تلقى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من ولي العهد الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح. وجرى، خلال الاتصال، استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة، في مقدمتها توصل الولاياتالمتحدةالأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ب«جهود باكستانية مثمرة». في سياق متصل، أكدا الجانبان حرصهما على دعم جميع الجهود الرامية لتحقيق استقرار وأمن المنطقة. رسالة خطية من جانب آخر، تلقى الأمير محمد بن سلمان رسالة خطية من رئيس جمهورية جنوب السودان، الفريق أول سلفاكير ميارديت، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين. وتسلّم الرسالة وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض المستشار الرئاسي للأمن القومي بجمهورية جنوب السودان، توت قلواك، ووزير الخارجية والتعاون الدولي، مونداي سيمايا كومبا. ترحيب سعودي أعربت المملكة العربية السعودية، الأربعاء، عن ترحيبها بالتوصل لاتفاق دائم بين أمريكاوإيران من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار. ومن خلال بيان للخارجية السعودية، أعربت المملكة عن دعمها التوصل لاتفاق يعالج كل القضايا التي تسببت في زعزعة الأمن لعقود، مع التشديد على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة. كما ثمّن بيان الخارجية السعودية الجهود المثمرة لرئيس وزراء باكستان، ورئيس أركان الجيش الباكستاني. وجاء في بيان الخارجية السعودية: «أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية بإعلان فخامة رئيس الولاياتالمتحدةالأمريكية دونالد ترامب، وإعلان دولة رئيس الوزراء الباكستاني السيد محمد شهباز شريف، توصل الولاياتالمتحدةالأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولاياتالمتحدةالأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية»، منوهة في هذا الإطار ب«الجهود المثمرة التي قام بها دولته، والمشير عاصم منير، قائد قوات الدفاع رئيس أركان الجيش الباكستاني، في التوصل لهذا الاتفاق». وقالت في البيان: «تؤكد المملكة دعمها جهود الوساطة التي تقوم بها جمهورية باكستان الإسلامية، للتوصل لاتفاق دائم يحقق الأمن والاستقرار، ويعالج كل القضايا التي تسببت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عقود عدة، وتؤكد المملكة في الوقت نفسه ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأممالمتحدة لقانون البحار لعام 1982 دون أي قيود». وأضافت: «تأمل المملكة أن يشكّل وقف إطلاق النار فرصة للتوصل لتهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزز أمن المنطقة، وأن تتوقف أي اعتداءات أو سياسات تمس سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها».