دوماً تكشف المنصات العالمية عن حضور متقدم للمملكة في مستويات متعددة، تشمل الدبلوماسية والاقتصاد والعلوم، إلى جانب المجالات الإنسانية والتعليمية والطبية والسياحية والرياضية، فضلاً عن الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وما يميز المملكة هو أن هذا (...)
لن نختلف على أن مواقع التواصل الاجتماعي قد كشفت لنا الفرق بين الأحمق وبين الساذج، حتى إنها زادت بأن منحتنا القدرة على تمييز الفروقات في الشأنين من شخص لآخر.. وأجزم أن داء الحماقة بات مقلقاً وسريع الانتشار في المواقع.. ولم يمنع الحماقة بمفهومها (...)
نعم، سبق الجاحظ هذا العلم المعاصر بفهم مبكر لطبيعته. فأبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ (160ه – 255ه) كان أديباً ساخراً ومفكراً التقط آليات التواصل من صميم الحياة الاجتماعية قبل أن تُفكك وتُعنون وتُدرَّس بعد قرون.
ما يُطرح اليوم تحت مسميات مثل (لغة (...)
يتسابق الشعراء لتقديم أحاسيسهم حتى لو كانت بصيغة المبالغة.. والفنانون يعانون حتى يبلغوا مرحلة الإقناع بما يضيفونه من أعمال.. وفي الكرة ومنافساتها الأندية تجتهد وتبني عملا يرفع من شأنها وشهرتها، وحتى تلك الأقل إنجازا تجدها الأطول لسانا بحثا عن حضور (...)
قبل أيام، أطلقت إحدى المنصات الشهيرة تحديثاً أظهر ميزة "الموقع الجغرافي" للحسابات، فكُشف المستور: مئات الحسابات التي بدت وكأنها تنتمي إلى مجتمعات عربية اتضح أنها تُدار من أماكن متفرقة حول العالم. بعض المتابعين كانوا يمنحون هذه الحسابات ثقتهم، (...)
ها هو عامنا قد اقترب من أيامه الأخيرة.. ويا له من عام سار دون تمهل أو روية.. أسعدنا كسعوديين بحجم الإنجازات المحققة والاستقرار والرقي المستمر.. كذلك هو عام حصد وأوجع كثيراً من العرب، وأكثر من الأنين والشكوى لمن ينتمون له، ولن نبالغ إن قلنا انه عام (...)
في خضم التنقل بين مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات التلفزيونية.. لفت نظري حديثان لشخصين سبق لهما أن توليا القيادة في مكانين مهمين.. اللافت أن كليهما "خرط" ما في جعبته، مما جعلني أجزم أن قوة الحديث قد تذهب بأحدهما الى الإضرار بعمله السابق، لا سيما (...)
كان الأبناء المسرفون يلحّون على والدهم منذ سنوات أن يفتح الصندوق الصغير المخفي تحت سريره ليُريهم ما بداخله، لكنه لم يكن يسمح لأحد حتى بلمسه. وبعد وفاته، اجتمعوا حوله وفتحوه، فإذا بالمفاجأة تكشف أنه لا يحمل مالا ولا ذهبا ولا وثائق مهمة؛ بل وجدوا (...)
يقول الياباني ياسا توشي ياشوميرا من كتابه "فن التفكير الإبداعي": "إن الفشل في استغلال الإبداع الكامن لدى الإنسان بسبب جهله بوجود هذه القدرة أو عدم المبالاة أو بسبب التعنت المقصود ليس هدراً بقدر ما هو خيانة للنفس".
ومع هذه الحكمة المعبرة نتساءل كم (...)
لم يكن أحد يشك وحتى إلى ما قبل عقد من الزمن بأن المسرح الكويتي قد تفوق على أقرانه في العالم العربي، حتى أن هناك من أكد أن تفوقه انطلق من أن صناعته قد ارتكزت على مبادئ درامية قوية راسخة، لم يحسن كثير من العرب ضبطها، فكانت وفق ذلك عند حسن الظن، من حيث (...)
في قصة حقيقية، استيقظت طفلة على مشهد غير مألوف: بيضة موضوعة في طرف غرفتها، حاولت فهم سبب وجودها والبحث عن معنى وراءها، وبعد برهة اكتشف أهلها أن نافذتها كانت مفتوحة، وأن طائراً تسلّل ووضع البيضة ثم رحل.
حاول أحدهم مازحاً قائلاً: «أنت أمينة البيضة»، (...)
من يتابع الإعلام العالمي بصفة عامة والأميركي بصفة خاصة يلحظ كثرة وحجم الاهتمام الكبير بزيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة الأميركية، ويشيرون إلى الأمر كحدث كبير استولى على الاهتمام العالمي وجعله محل ترقّب.
ذلك الإعلام أفرد (...)
قليل من المنطق العاقل يكفي الإنسان كي يكون صادقاً مع نفسه، واثقا من تطلعه، مشدداً على ارتقائه كإنسان ينشد الرفعة والعلو، ويا أيها الإنسان لن يتسنى لك ذلك إلا حينما تتخلى عن انتهاك تطلعات الآخرين، بحجة أنهم أقل؛ من الناحية المكانية، أو القبلية، وحتى (...)
الجدل في أصله وسيلة لبلوغ الحقيقة لا لإثبات التفوق، كما كان يُمارس في الحلقات العلمية والمجالس الاجتماعية والفكرية التي ترجو الوصول إلى أعمق نقاط الفهم. نشأ علما منذ القدم يعلّم التفكير المنطقي وضبط الحجة واحترام المخالف، وغايته أن يفتح باب الفهم لا (...)
يقول المثل الشائع: «اتق شرّ من أحسنت إليه»، ويقابله قول آخر أسمى: «أحسن إلى من أساء إليك»، بين الحذر والإحسان تتجلّى أخلاق الإنسان في التعامل مع الأذى، فبعض الناس يردون الشر بمثله، بينما يختار آخرون أن يسمو على الجراح ويقابلوا الإساءة بخلق (...)
لماذا فقدت الولايات المتحدة الأميركية تركيزها، وبما أثّر على حلفائها المقربين في أوروبا، الأمر ليس خوفا من التمدد الروسي ولا السلاح المتطور الصيني ولا حتى تحالف بريكس وما شابهه، الأمر متعلق بالهيمنة الاقتصادية التي بدأت أميركا تفقدها تدريجيا لاسيما (...)
في زحمة النقاشات اليومية، بين صوت المنطق وصوت العاطفة، نصل أحياناً إلى لحظة محتدمة تُستنفد فيها الحُجج ومخزون الكلمات، ثم يُقال أو ربما تقوله أنت ذلك اللفظ القصير القاطع: "خلاص". قد تبدو كلمة بسيطة وعابرة، لكنها تحمل وزن جبل من المعاني؛ فهي لا تُغلق (...)
تألق الأخضر وتأهل إلى المونديال للمرة السابعة.. هذا لم يكن حلماً.. أو فعلاً خارقاً لمن يملك كل الأدوات لفعل ذلك!
ولو سألتني إبان التصفيات التي خرج منها ثالثاً لم يستطع عبرها العبور إلا نحو ملحق مثقل بالمنافسين المتطلعين.. لقلت لك ما أصعب ذلك؟! لكن (...)
هذا ليس تخميناً لكنه واقع يشهده العالم، حيث إن صناعة الترفيه تتميز بمستقبل معني بالابتكار والشمولية والاستدامة.. ولن نأتي بجديد إذا ما قلنا إنه من أكثر الصناعات حيوية وإثارة في العالم.. في ظل التسابق المحموم لتقديم أفضل محتويات الترفيه وأكثرها (...)
بإعلان معالي رئيس صندوق الاستثمارات العامة رئيس الاتحاد السعودي للغولف الأستاذ ياسر الرميان افتتاح ملعب شورى للغولف فجأة يظهر لنا اسم جزيرة شورى لنبحث عنها لنكتشف أنها لؤلؤة سعودية صغيرة محاطة بالزمرد والياقوت.. لنتساءل من جديد: من أين حضرت هذه (...)
تكومت الأوراق أمامي ما بين ممزقة وأخرى متكومة على نفسها من قسوة اليد عليها.. لم أتوقف أحاول الكتابة من جديد على ورقة جديدة.. لا يطول الأمر أبعثها إلى سابقاتها!
لماذا لا تحضر الكلمات؟! أم أن هناك لحظات ينقلب عليك القلم فيها.. لأن وحي القلب الحزين أسر (...)
لعل من الجدير أن نشير إلى أن كل ما تقوم به إسرائيل الآن من اعتداءات هو لأجل تقويض حل الدولتين.. هذا المشروع الذي أطلق نقلة كبرى في تحديد مستقبل المنطقة والفلسطينيين بصفة خاصة، أهدافه ومحتواه تضمن الأمن والسلامة والسلام في المنطقة، لكن إسرائيل لا (...)
في كل عام، يأتي الثالث والعشرون من سبتمبر ليكون محطة تأمل في مسيرة وطنٍ انطلق من قلب الصحراء إلى مصافِّ القمم العلمية والاقتصادية والسياسية. إنه يوم نحتفي فيه بالإنجاز الكبير الذي حققه الملك المؤسس عبدالعزيز - طيَّب الله ثراه - حين وحَّد هذا الكيان (...)
قبل نحو عقدين من الزمن وضع زميل قريب تعريفا شخصيا لي كإعلامي على موقع ويكيبيديا الشهير، مع إصراري أنني لم أصنع شيئا يستحق أن يشار إليه، لا.. أن ينشر.. وهي "حقيقة وليس تواضعا".. وبدون علمي أضاف كلمتين مشيرا إلى القبيلة التي أنتمي إليها، وهنا بادرت (...)
هو الآن في سن الأربعين وتحديدا يوم مولده في الحادي والثلاثين من أغسطس، نفرح بيوم مولده، ونحن ندرك أن الإنسان لا يستطيع أن يختار يوم مولده ولا مكان ميلاده.. لكن الأمير محمد بن سلمان اختار طريقه الذي ارتفع بمجد بلاده عاليا.. في المسار الذي اختاره (...)