في بادرة وفاءٍ جميلة وغير مستغربة، تعبّر عن أصالة معدن الرجال، قام عددٌ من نجوم ومحبي نادي الاتحاد السعودي بزيارة النجم الدولي السابق محمد عبدالجواد، تقدّمهم الأسطورة الحقيقية للملاعب السعودية الكابتن سعيد غراب.
وضمّت الزيارة لاعبين سابقين في (...)
الدرعية من إمارة محلية إلى مشروع دولة جامعة
الدولة السعودية الأولى معادلة الأمن والوحدة والاستقرار
رمزية يوم التأسيس ودلالاته في الوعي الوطني
الإمام محمد بن سعود ورؤية تأسيس كيان مستقل
الدرعية حاضرة اليمامة ومهد التحول السياسي التاريخي
في الثاني (...)
يمثل يوم التأسيس السعودي علامة فارقة في الذاكرة الوطنية، ومحطةً للتأمل في مسيرة هذا الوطن منذ البدايات الأولى حتى الحاضر المزدهر. فهذه المناسبة ليست استحضارًا للماضي فحسب، بل قراءة واعية للمعاني العميقة التي صاغت هوية الأرض والإنسان عبر تاريخ ممتد. (...)
شملني الناشر المعروف رئيس تحرير المجلة العربية محمد بن عبدالله السيف ، مثلما شمل غيري بسخائه، إذ تكرم عليّ بعدد من إصدارات المجلة العربية، وإصدارات المجلة لا تجد فيها إلا سمينًا، وكان من ضمن تلك السمان كتاب «عاصم حمدان.. ذكريات من الصفة»، من إعداد (...)
في زمن تتسارع فيه المعلومات وتتزاحم فيه الآراء عبر المنصات الرقمية، لم يعد تشكيل الانطباعات أمرًا عفويًا أو محدود التأثير، فالمجتمعات اليوم تُدار جزئيًا بما يُتداول عنها، وبالصور التي تُرسم لها في الأذهان. وفي هذا السياق، يبرز مفهومان كثيرًا ما (...)
في أجواء رياضية مميزة أعادت إلى الأذهان ذكريات الملاعب وروح المنافسة الجميلة، أُجريت مناورة كروية جمعت نجوم وقدامى لاعبي حواري جدة، وذلك على ملعب نادي الخطوط السعودية.
وشهدت المناورة حضورًا لافتًا من الجماهير، إلى جانب عدد من اللاعبين الدوليين (...)
تُعدّ الشائعات من الظواهر الاتصالية القديمة المتجددة، إذ لم يخلُ منها أي مجتمع عبر التاريخ، غير أن خطورتها تضاعفت في العصر الرقمي مع التحولات الجذرية في بيئة الإعلام، وتنامي دور وسائل التواصل الاجتماعي بوصفها منصات مفتوحة لتداول المعلومات دون ضوابط (...)
أثار الحديث المتصاعد عن رغبة نادي الهلال في ضم المهاجم الفرنسي كريم بنزيما جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي، وتسبب في موجة غضب واضحة لدى جماهير نادي الاتحاد، امتدت لتشمل قطاعاً كبيراً من المتابعين والمهتمين بالشأن الرياضي المحلي.
هذا الجدل لا يرتبط (...)
يشهد الإعلام اليوم تحولات متسارعة فرضتها التقنيات الحديثة وتغير أنماط التلقي لدى الجمهور، الأمر الذي يجعل الحديث عن الخطاب الإعلامي أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. فالإعلام لم يعد مجرد ناقل للخبر، بل أصبح شريكًا في تشكيل الوعي العام وصناعة الرأي، وهو ما (...)
أثبتت المملكة العربية السعودية عبر مسيرة ممتدة من العمل الجاد والتضحيات أنها في طليعة دول العالم في مواجهة آفة الإرهاب، ذلك الخطر العابر للحدود الذي لا يستهدف دولة بعينها، بل يهدد جوهر الإنسانية، ويقوّض منظومات الأمن والاستقرار، ويضرب القيم (...)
بعد نحو أسبوعين، تتجه أنظار الوسط الإعلامي إلى الرياض، حيث تستعد المملكة لاستقبال منتدى الإعلام السعودي 2026، الحدث الذي بات يمثل محطة سنوية مهمة لقراءة واقع الإعلام واستشراف مستقبله، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم على المستويين التقني (...)
ما يحدث للاتحاد اليوم ليس وليد الصدفة، فجماهيره ترى بوضوح كيف تستثمر الأندية المنافسة فترات الانتقالات، وتسدّ ثغراتها بلا تردد، بينما يُترك نادي الوطن في ذيل القائمة، يُدفن حتى آخر يوم تسجيل، ليبحث عن حلول إسعافية بعد أن تكون الأسماء المؤثرة قد (...)
صدر حديثًا كتاب «أيامي بين أحسن الناس وأشرف المهن»، لمؤلفه أحمد بن عبدالعزيز الربيعان، وهو كتاب يتحدث، كما يشي به العنوان، عن مهنة المؤلف، وعن أناس من الذين عرفهم خلال سني عمله.
والكتاب خط خطًا جديدًا، لم أر له نظيرًا، فهو يتحدث عن عشرات الأشخاص (...)
قد يُظنّ أن الكتابة حِكرٌ على الكُتّاب والصحفيين ورجال الأعمال، غير أن الحقيقة أوسع من ذلك؛ فالكتابة حاجة إنسانية، وأداة حياة، ينتفع بها كل من أراد أن يفهم نفسه ويُحسن تواصله مع الآخرين، فنحن مجتمعات إنسانية، والتواصل جزء أصيل من وجودنا، والكتابة (...)
ظلّ السؤال السكاني حاضرًا في الجدل التنموي منذ قرون: هل كثرة السكان عبءٌ يلتهم الموارد، أم قوةٌ قادرة على دفع عجلة التنمية؟ وقد انقسمت الرؤى حول هذه المسألة إلى اتجاهين متعارضين؛ اتجاهٍ قديم ربط بين الزيادة السكانية والمجاعة والفشل التنموي، واتجاهٍ (...)
حين نتأمل بدايات الخلق ندرك أن وجود الإنسان لم يكن عبثا، ولا حدثًا عابرًا في هذا الكون. ففي كل مرة يُقدَّر فيها خلق إنسان تنطلق ملايين الحيوانات المنوية، لا يصل منها إلى غايته إلا واحدٌ فقط، بإذن الله وتقديره. واحدٌ من بين ملايين، كتب الله له (...)
طبعًا... لكن الجميل في الأمر أن أغلب الناس ما زالوا يصرّون أنهم مُحصَّنون، وأن لديهم وعيًا صلبًا، بينما عبارة عابرة بلا وجه تمتلك قدرة مدهشة على تعكير يوم كامل. فنحن جيلٌ يتفاخر بأنه لا يُخدع، بينما إشاعة تافهة تغيّر مزاجه، وصورة مجهولة توقظ فيه (...)
غادر المنتخب السعودي بطولة العرب دون أن يترك الأثر اللائق باسمه وتاريخه، مُنسحبًا من المنافسة بخيبة أمل، وهو مشهد أعاد طرح التساؤل القديم المتجدد: هل نشارك في البطولات بهدف المنافسة الحقيقية أم لمجرد خوض التجربة؟
الحقيقة التي يجب قولها بوضوح هي أن (...)
تواصل المملكة مسيرتها نحو التحول الصناعي والرقمي في إطار رؤية المملكة 2030، من خلال استضافتها لمعرض التحول الصناعي الذي يمثل منصة دولية لتقديم أحدث الحلول التكنولوجية في القطاع الصناعي. المعرض، الذي يُعد من أبرز الفعاليات الصناعية في المنطقة، يأتي (...)
ثمة حياة موازية لا نراها بالعين، لكنها في كل ركن من حياتنا تنظر لنا في صمت... حياة تسكن في الكتب التي لم نقرأها بعد، وفي الأحلام التي وضعناها على الرف بحجة أن الوقت ليس وقتها، وفي الرسائل التي كتبناها يومًا ثم تركناها حبيسة الأدراج، بلا مُرسل ولا (...)
لم تعد الإدارة في عصرنا الحديث مجرد توجيهات تُمنح أو مهام تُوزّع، بل أصبحت مهارة في قراءة الإنسان، وفنًّا في بناء بيئة عمل يشعر فيها الموظف بأن مكانه محفوظ، وصوته مسموع، وجهده مقدر، فالعلاقة بين المدير والموظف ليست علاقة سلطة، بل علاقة تأثير يتقوّى (...)
كم من إنسانٍ حمل فوق كتفيه أحكامًا لم يستحقها، وكم من روحٍ وُضعت في قوالب ضيّقة لأنها لم تُقرأ بصدق. إن الحكم السطحي على الناس ليس مجرد خطأ عابر، بل ظلمٌ يسرق منهم حقّهم في أن يُفهموا كما هم، لا كما يُتخيَّلون.
فالإنسان أعقد بكثير من صورةٍ عابرة أو (...)
في كل عصرٍ نهض شعراء كبار أمثال، امرؤ القيس، زهير، النابغة، طرفة، عنترة، أبو تمام، البحتري، بشار، المعرّي،
أسماء تتقدم كالأعمدة التي تُمسك سقف اللغة. ومع ذلك يبقى المتنبي كأنه العمود الذي لا يستند إلى شيء، العمود الذي يسند نفسه بنفسه، كأنه جبلٌ وُضع (...)
أخطر ما قد يجرّ الإنسان إلى التعب هو أن يقيس نفسه بميزان غيره أو أن يربط قيمته بما وصل إليه الآخرون، أو بما يملك غيره من حظوظ وأرزاق. في حين أن المقياس الحقيقي، والأصدق، والأعدل، هو أن يقارن نفسه بنفسه، بما كان عليه أمس، وما أصبح عليه اليوم.
فحين (...)
في السنوات الأخيرة، برزت المملكة كأحد أقوى مراكز صناعة المحتوى في المنطقة، حتى أصبح «الصوت السعودي» الأعلى حضوراً وتأثيراً على المنصّات الرقمية العربية؛ لم يعد المشاهد أو المتابع ينتظر المحتوى المستورد من الخارج، بل بات يتجه إلى أعمال محلية وصنّاع (...)