زار صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل، أمير منطقة القصيم، الطفلة العنود الطريفي (سودانية الجنسية)، المنوّمة بمستشفى الملك فهد التخصصي بمدينة بريدة، للاطمئنان على حالتها الصحية، وذلك عقب الحادث المروري الذي تعرّضت له مع أسرتها، وأسفر عن وفاة أفراد أسرتها -رحمهم الله-. واطّلع سموه خلال الزيارة على التقرير الطبي لحالة الطفلة، واطمأن على مستوى الرعاية الصحية المقدمة لها، موجّهاً بتوفير كل ما يلزم من عناية طبية ونفسية، ومؤكداً حرص القيادة الرشيدة -حفظها الله- على تقديم الرعاية الإنسانية والصحية لكل من يحتاجها. وأعرب أمير القصيم عن خالص تعازيه ومواساته في هذا المصاب الأليم، داعياً الله تعالى أن يمنّ على الطفلة بالشفاء العاجل، وأن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان. من جانبهم، عبّر ذوو الطفلة العنود الطريفي عن بالغ شكرهم وامتنانهم لسمو أمير منطقة القصيم على زيارته الكريمة ولفتته الإنسانية، واطمئنانه على حالة الطفلة الصحية، مؤكدين أن هذه المبادرة غير المستغربة كان لها الأثر العميق في نفوسهم، وتجسيداً للقيم الإنسانية النبيلة التي عُرف بها هذا الوطن وقيادته. من جهة ثانية، ترأس أمير القصيم، بمكتبه، اجتماع الفريق التنفيذي لحملة "الجود منا وفينا"، التابعة لمبادرة "جود الإسكان" التي تُعد إحدى مبادرات الإسكان التنموي؛ الهادفة إلى تمكين الأسر المستحقة من الحصول على السكن الملائم، وتعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي. واطّلع سموه خلال الاجتماع على مستهدفات الحملة وخططها التنفيذية، إلى جانب ما تحقق من مخرجات جود المناطق خلال العام الماضي، التي أسهمت -بفضل الله- بتوفير الإسكان لأكثر من 3500 مستفيد في منطقة القصيم، من خلال التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والجهات الداعمة. وأكد سموه أهمية استمرار العمل وفق المنهجية الواضحة التي تُركز على تحقيق الأثر الاجتماعي، بما يتواكب مع توجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- في العناية بالمواطنين وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم منوهاً بما حققته حملة "جود المناطق" كنموذجٍ فاعلٍ في العمل المجتمعي والتكاملي، داعياً إلى مواصلة تطوير المبادرات الإسكانية، وتوسيع نطاق الشراكات، لتحقيق مستهدفات الحملة، والإسهام في رفع جودة الحياة للأسر المستفيدة في المنطقة.