أكد عدد من الرياضيين أن رؤية «2030» تعد محطة تاريخية في تاريخ الرياضة السعودية مشيرين إلى أن المملكة العربية السعودية من خلال الرؤية المباركة التي أطلقها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله ورعاه- أصبحت عاصمة الرياضة العالمية وأن حلم السعوديين في الأحداث العالمية أصبح واقعاً من خلال استضافة الاستحقاقات العالمية والتي ستتوج بالحدث الأكبر عالمياً مونديال 2034 في المملكة العربية السعودية. وأكد عميد المدربين السعوديين والمدرب الوطني الأسبق للمنتخب السعودي صاحب أول إنجاز قاري وأولمبي خليل الزياني أن رؤية المملكة 2030 مثلت نقلة نوعية تاريخية في مسيرة الرياضة السعودية، محولة إياها من مجرد شغف شعبي إلى صناعة وطنية إستراتيجية واقتصاد مزدهر ينافس العالمية. وقال بمناسبة مرور عشر سنوات على إطلاق رؤية السعودية 2030: «الاحتفال بمرور عشرة أعوام على إطلاق رؤية السعودية 2030 هو احتفال بتحول وطني تاريخي لمسناه وعشناه واقعاً في كل المجالات. وبهذه المناسبة العظيمة، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى مهندس الرؤية وملهم الشباب سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، وإلى الشعب السعودي الطموح، لقد أمضيت حياتي في الملاعب، وشرفت بقيادة المنتخب الوطني في منصات التتويج الأولى، وكنت شاهداً على بدايات النهضة الرياضية. واليوم، وأنا أنظر إلى ما تحقق في ظل الرؤية خلال عقد واحد، أشعر بذهول وفخر لا يوصفان. لقد نقلت الرؤية الرياضة السعودية من مجرد شغف إلى صناعة وطنية إستراتيجية، واقتصاد مزدهر، وبنية تحتية عالمية تضاهي أرقى الدول، كنا في السابق نحلم بالوصول إلى المحافل الدولية، واليوم، بفضل الله ثم بدعم قيادتنا اللامحدود، أصبحت المملكة وجهة العالم الرياضية الأولى، تستضيف كبرى البطولات، وتنافس بقوة في كافة المحافل، ونرى شبابنا وبناتنا يبدعون في كل مضمار، رؤية 2030 ليست مجرد خطط، بل هي روح بعثت العزيمة فينا جميعاً، وجعلت من كلمة مستحيل خارج قاموسنا السعودي. سائلين المولى أن يديم على وطننا عزّه وازدهاره، وأن يوفق قيادتنا لمواصلة هذه المسيرة المباركة». * خريدة: تحول كبير رفع رئيس نادي الخليج أحمد خريدة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام القيادة الرشيدة والشعب السعودي، بمناسبة مرور عشرة أعوام على إطلاق رؤية السعودية 2030. وأكد أن هذه الرؤية الطموحة أسهمت في إحداث تحولات كبيرة في مختلف المجالات، وغيرت ملامح الحاضر، كما سترسم ملامح مستقبل المملكة خلال السنوات المقبلة، مشيراً إلى أن القطاع الرياضي كان من أبرز القطاعات التي شهدت تطوراً ملحوظاً في ظل مستهدفات الرؤية. وأوضح أن نادي الخليج يعتز بكونه جزءاً من هذا الحراك التطويري الشامل، مؤكداً التزام النادي بالمساهمة في تحقيق أهداف رؤية 2030 في المجال الرياضي، من خلال دعم المواهب الشابة، وتعزيز الرياضة المجتمعية، والعمل على تحقيق الإنجازات الرياضية على مختلف المستويات. واختتم خريدة تصريحه بالدعاء بأن يديم الله على المملكة أمنها واستقرارها، وأن يوفق الجميع لمواصلة مسيرة العطاء والتميز، بما يحقق تطلعات القيادة والشعب السعودي. o هلال: فخر واعتزاز رفع رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد حسن نصر هلال أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، وإلى الشعب السعودي، وذلك بمناسبة مرور عشرة أعوام على إطلاق رؤية المملكة 2030. وأكد هلال أن ما تحقق خلال السنوات العشر الماضية من إنجازات نوعية في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع الرياضي، يعد مصدر فخر لكل مواطن ومقيم على أرض المملكة، مشيراً إلى أن رؤية 2030 رسمت خارطة طريق واضحة نحو مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً. وأوضح أن الاتحاد السعودي لكرة اليد يعتز بكونه جزءاً من هذا المشروع الوطني الطموح، الذي أسهم في تطوير الرياضة السعودية وفتح آفاق واسعة للتميز والنجاح، مبيناً أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من العمل والطموح لمواصلة مسيرة التطوير. واختتم هلال تصريحه بالتأكيد على أن الاتحاد يتطلع بثقة وتفاؤل إلى المستقبل، مستلهماً من مستهدفات رؤية 2030 طموحاته في الارتقاء بكرة اليد السعودية والوصول بها إلى مستويات متقدمة قارياً ودولياً. o السيهاتي: مسيرة ناجحة أكد عضو شرف نادي الخليج السعودي ورئيسه السابق الدكتور عبدالله بن علي السيهاتي، أن رؤية السعودية 2030 تمثل محطة تاريخية في مسيرة المملكة، بعد أن أحدثت تحولاً كبيراً في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع الرياضي. وقال: «المناسبة تعد فرصة لاستحضار ما تحقق من إنجازات نوعية منذ أن أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود هذه الرؤية الطموحة التي رسمت ملامح مستقبل المملكة». وأوضح أن السنوات العشر الماضية شهدت تحولاً لافتاً في مسيرة التنمية، حيث انعكست آثار الرؤية على مختلف جوانب الحياة، وأسهمت في بناء اقتصاد متنوع ومجتمع أكثر حيوية، إلى جانب تعزيز حضور المملكة على المستويين الإقليمي والدولي. وأشار السيهاتي إلى أن القطاع الرياضي كان من أبرز المستفيدين من مستهدفات الرؤية، حيث تحولت الرياضة إلى صناعة واستثمار، مدعومة بتطوير البنية التحتية للأندية وتعزيز مفاهيم الحوكمة وفتح آفاق أوسع للاستثمار الرياضي، الأمر الذي أسهم في اكتشاف ورعاية المواهب الوطنية وتحقيق العديد من الإنجازات المشرفة. وبيّن أن نادي الخليج بسيهات كان جزءاً من هذا الحراك التطويري، حيث استفاد من البرامج والمبادرات الداعمة للأندية، ما ساعد على تطوير العمل الإداري والفني وتعزيز حضور النادي في مختلف الألعاب. وفي ختام تصريحه، أعرب السيهاتي عن فخره بانتمائه إلى نادي الخليج ومشاركته في مسيرة التطوير التي تشهدها الرياضة السعودية، مؤكداً أن الجميع في النادي من إدارة وأعضاء شرف وجماهير سيواصلون العمل والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة الطموحة، سائلاً الله أن يحفظ قيادة الوطن ويديم على المملكة الأمن والازدهار. سمو ولي العهد دعم ملف استضافة كأس العالم الزياني: رؤية 2030 نقلتنا للعالمية خريدة: دعمنا أهداف الرؤية هلال: هدفنا الإنجازات الكبرى السيهاتي: الرياضة صناعة واستثمار الأحداث العالمية في السعودية