروع " وقف أمة " لجمعية الدعوة والإرشاد    تعليم المدينة المنورة ينظم الملتقى الأكاديمي للتربية الخاصة 2020    الاتحاد الأوروبي يشيد بجهود الكويت لحل الأزمة الخليجية    الاتفاق بطلا لكأس الصالات    فيصل بن فرحان: ملتزمون بتعزيز الأمن الخليجي مع تشكيل شراكات عالمية    كورونا ومحتال أغرب أسماء الصقور المشاركة في مهرجان الملك عبدالعزيز    هيئة تقويم التعليم تحدد إجراءات دخول اختبار الرخصة المهنية للمعلمين    معرض تعريفي للمركز الوطني للعمليات الأمنية في مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور    أمانة الشرقية تُنفذ 1309جولات على المنشآت التجارية بالمنطقة    محافظ حفرالباطن يتفقد مركز القلت بعد الحالة المطرية    "يونا" و "أذرتاج" يطلاقان ورشة عمل حول"مهارات إنتاج المحتوى الرقمي"    للأسبوع الخامس علي التوالي.. أسعار النفط تواصل الإرتفاع    «المسند» يتوقع انتهاء الحالة «سقيا» غداً.. أمطار متفرقة بعدة مناطق    العيادات الطبية المتنقلة لمركز الملك سلمان للإغاثة تواصل تقديم خدماتها العلاجية في مديرية عبس بمحافظة حجة    فيفا يصدم النصر بشأن المشاركة في كأس العالم 2021    وزارة الدفاع تدعو الخريجين للتقدُّم لشغل 154 وظيفة    خادم الحرمين وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية فنلندا بذكرى يوم الاستقلال لبلاده    سجلت 1.9 تريليون ريال: ودائع مصارف المملكة عند مستوى تاريخي للمرة الأولى    دخول لائحة الفوترة الإلكترونية حيز التنفيذ    الرئاسة العامة لشؤون الحرمين تستقبل متطوعي تعليم مكة    ارتفاع الإصابات بكورونا في المكسيك إلى مليون و156770    أشرار العمل    الدور السلبي للتداول الشعبي    «شؤون الحرمين» تطيِّب الكعبة المشرفة 10 مرات يوميًا    اعتراض «مفخخة» أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة    256 ألف دولار لمسدس جيمس بوند    «الحج إلى مكة».. فيلم وثائقي بمهرجان البحر الأحمر    مدى إمكانية التسجيل في "توكلنا" برقم جوال غير سعودي    30 ألف ريال غرامة وتعويض على شخص استخدم مصنف أدبي لورثة دون إذنهم    محافظ #حبونا يشهد توقيع عقود شراكة بين جمعية ليث وعدد من الجهات    ولي العهد يشكر ابن هزاع    الديوان الملكي ينعى الأميرة حصة بنت فيصل    رجل الأعمال زين الدين عبد المجيد في ذمة الله نتيجة اصابته في فيروس covid 19    تخريج 8952 طالبًا وطالبة من جامعة تبوك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«الحجرف» ل«مجلس الأمن»: إيران تنتهج أسلوب العداء وزعزعة استقرار المنطقة منذ 2011
نشر في تواصل يوم 21 - 10 - 2020

شارك معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف بن فلاح الحجرف، اليوم عبر الاتصال المرئي في اجتماع مجلس الأمن لمناقشة الوضع الراهن في منطقة الخليج العربي، بدعوة من روسيا الاتحادية (رئيس الاجتماع).
وأكد الأمين العام خلال كلمته في الاجتماع ، أن هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن يمثلان المرجعية الدولية التي تبنت مبادئ الأمن والسلام والعيش الآمن لجميع شعوب العالم من خلال المحافظة على النظام الدولي والمبادئ الأساسية التي تضمنها ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، التي طالما ركزت على القانون الدولي واحترام حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واعتماد الطرق السلمية لحل الخلافات بعدم استخدام القوة أو التهديد، ونبذ أشكال الإرهاب والتطرف والعنف كافة، لافتاً الانتباه إلى دعم دول مجلس التعاون الخليجي المستمر لجهود المنظمات الدولية الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار في العالم أجمع.
ونوّه الدكتور الحجرف بإيمان مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ تأسيسه في عام 1981 بتلك المبادئ وحرصه على تضمينها في نظامه الأساسي، ما أسهم في المشاركة الإيجابية دائماً مع المجتمع الدولي والتفاعل البناء مع قضاياه العادلة، ومد يد التعاون للدول المحبة للسلام، والعمل على تعزيز مبادئ التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب، بما يضمن تحقيق الاستقرار والرفاهية للجميع، مستشهداً بإنجازات دول المجلس وتحقيقها مراكز متقدمة في مؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية على مستوى العالم، والحفاظ على إمدادات الطاقة العالمية.
وأشار إلى وفاء دول المجلس والتزاماتها تجاه المجتمع الدولي بدعم جهود مكافحة الإرهاب ونبذ التطرف وتجفيف منابعه، إضافة إلى مسارعتها بتقديم العون والمساعدات الاقتصادية والإنسانية لجيرانها والدول المحتاجة، ودعم منظمات الأمم المتحدة ولجان الإغاثة لضمان قيامها بدورها على أكمل وجه، ما أسهم في المكانة المرموقة التي تتسنمها دول مجلس التعاون الخليجي على مستوى العالم، لافتاً النظر إلى رئاسة المملكة العربية السعودية لقمة دول مجموعه العشرين الحالية، بوصف ذلك دليلا على المكانة الدولية التي تحققت لدول المجلس في مختلف الشؤون، ومثل ذلك تنظيم مدينة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة لفعاليات معرض إكسبو 2020 – 2021.
وقال معاليه: "سعى مجلس التعاون الخليجي لترجمة احترامه وتقديره للمبادئ الدولية على أرض الواقع، وبما يضمن الخير للجميع في المنطقة واستقرار دولها، وتوفير البيئة المناسبة للتنمية الشاملة فيها"، مشيراً إلى سعي دول المجلس للمحافظة على مكتسباته و منجزاته واستقرار دوله وشعوبها، بوصفها الركيزة الأساسية لأمن واستقرار منطقة الخليج بأكمله، إلا أنه رغم ذلك لاتزال تلك المنطقة ساخنة، وتعاني من توترات مستمرة سببها عدم الالتزام بمبادئ القانون الدولي و عدم الالتزام بميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الأمر الذي نتج عنه التدخل في الشؤون الداخلية لدول المجلس وعدم احترام سيادتها وزعزعة استقرارها.
وأضاف : "من المؤسف أن إيران، منذ عام 2011 على وجه الخصوص ، اتخذت من أسلوب العداء والعنف وزعزعة الاستقرار في المنطقة نهجاً لها لتحقيق أهداف سياسية، ومن ذلك تعرض بعض دول المجلس لاعتداءات متكررة من قبل إيران ووكلائها في المنطقة كالهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، التي استهدفت المدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، والأعمال الإرهابية، التي ثبت دعم إيران لها، في عدد من دول المجلس ، ودعم أعمال العنف في عدد من دول المنطقة، وتدريب وتمويل وتسليح التنظيمات الإرهابية والطائفية فيها، الأمر الذي تسبب في انتشار العنف وعدم الاستقرار في بعض دول المنطقة كالعراق وسوريا ولبنان واليمن".
وأكد أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية رفض في مواقف كثيرة استمرار تدخلات إيران في الشؤون الداخلية لدول المجلس وكافة دول المنطقة، ومناداته بضرورة إيقاف دعمها للمليشيات والتنظيمات الإرهابية ، التي تسهم بشكل رئيس في تأجيج الصراعات وإطالة أمدها ، كما يؤكد رفضه القاطع لمحاولات فرض الوصاية على دول المجلس و شعوبها.
وفيما يتعلق بخطر الانتشار النووي في منطقه الخليج ، شدّد أمين عام مجلس التعاون على ضرورة وجود اتفاق دولي شامل يضمن منع إيران من الحصول على السلاح النووي بأي شكل من الأشكال، إذ دعى إيران إلى الوفاء بكامل التزاماتها للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتعاون الكامل مع مفتشي الوكالة، وتأكيده على حق دول المنطقة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.
ولفت الانتباه إلى مطالبة دول المجلس بالالتزام بالإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المنشآت النووية، ودعوتها للزوم استجابة إيران لمساعي دولة الإمارات لحل قضية احتلالها للجزر الإمارتية الثلاث، عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، إلا أن إيران لا تستجب لتلك المساعي مع إصرارها على الاستمرار باحتلال تلك الجزر، مؤكداً أن الوصول لأمن منطقة الخليج المطلوب وتعزيزه وصيانته يتطلب الالتزام التام بالمبادئ الأساسية التي قامت عليها الأمم المتحدة ونص عليها ميثاقها وأكدتها قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، وذلك لاستعادة الثقة بين كافة دول المنطقة ، والتوقف عن اللجوء للقوة و العنف وزعزعة الاستقرار كوسيلة لحل الخلافات ، ولتحقيق ذلك عرض مجلس التعاون لدول الخليج العربية على إيران وفي أكثر من مناسبة أن يتم الالتزام بشكل واضح لا لبس فيه بمبادئ حسن الجوار والسيادة الوطنية للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية ، واحترام نظمها السياسية وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية ، ونبذ العنف والإرهاب والطائفية ، وتلك المبادئ مستمدة من ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلسكم الموقر ، وإن الكرة الآن في ملعب إيران لتقوم بإظهار رغبتها ، بالأفعال قبل الأقوال ، في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة ، عن طريق تدابير ملموسة و مقنعة لبناء الثقة مع جيرانها لما فيه أمن واستقرار المنطقة و شعوبها ، ودعم للاستقرار العالمي.
وختم الأمين العام لمجلس التعاون بقوله: " لا يمكن الحديث عن تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج بدون التأكيد على موقف مجلس التعاون الثابت من القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني في حقه في قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967 وعودة اللاجئين، ووقف الاستيطان وفق مبادرة السلام العربية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.