تسلّم صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم، تقريراً شاملاً عن المراكز الحضارية بمنطقة القصيم خلال استقبال سموه في مكتبه، أمين منطقة القصيم م. محمد المجلي. واستعرض التقرير واقع المراكز الحضارية في منطقة القصيم، التي يبلغ عددها (13) مركزاً حضارياً قائماً، إلى جانب (10) مراكز حضارية تحت الإنشاء موزعة في عدد من المحافظات والمراكز بالمنطقة، بإجمالي استثمارات تقديرية تصل إلى نحو (280) مليون ريال، الأمر الذي يبرهن مدى الاهتمام بتطوير البنية التحتية الثقافية والاجتماعية وتعزيز دورها التنموي بالقصيم. وأكد أمير القصيم أهمية المراكز الحضارية باعتبارها المنصات المجتمعية الفاعلة التي تحتضن الفعاليات والمناسبات الوطنية والثقافية والاجتماعية، وتُسهم في تعزيز جودة الحياة، وخلق البيئات الجاذبة للنشاط المجتمعي، ودعم البرامج والفعاليات التي تستهدف مختلف فئات المجتمع. ونوّه سموه بضرورة الاستمرار في تطوير هذه المراكز وتشغيلها بكفاءة عالية، بما يتواكب مع التطلعات المأمولة بإذن الله، ويعكس مكانة المنطقة ودورها في احتضان المبادرات والفعاليات النوعية، مشيراً إلى أهمية تكامل الأدوار بين الجهات ذات العلاقة لضمان تحقيق الأثر المستدام لهذه المشاريع. من جهة ثانية رأس الأمير د. فيصل بن مشعل بمقر الإمارة، الاجتماع الثالث والعشرين للجنة التنفيذية للإسكان التنموي بالقصيم، لمتابعة ومناقشة ملف الإسكان ودعم المبادرات الهادفة إلى توفير السكن الملائم للمستفيدين في القصيم. واطّلع سموه على عرضٍ عن المشاريع السكنية الجاري تنفيذها في القصيم، وتشمل (20) مشروعاً إسكانياً، تضم ما مجموعه (4353) وحدة سكنية، تُسهم في تلبية احتياجات الأسر المستفيدة وتعزيز الاستقرار السكني. واستعرض الاجتماع واقع الجمعيات العاملة في قطاع الإسكان التنموي بالمنطقة، التي تضم حالياً (13) جمعية أهلية متخصصة في الإسكان، إلى جانب جمعية تعاونية واحدة بالمجال نفسه، الأمر الذي يعكس تنامي دور القطاع غير الربحي في دعم الجهود الحكومية، وتوسيع دائرة الاستفادة من البرامج الإسكانية. وبيّن أمير منطقة القصيم مدى أهمية تكامل الجهود بين الجهات جميعها، والعمل على رفع كفاءة التنفيذ وتسريع وتيرة الإنجاز، بما يضمن تحقيق الأثر الاجتماعي المنشود، ويُسهم في تحسين جودة حياة المستفيدين، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، منوهاً بما يحظى به قطاع الإسكان من الدعم والاهتمام من لدن القيادة الرشيدة -أيدها الله-، لافتاً الانتباه إلى ضرورة مواصلة المتابعة الدورية لمؤشرات الأداء، وتطوير آليات العمل، وتعزيز الشراكات المجتمعية لتحقيق الاستدامة في مشاريع الإسكان التنموي بالمنطقة.