أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس (السبت)، رصد إطلاق صاروخ باليستي من إيران باتجاه إسرائيل، في أول هجوم من هذا النوع منذ أكثر من عشر ساعات، في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين الجانبين. وأوضح الجيش أن أنظمة الدفاع الجوي فُعِّلت فور رصد الصاروخ لاعتراضه والتعامل مع التهديد، فيما دوّت صفارات الإنذار في مدينة إيلات الواقعة في أقصى جنوب إسرائيل ومحيطها. ووفق التقييمات العسكرية الأولية، يُرجّح أن الصاروخ تم اعتراضه بنجاح، دون تسجيل إصابات أو أضرار حتى الآن. من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس: إن الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران دخلت ما وصفه ب"المرحلة الحاسمة"، في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتبادل التهديدات بين الأطراف المعنية. وقال كاتس، في تصريح مصور وزع على وسائل الإعلام: إن وتيرة الحرب تتصاعد بشكل ملحوظ، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستستمر "ما دام ذلك ضرورياً". وأضاف: إن المواجهة وصلت إلى نقطة مفصلية بين ما وصفه بمحاولات النظام الإيراني الصمود، وبين احتمال استسلامه أمام الضغوط العسكرية المتزايدة. وفي سياق متصل، أيد وزير الدفاع الإسرائيلي الضربة التي شنتها القوات الأمريكية على جزيرة خرج الإيرانية، التي تُعد أحد أهم المراكز النفطية في البلاد. واعتبر كاتس أن استهداف الجزيرة جاء رداً على ما وصفه ب"حقول الألغام في مضيق هرمز ومحاولات الابتزاز التي يمارسها النظام الإيراني". كما أشار إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي يواصل تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية المكثفة التي تستهدف مواقع في العاصمة طهران ومناطق أخرى داخل إيران، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة منذ اندلاع الحرب. فيما شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن إسرائيل ماضية في إضعاف إيران واستنزاف قدراتها العسكرية، وصولاً إلى إسقاط نظامها، وفق تعبيره.