يمثل متحف «لقيت للماضي أثر»، وهو عبارة عن منزل طيني يعود عمره إلى أكثر من 100 عام، حوّله صاحبه خالد المطرود إلى متحف يضم تشكيلة واسعة من المقتنيات الفريدة توزعت في أجنحة وأروقة المنزل بأكثر من (2000) قطعة أثرية، إضافةً إلى المجالس التراثية التي تتميز بعلو سقفها البالغ في بعض الأحيان ثمانية أمتار وبعرض يبلغ 15م كأيقونة تخص المنطقة في طريقة البناء لتلك المجالس التي تختلف في شكلها في فترة الصيف والشتاء، إلى جانب البيت الحائلي القديم المتميز بكثره أعداد الغرف، والحوش الذي يتيح تهوية طبيعية من خلال أشجار النخيل والبرتقال والأترنج الموجودة في مقدمته. واستقطبت متاحف منطقة حائل الخاصة محبي المقتنيات الأثرية، ونالت استحسانهم، كونها تؤرخ تفاصيل حقبة زمنية ماضية وتدمجها مع الحاضر كإرث متأصّل يربط الماضي بالحاضر، وتتيح التعرف على الإرث الثقافي والتاريخي للمملكة عمومًا وللمنطقة خصوصًا من خلال الأدوات الأثرية، إلى جانب نقلها صورة عن ماضي المنطقة وطرق عيش أهلها، وكيفية تكيّفهم مع تلك الفترات الزمنية.