الفقد الأليم في زمن كورونا !    «الموارد البشرية»: تم الوقوف على عمل أحد حراس الأمن تحت أشعة الشمس وضبط المخالفة بحق المنشأة    الوحدة والشباب مع من؟    الحصار.. جناية البشرية على نفسها    عيد إيلاف    حضور افتراضي يعكس بهجة العيد بمنطقة جازان عبر شبكات التواصل الاجتماعي    الاستحواذ السعودي على وكالات الأنباء العالمية    أهل كورونا.. كم لبثتم ؟!    الأرصاد": رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة تبوك    ولي العهد يقدم – عبر الاتصال المرئي – التهنئة لمنسوبي وزارة الدفاع بمناسبة عيد الفطر    الشملي تحتفل بالعيد افتراضياً.. والمحافظ يشيد بوعي الأهالي    «توكلنا» يضيف خاصية السماح بممارسة رياضة المشي لمدة ساعة في اليوم    «العيد» يسترجع أغنياته الخالدة    «من دروس هذا البلاء».. لفتة جميلة في خطبة الشيخ «بن حميد» (فيديو)    الشيخ عبدالكريم الخضير يوضح ضوابط صيام الست من شوال    محافظ خميس مشيط يعايد أبطال الأمن والصحة    وفاة سائق مركبة وإنقاذ 5 في سيل وادي باغش بأبها    خطوات الحصول على «تصريح تموين» داخل الأحياء من «توكلنا»    تحديد موعد عودة الدوري الإيطالي    رئيس ليون: قرار إلغاء الدوري الفرنسي غير موفق    بايرن يتجاوز فرانكفورت وينتظر دورتموند.. الثلاثاء    في نفس يوم عودة الطيران بين تركيا وإسرائيل.. أردوغان ببجاحة: فلسطين خط أحمر    فنانون: بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ    نتنياهو يخضع للمحاكمة    وانغ يي: التعاون يفيد واشنطن وبكين.. والمواجهة تضرهما    "واس" ترصد التزام أهالي منطقة جازان بتطبيق منع التجول الكلي في أول أيام عيد الفطر المبارك    أمين منطقة الجوف يقدم التهنئة للعاملين بالميدان    نائب أمير القصيم يهنئ خادم الحرمين وولي العهد    إقامة صلاة العيد في الحرمين الشريفين وفقاً للأعداد والضوابط المتبعة والاحترازات الصحية    أمير نجران: كلمة الملك انطلقت من رجل حمل همّ بلاده وشعبه والأمتين العربية والإسلامية    خادم الحرمين: نرى الأمل في قادم أيامنا متحلين بالعزم والإيجابية لنتجاوز كل بلاء    فنون أبها تحيي ثاني العيد بالشعر و الطرب    سمو أمير المدينة المنورة يُهنئ مشائخ وأئمة المسجد النبوي بعيد الفطر المُبارك    وكيل محافظة المجاردة يهنئ القيادة الرشيدة بعيد الفطر المبارك    وزير الصحة الجزائري يؤكد أن رفع الحجر الصحي عن البلاد ضرورة لا بد منها    بالصور .. أمير القصيم يرسل الهدايا لجبرانه في منازلهم بمناسبة عيد الفطر    طقس الإثنين.. رياح شديدة على 7 مناطق    «الشيخ الخثلان» يوضح أفضل صيغ التهنئة بعيد الفطر    تسجيل 2399 إصابة جديدة بفيروس كورونا و11 حالة وفاة وتعاف 2284 حالة    لجنة التنمية الإجتماعية تنفذ مبادرة «عيدكم مبارك» لمعايدة رجال الأمن والممارسين الصحيين بالمجاردة    "واس" ترصد التزام أهالي الباحة بتطبيق أمر منع التجول في أول أيام عيد الفطر    الجامعة العربية تدعو إلى الحوار السياسي ووقف القتال في ليبيا    الرئيس الأمريكي يهنئ المسلمين بعيد الفطر    محافظ الهيئة العامة للجمارك يُهنئ القيادة الرشيدة بعيد الفطر المبارك    محمد عبد الجواد يرفض استئناف الدوري السعودي    الدكتور عبدالله الربيعة يهنئ القيادة الرشيدة بعيد الفطر المبارك    خادم الحرمين الشريفين    التقى عدداً من الوزراء    مدرب الاتفاق خالد العطوي ومرافقيه        بجانب اتجاه دول العالم إلى فتح اقتصاداتها وتدوير عجلة الإنتاج..مختصان ل«الجزيرة»:        مقتل 21.. وتفكيك خلية إرهابية في سيناء    بابا حطاب.. آسر قلوب أطفال الخليج    كيف ستقلل «الممرات» تكاليف شحن البضائع ؟    خطوة تشعل غضب ترامب.. فنزويلا: وصول ناقلة نفط إيرانية إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة    أنت تكذب..!    «جسفت» تختم مسابقة الإبداع التشكيلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الثقافة قبل التعليم
بالسكين
نشر في عكاظ يوم 20 - 04 - 2019

كل مُثَقّفٍ متعلّمٌ وليس كل متعلم مثقفاً. والثقافةُ أثرٌ وليست رسماً لمصطلح ولا تقنيناً لمحتوى. فالمجتمعات عاشت قروناً دون تعريف خاص بالثقافة باعتبارها تعبيراً عن كل ما له صلة بالحياة. هناك ثقافة حياة. كما أن هناك ثقافة موت. وهناك ثقافة إماتة وهناك ثقافة إحياء لعلوم الدين والدنيا.
التعليم أداة من أدوات الثقافة، شأن البيئة والإعلام والمسجد والشارع والملعب والقراءة الحرة، وتجارب الحياة. ويمكننا بالتعليم أن نحفظ، لكنّا بالثقافة نفهم. أو نقترب من الفهم. والتحفيظ والتلقين يحيل إلى ببغاء أو آلة جامدة يحركها ربها كيف شاء.
ما تنفقه بعض الدول على الثقافة أضعاف ما ينفق على التعليم والصحة والرياضة والترفيه إيماناً بدور المثقف التنويري القادر على الإسهام في تخفيف أعباء الدولة واختصار الزمن بنشره الوعي والنهوض بالحس الوطني نحو الفاعلية الإيجابية.
الوعي مفتاح لتفادي الأزمات، ولا وعي إلا بتحرر العقل من احتلال الغير له وفك ارتباط بالأفكار السالبة المستوردة والقائمة على مناهضة الحب والخير والجمال.
كان الصحويون يحذرون من القراءة الحرة وينذرون من خطورة بعض الأفكار التي يدركون أنها تنقض منهجهم وآلياتهم ولذا خرج لنا جيل منتمٍ للصحوة لا يفكر ولا خيارات أمامه ولا صواب إلا ما تبناه الحزب ودعت إليه الجماعة، ولو خرج من دائرة التنظيم لتاه ورموزه يريدون ذلك ليكون بأيديهم أطوع أداة.
الوعي عند الصحوي يتمثل في أن تحلم بعودة الخلافة وأن تتلمس خُطى الوراء لترسم ملامح المستقبل، وترصد الأخطاء لتشوّه صورة وطنك، بينما الوعي عند الوطني بذرة عشق لبلدك لا تفسير لها، وحالة إدراك تؤهلك لأن تسهم في رُقِي الحياة ورفعة الأحياء.
الوعي ثمرة معرفية تصالحك مع ذاتك ومع الناس ومع الكون فتعمل أكثر مما تتكلم. وتنتج أضعاف ما تستهلك، وتحب ولا تكره وتتفادى ولا تجابه إلا من أراد وطنك وأهلك بسوء.
الوعي أن تصغي طويلاً، لأصوات كائنات ربما عاشت تجارب أكثر منك، وليس إعجاباً بمعرفتك، ولا استعراضاً لموهبتك، فمواهب بعض الصغار تفوق مواهب الكبار، والوعي ليس تكلّفاً ولا ادعاءً، ولا شهادة ولا منصباً ولا مالاً. بل انسجام وتناغم بين عقلك وبين روحك وبين جسدك. وربما نتجاوز ثقافات سبقتنا إلى الحضارة شرط تخليص الأفئدة مما ران عليها من آثار خطابات التجهيل والتخلف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.