بعد إعلان ميزانية العام 2026م، أكدت الأرقام التي اطلعنا عليها التزام حكومتنا بتعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق الاستدامة المالية. وأثبتت لنا أننا نسير في الطريق الصحيح، بل إن الأرقام التي نطالعها كل عام عند الإعلان عن الميزانية تفوق التوقعات، ولغة الأرقام لا تكذب وهي الدليل الحقيقي على جودة العمل والتخطيط وتحقيق الأهداف. ميزانية المملكة تؤكد على عمق ومتانة الاقتصاد السعودي وحرص حكومتنا الرشيدة -أيدها الله- على تقدم ونماء وطننا الغالي، وتوفير سبل الرخاء والرفاهية لمواطنيه. ويعود الفضل لله، ثم للرؤية العظيمة التي تهدف إلى جعل المملكة العربية السعودية من أكبر الدول في العالم من ناحية الاقتصاد والاستثمار. وهذه الميزانية، ومن خلال الأرقام التي ظهرت لنا، عكست التزام المملكة بتحقيق رؤية 2030، وتعزيز الاقتصاد الوطني. وأكد على ذلك وزير المالية السعودي الذي قال: "95% من مبادرات رؤية 2030 حققت مستهدفاتها أو بالمسار الصحيح". أتت الميزانية هذا العام لتؤكد أن مستقبل المملكة مستقبل باهر في شتى المجالات، وسينعم الوطن بالازدهار ويعيش المواطن برفاهية، وقد تحققت جودة الحياة التي هي حلم أي مواطن في العالم. ويؤكد ذلك ما تحدث به سيدي سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- إذ قال بعد إعلان الميزانية السعودية العامة للدولة للعام المالي 2026م: "الميزانية تؤكد أن مصلحة المواطن في صدارة أولويات حكومة المملكة، وما تحقق من إنجازات كبيرة كان بفضل الله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وجهود أبنائها وبناتها". الاقتصاد هو عصب الدول والقوة التي تجعل الأوطان تزدهر وتحقق الرخاء لمواطنيها، وهذا هو هاجس سمو ولي العهد عندما أطلق رؤية 2030 لتعزيز الاقتصاد السعودي، مما جعل دولتنا مضربًا للمثل يحتذى به في شتى المجالات. نحمد الله على هذه الخيرات والاستقرار والرخاء، وندعو الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان ويحفظ وطننا وقادتنا وشعبنا من كل سوء.