اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الحدود الشمالية، في مكتبه أمس، على عرضٍ عن حملة رمضان للعام الحالي، التابعة لمبادرة «جود الإسكان» التي تُعد إحدى مبادرات الإسكان التنموي، الهادفة إلى تمكين الأسر المستحقة من الحصول على السكن الملائم، وتعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي. واطّلع سموه على مستهدفات الحملة وخططها التنفيذية، وما تتضمنه من برامج ومبادرات لدعم الأسر المستفيدة، إلى جانب ما تحقق من مخرجات حملة «جود المناطق» خلال الفترة الماضية، التي أسهمت في توفير الإسكان لعددٍ من المستفيدين، من خلال التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والجهات الداعمة. وأكَّد أمير الشمالية أهمية استمرار العمل وفق منهجية واضحة تركّز على تحقيق الأثر الاجتماعي، بما يتواكب مع توجيهات القيادة الحكيمة -أيدها الله- في العناية بالمواطنين وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم. ونوّه بما حققته حملة «جود المناطق» بوصفه نموذجاً فاعلاً في العمل المجتمعي والتكاملي، داعياً إلى مواصلة تطوير المبادرات الإسكانية، وتوسيع نطاق الشراكات؛ لتحقيق مستهدفات الحملة، والإسهام في رفع جودة الحياة للأسر المستفيدة في المنطقة. كما رأس الأمير فيصل بن خالد، أمس، اجتماع لجنة السلامة المرورية بمنطقة الحدود الشمالية، بحضور أعضاء اللجنة من ممثلي الجهات الحكومية والأمنية والخدمية ذات العلاقة. وناقش الاجتماع المؤشرات الإحصائية المرتبطة بالسلامة المرورية في مدن ومحافظات المنطقة، ومعدلات الحوادث والإصابات، وأسبابها الرئيسة، إلى جانب استعراض جهود الجهات المختصة في تعزيز وسائل السلامة في الطرق الحيوية. كما جرى خلال الاجتماع بحث عددٍ من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، المتعلقة بتكثيف الحملات التوعوية، وتفعيل البرامج الوقائية، ورفع مستوى الالتزام بالأنظمة المرورية، واتُّخذت بشأنها التوصيات اللازمة. وأكَّد أمير الشمالية أهمية تكامل الأدوار بين الجهات المعنية، وتعزيز التنسيق الميداني فيما بينها، وتكثيف جهود التوعية المجتمعية، وتطبيق الأنظمة بحق المخالفين، للحد من السلوكيات المرورية الخطرة، بما يُسهم في إيجاد بيئة مرورية آمنة، وحماية الأرواح والممتلكات. ووجّه سموه بمتابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عن اللجنة، ورفع التقارير الدورية عن مستوى الإنجاز، وقياس أثر المبادرات والإجراءات المتخذة على مؤشرات السلامة المرورية في المنطقة.