رغم تأكيد عدد من المتعاملين مع مغاسل الملابس، أن مخالفاتها تحاصرهم وتهددهم بالأمراض جراء الطريقة التي يتعامل بها عمال المغاسل مع ملابسهم وخلطها بملابس آخرين وغسلها بطريقة غير صحية، وتوالي أصواتهم إلى المسؤولين في أمانة مدينة جدة بتفعيل جانب الرقابة عليها ضمانا للسلامة، اكتفى المسؤول الإعلامي في أمانة مدينة جدة أحمد الغامدي بتقديم اللوائح والاشتراطات الصحية الخاصة بمغاسل الملابس، حيث أشار إلى أنه لا يجوز الاشتغال بمغاسل الملابس، إلا لمن كان يحمل شهادة صحية من الجهة المختصة تفيد بخلوه من الأمراض المعدية، وعدم حمله لجراثيمها، واستخراج الشهادات الصحية بعد إجراء الفحوصات اللازمة على العامل وتحصينه ضد الأمراض المعدية كافة، والتي يمكن أن تصيب الآخرين عن طريق التعامل المباشر مع هذه المنشآت، لافتا أن هناك مختبرات تعيد فحص العمالة الراغبة في إصدار شهادات صحية لها، إذ يتم في هذه المختبرات فحص عينات البراز والدم للتأكد من خلوها من الطفيليات والبكتريا والفيروسات المعدية، ومع أهمية هذه الاشتراطات، إلا أن الجانب المهم في تفعيل دور الرقابة على المخالفات، والرد على معاناة المتعاملين مع مغاسل الملابس، ومعرفة الدور الذي تؤديه الأمانة من ناحية الرقابة على المغاسل، ومتابعتها للمساحيق المستخدمة في تعقيم الملابس لا يقل أهمية، حيث اتضحت الصورة الحقيقية أن دور الأمانة ينتهي فقد عند إصدارها التراخيص للمغاسل.