لا تفشل السياسة الصناعية بسبب خطأ في التنفيذ، لكنها تفشل إذا أخطأت في التوقيت. تعرف الحكومات كيف تنشئ أبطالا وطنيين، لكن القليل منهم يعرف متى يتوقف عن حمايتهم. في النماذج الاقتصادية الحديثة، أصبح التوقيت عاملا مهما يفرق بين النمو والركود، بين ثورة (...)
اطلعت على ما كتبه الأستاذ/ سعيد رجاء الأحمري في صحيفة «الرياض» العدد رقم 20980، يوم الأحد 29 رجب 1447 هجرية، تحت عنوان (التراث حين يفكر من ثادق إلى سؤال الهوية في زمن التحول)، وإني أشكر الكاتب الكريم فيما تطرق له، والذي أشار إلى جانب واحد فقط في هذا (...)
دشن محافظ الزلفي صالح بن سيف الرافع مركز (زلفى) للتاهيل الطبي المتكامل التابع للجمعية الصحية التطوعية بالزلفي .
حيث تجول الرافع باقسام المركز واستمع الى شرح وافٍ من رئيس الجمعية الدكتور محمد المفرح ، بعد ذلك بدا الحفل الخطابي الذي اقيم بهذه المناسبة (...)
ما يتعرض له الإنسان ليس ظلمًا مفروضًا من الخارج، بل نتيجة خيارات داخلية.. «وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون»، فالطريق إلى الحياة الحقيقية يبدأ حين يقرر الإنسان الاتجاه إلى الله تعالى فيوقظ وعيه، ويستعيد مسؤوليته، ويعيد ترتيب أولوياته، ويختار أن (...)
كنت في زيارة لمدينة أشيقر التاريخية التي أصبحت معلما سياحيا دوليا يفد إليها الكثير من السياح الأجانب بأعداد كبيرة في كل أسبوع
ولكن المهرجان السنوي في هذا الوقت يختلف عن كل عام وهو المهرجان الذي كان في التاسع من شهر يناير لعام 2026 ويمتد ل7 أيام من (...)
إذا خفف تأثير الهدم الخلاق بشبكة أمان قوية، يتبقى التحدي الأصعب: كيف تشجع المنافسة دون التضحية بالقدرات الوطنية؟ الإجابة النمطية هي تفكيك الشركات الكبرى. إنما الإجابة العملية الأكثر دقة، خصوصا على حدود المعرفة التقنية، هو الضغط لا الحجم، ضغط الدخول (...)
يشهد الاتصال المؤسسي تحولًا نوعيًا في بنيته ووظيفته مع تصاعد دور علم البيانات في بيئات الأعمال وصناعة القرار، ولم يعد الاتصال يُمارس بوصفه نشاطًا إعلاميًا مكمّلًا، بل أصبح أداة إستراتيجية ترتبط مباشرة بإدارة السمعة، وتشكيل الثقة، وتعزيز استدامة (...)
المجتمع الذي يحمي كباره، ويوقّر آباءه وأمهاته، ويصون معلميه، هو مجتمعٌ يحمي نفسه من السقوط في ابتذال الشهرة. وفي النهاية، ما يبقى ليس عدد المتابعين، بل نوع الأثر..
في زمنٍ أصبحت فيه الكاميرا أقرب إلى الضمير، وأخفّ من مسؤولية الكلمة، برز نمطٌ مقلق من (...)
مع بدايات عام 2026، والمفاجأت التي يُنتظر أن تشكل نقطة تحول تاريخية في سوق العقار السعودي بعد السماح للأجانب بالتملك، تبرز أحد أهم الاستثمارات والفرص في آنٍ واحد، ألا وهي «قضية التمويل العقاري»، فبين الطموحات الاستثمارية، والضوابط المصرفية، تتشكل (...)
قلة من المفاهيم الاقتصادية التي يحتفى بها ويخشى منها أحيانا مثل مفهوم الهدم الخلاق، عندما تنشأ شركات جديدة، وتقنيات وأفكار وليدة، لتحل مكان القديمة، تتكون عملية تمثل عصب النمو طويل المدى، لكن تقف بعض الدول من هذه العملية موقف المتردد، وذلك لما تخلفه (...)
تعيش الرياض حالياً نقلة نوعية في البنية التحتية والتنمية الاقتصادية باستثمار يتجاوز 8 مليارات ريال لدعم التحول الحضري والاقتصادي في العاصمة.
في خطوة استراتيجية كبرى تؤكد التزام المملكة بتحقيق أهداف رؤية 2030، حيث أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض (...)
من الأدوار التي يشوبها فهم مغلوط وهي محل نقاش متصل، دور الدولة في رعاية الأبطال الوطنيين. تتبع الحكومات عادة منهج الرعاية والحماية لأبطالها الوطنيين لبناء شركات تنافس عالميا، لكن هذا الدور لا يمكن أن يستمر خصوصا إذا شبوا عن الطوق وبلغوا مرحلة (...)
ليست المسألة أن تهرب من التعب عبر المزيد من الإلهاء، بل أن تواجه الإرهاق بالهدوء، وتُقابل الفوضى بالفراغ، وتستبدل التخمة بالاقتصاد.. في هذا الانعطاف الهادئ تتشكّل بداية جديدة، لا تقوم على الضجيج؛ بل على الصمت الذي يُصلح، وعلى البساطة التي تُعيد (...)
كلما تقدم السن فأن القدم تفقد بعضاً من قوتها ومرونتها نتيجة للتغيرات في الجلد والمفاصل. وتزداد القدم انبساطاً وتفقد الدهون المبطنة للجلد والتي تمنحها الحماية والمظهر الصحي والحيوي. هذا لا يعني بالضرورة أن تصبح القدمان مؤلمتان مع تقدم العمر أو أن (...)
يثير مفهوم الشركات الوطنية جدلا مستمرا بين مؤيد ومعارض. تحتفي الحكومات بها رمزا للسيادة والقوة الصناعية، بينما يرى آخرون أنها كيانات احتكارية تضعف المنافسة وتخنق الابتكار. لكن لابد من رأي محايد يوازن بين النقيضين، فالشركات الوطنية ليست خيرا خالصا (...)
جاءت الميزانية العامة 2026.. لتؤكد حرص قيادتنا الرشيدة على وضع المواطن في صدارة الأولويات، ودعم برامج منظومة الإعانات الاجتماعية، وتحقيق التوازن المالي، وتعزيز النمو الاقتصادي في دعم الفئات الأكثر حاجة، وتحقيق التوازن في القطاعات الاقتصادية، وتمكين (...)
قد تبدو نصائح الأب في ظاهرها قاسية أو جافة، لكنها في حقيقتها كلمات تخرج من قلبٍ يتألم قبل أن ينطق. فالأب لا ينصح ليؤلم، ولا يوجّه ليقسو، بل لأنه يرى ما لا يراه أبناؤه، ويخشى عليهم مما لم يخوضوه بعد، حين يرفع الأب صوته أو يشدد في توجيهه، فإنه يفعل (...)
أثناء صلاة الفجر ومع شدة البرد، عادت إلى الذاكرة صورة خلوة المسجد؛ ذلك المكان الذي ارتبط شتاءً بصلوات الفجر، وبحضور الدفء والسكينة في مساجد نجد قديمًا. فمع انخفاض درجات الحرارة، كانت الخلوة تمثل جزءًا أصيلًا من حياة المصلين، وعنصرًا مهمًا في عمارة (...)
حين يتكامل عند الإنسان حس السؤال ونزاهة التحقق وهدوء الحكم يصبح عصيًا على أن يكون ساحة لعب لتلك الأصابع البعيدة.. عندها فقط يخفت صخب المتخفين، ويتراجع نفوذ المنتحلين، ويعود للحديث طهره، وللكلمة وزنها، وللمجتمع قدرته على حماية ذاته من أشواك تُلقى في (...)
خالص الشكر والتقدير لكافة منسوبي قطاع التعليم، هي جملتي الافتتاحية لهذا المقال، حيث يعجز اللسان والحروف عن شكرهم، فلا يشعر بالحال إلا من يعمل فيه، حيث يُعد التعليم عاملًا رئيسًا في تقدم الأمم أو تقهقرها، هذا القطاع الذي يعتمد أساسًا على عدم الربحية، (...)
التوازن العقاري لم يخفض الأسعار بقدر ما أعادها إلى نطاقها الصحيح، ليُعيد التقييم العقاري إلى مركز القرار، فأصبحت البنوك تموّل بثقة أعلى، وأصبح السوق أقل عرضة للفقاعات، وصار أكثر قُدرة على دعم الناتج المحلي بشكل مستدام.. فالسوق اليوم لا يُدار (...)
غادر المنتخب الوطني منافسات البطولة العربية دون أن يحقق الهدف الذي تطلعت إليه الجماهير، ليخرج خالي الوفاض رغم الآمال الكبيرة التي سبقت المشاركة. خروجٌ أعاد فتح ملفات عديدة، وطرح تساؤلات مشروعة حول الأداء، والاختيارات، ومدى الجاهزية الفنية والذهنية (...)
تجيء في كل عامٍ مناسباتٌ تُسلّط الضوء على اللغةِ العربية ودورِها الحضاريّ والثقافيّ، ويَبرز في مقدمتها اليوم العالميّ للغة العربية في الثامن عشر من ديسمبر، والذي وافق هذا العام السابع والعشرين من جمادى الآخرة للعامِ 1447ه، وكذلك اليوم العالميّ (...)
غالبا ما تفسر الخسائر المالية الأخيرة في قطاع البتروكيماويات على أنها نتيجة متوقعة لضعف الطلب العالمي، وزيادة الإنتاج بدخول منافسين جدد مثل الصين، وانخفاض الهوامش. لكن يوجد سبب أعمق ذكره عدد من المختصين يتعلق بالنموذج الاقتصادي، فقطاعنا بني للحاق (...)