لم تمض ساعات على إعلان هدنة مؤقتة بين أمريكاوإيران والترحيب بها عالميا، حتى عادت الأخيرة لاختراقها باستهداف منشآت حيوية ومدنيين في دول الخليج العربي والأردن، وإغلاقها لمضيق هرمز جزئيا بحجة الغارات الإسرائيلية على حزب الله، بينما بقيت لبنان خارج أي حسابات دبلوماسية، إذ شهدت قصفا إسرائيليا مكثفا ل 100 موقع تتبع لحزب الله أسقط نحو 89 قتيلا و700 جريح. وفيما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض تعريفة 50% على أي دولة تسلّح إيران بدءا من 8 أبريل، ألمح إلى إمكانية التشارك مع إيران في فرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز. وسجلت أسعار النفط العالمية تراجعًا حادًا بنسبة تجاوزت 5% لتكسر حاجز ال 85 دولارًا للبرميل فور دخول «هدنة الأسبوعين»، منهية بذلك واحدة من أعنف موجات الارتفاع في تاريخ الطاقة الحديث. وبحسب تقارير صادرة عن «إدارة معلومات الطاقة الأمريكية» (EIA) وبنك «جولدمان ساكس»، فإن التهدئة نزعت فتيل انفجار سعري كاد أن يدفع البرميل نحو مستويات غير مسبوقة، حيث كانت الأسواق قد سجلت ذروة «ذعر» وأدت إلى 120 دولارًا للبرميل في مطلع أبريل الجاري، نتيجة الشلل الجزئي الذي أصاب حركة الملاحة. اختراقات إيران للهدنة - 120مسيرة و32 صاروخا استهدفت دول الخليج والأردن . - إيقاف عبور ناقلات النفط لمضيق هرمز بسبب غارات إسرائيل - التلميح بالانسحاب من الهدنة إذا استمرت الهجمات على لبنان - تصعيد إعلامي بتعرضها لقصف وهجوم وإعلان حالة الطوارئ