12 مليون ريال لمشروع «تعاطف» في الباحة    السفير الياباني يعزي في وفاة فهد العبدالكريم    اعتماد تشكيل مجلس إدارة الجمعية السعودية للإدارة الصحية    تمديد المبادرات الحكومية والأثر الاقتصادي    بموافقة الملك.. ترشيح المقبل ممثلاً للمملكة في عضوية «الإلسكو»    تنصيب المرشح السعودي يحقق التوازن    «تقييم الحوادث»: «التحالف» استهدف مواقع مشروعة    «إغاثي الملك سلمان» يبرم اتفاقية لتنفيذ كسوة العيد للأيتام باليمن    22 مليون يورو دعم من أوروبا للفلسطينيين المحتاجين    هيئة الشورى تحيل تقرير مقترح تعديل نظام تبادل المنافع للمناقشة تحت قبة المجلس    وزارة الثقافة تعلن تشكيل مجلس إدارة هيئة الأدب والنشر والترجمة    رئاسة المسجد الحرام تنظم جلسة الأمن الفكري    مدير الأمن العام يترأس اجتماعاً للجهات المشاركة في حج 1441ه    أمير القصيم يدشن مركز الفحص الموسع بمدينة بريدة    الصحة تسجل 3211 حالة تعافٍ جديدة والحالات النشطة 60035    برشلونة يسقط إسبانيول ويرسله للدرجة الثانية    شخصيات اتحادية تتدخل لحل أزمة المولد    التحالف: إطلاق المليشيا الحوثية صاروخ بالستي لاستهداف المدنيين وسقوطه داخل مأرب    مدير الأمن العام يرأس الاجتماع المشترك للجهات الحكومية المدنية والعسكرية المشاركة في موسم الحج    وزير العدل يطالب رؤساء المحاكم ب «التسبيب» في الأحكام القضائية بجميع درجات التقاضي    بلدية #صبيا تغلق “38” محلاً مخالفاً للأنظمة والاشتراطات الصحية    في الأهلي والاتحاد «غل» !    نادي الحقنة    حسابات أَنديتنا كنوز مدفونة!    الأهلي يواصل التحضيرات.. وسوزا يعود خلال أيام    صلاح يقود ليفربول لتجاوز برايتون بثلاثية    نظام «المُحاباة».. كن أو لا تكن    التجارة الإلكترونية حلال يعضدها الشرع !    الخيمة المسمومة    «مدني أبها» ينتشل ثلاثينياً سقط بمنطقة وعرة بعين الذيبة في السودة    هل تتغير عاداتنا وتقاليدنا بعد جائحة كورونا ؟    شركة الكهرباء في يوم الاعتراف العالمي !    الشيء الذي لا تدركه إيران الآن    السجاد والفستق في خدمة المشروع الإيراني !    حتى تصبح جامعاتنا عالمية    كيف تقضي وقتاً نوعياً ممتلئاً مع طفلك ؟    «أحاديث الفتن» من جهيمان العتيبي إلى حاكم المطيري    طه حسين.. العقل العربي المؤجل    اللقاء الأول بوزير الإعلام    بومبيو يجدد الدعوة لمجلس الأمن لتمديد حظر الأسلحة على إيران    8 ملايين ريال غرامات ضد مخالفي نظام الاتصالات    عظيم ثواب الابتلاء    صديقي البارُّ بأمه...    خبر يقض مضجع الفاسدين    الرابطة #السعودية للتزلج والرياضات المغامرة تطلق دورات تدريبية عن بعد    "الغذاء والدواء" تنذر من خلل في جهاز قياس حرارة صيني    الأرشيف الرقمي بهيئة الإذاعة والتلفزيون ينضم ل(ICA)    «حساب المواطن» يبدأ إيداع دعم شهر يوليو في حسابات المستفيدين    حقوق الإنسان: 2094 زيارة للسجون ودور التوقيف    أمير الباحة يعزي أحد منسوبي "واس" بالمنطقة في وفاة والده    إجراء عملية قيصرية لمصابة بكورونا في مستشفى بيش العام    خدمات للغذاء والدواء بجازان    وقف خيري ب12 مليونا    الشعلاني يدشن مبادرتين تطويرية وتوعوية بمستشفى عفيف    "الأحوال المدنية" توضح خدمة طلب إصدار وإيصال سجل الاسرة للزوج    الجوازات توضح إمكانية سفر القاصر دون تصريح    رئيس جامعة الجوف يلتقي وكلاء الجامعة ومديري الإدارات    خادم الحرمين يعزي أسرة عويقل السلمي في وفاة فقيدهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وزير المالية: اقتصاد المملكة قوي رغم تراجع أسعار النفط
الرياض تطلق مؤتمر يوروموني السعودية 2015 في نسخته العاشرة
نشر في الوطن يوم 06 - 05 - 2015

سحب مؤتمر "يوروموني السعودية 2015" في نسخته العاشرة البساط من كل الملتقيات الاقتصادية المقامة في العاصمة، حيث سجل حضورا لافتا في يومه الأول الذي انطلق أمس في مدينة الرياض وتنظمه وزارة المالية بعنوان "الفرص والأسواق المالية" ويتناول الفرص الاستثمارية والتجارية الحقيقية التي أوجدتها الاستراتيجية الاقتصادية للمملكة، بمشاركة قادة قطاع المال العالمي وعدد من الشخصيات العالمية في قطاع المال، في الوقت الذي أكد فيه وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف أن المملكة أوجدت وظائف جديدة، وشرعت في العمل ببرنامج استثماري توسعي هائل في البنية التحتية، وفتحت أبواب اقتصادها أمام رأس المال العالمي بخطوات ثابتة تمثل أحدثها بفتح سوق الأسهم "تداول" أمام المستثمرين الدوليين، مؤكدا أنها قصة نجاح كبيرة بالنظر إلى التحديات التي تواجه المنطقة، لافتا إلى أن المركز المالي للمملكة "قوي جدا" على الرغم من تراجع أسعار النفط منذ العام الماضي.
وأوضح وزير المالية خلال افتتاحه الجلسة الرئيسة للمؤتمر أن المملكة تشهد تطورات في غاية الأهمية على المستويين السياسي والاقتصادي بقيادة خادم الحرمين الشريفين، منوها بالقرارات التنظيمية في المجالين الاقتصادي والسياسي والأمني الممثلة في تركيز القرارات في مجلسين رئيسين هما مجلسا الشؤون السياسية والأمنية ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية كبديلين عن كثير من المجالس واللجان.
ورأى أن من شأن ذلك أن يُمَكّن من الإسراع في اتخاذ القرار، معربا عن أمله في أن يضيف مزيدا من سهولة أداء الأعمال لتعزيز البيئة الجاذبة للاستثمار.
وأوضح الدكتور العساف أن الاقتصاد العالمي استمر في التعافي خلال العام الماضي وإن كان النمو ما زال متوسطا ومتباينا بين الدول والأقاليم المختلفة، مشيرا إلى أن الجانب الآخر استمر فيه التباطؤ في معدلات نمو الاقتصادات الناشئة وعلى رأسها الصين، فضلا عن تأثر عدد من الاقتصادات الناشئة الرئيسة الأخرى بتراجع أسعار السلع الأولية، مبينا أنه رغم ذلك فقد أسهمت مجموعة الاقتصادات النامية والناشئة بنحو ثلاثة أرباع نمو الاقتصاد العالمي عام 2014.
على المستوى الإقليمي أبان وزير المالية أنه رغم التحسن النسبي في معدل النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2014 بالمقارنة بالعام الذي سبقه إلا أن معدلات النمو الاقتصادي في المنطقة ما زالت ضعيفة متأثرة بالتطورات الأمنية والسياسية في عدد من المناطق في حين أن انخفاض أسعار النفط يمثل تحديا للدول المصدرة له ومن بينها المملكة.
وقال الدكتور إبراهيم العساف: يواجه آفاق الاقتصاد العالمي عددا من المخاطر التي تتضمن التوترات السياسية والاضطرابات الأمنية ومخاطر الركود وزيادة حدة التقلبات في أسواق المال الدولية نتيجة لحدوث تحول في تقييم المتعاملين في الأسواق لمخاطر الاستثمار في الأصول المالية، خصوصا إذا ارتفعت أسعار الفائدة في الولايات المتحدة على نحو أسرع وبدرجة أكبر من المتوقع مع إعادة السياسة النقدية إلى وضعها الطبيعي في ظل تعافي معدلات نمو الاقتصاد الأميركي.
وأعرب عن تفاؤله ببدء الاقتصاد العالمي الخروج من الوضع الحالي المتسم بالنمو المنخفض ومخاطر الانكماش الحاد، مشيرا إلى أن المؤشرات من أوروبا واليابان بالذات متفائلة إلا أنه لا يتوقع عودة قريبة لمستويات النمو العام التي كانت بالعقد الماضي.
وأشار إلى جهود الدولة المستمرة لتطوير الشراكة مع القطاع الخاص وتوفير البيئة المناسبة للاستثمارات الخاصة التي أثمرت في تحقيق معدلات نمو لناتج القطاع الخاص في القطاعات غير النفطية تراوحت بين 6% و8% خلال السنوات الخمس الماضية ليصل نصيب ناتج القطاع الخاص إلى نحو 70% من ناتج القطاعات غير النفطية التي تشكل نحو 56.5% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي عام 2014، مشيرا إلى أن العوامل التي ساعدت على هذا النمو الفرص المتاحة التي صاحبت الإنفاق الحكومي على مشاريع وبرامج التنمية والبنية الأساسية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.