تمثل بيوت الشعر هوية ثقافية وطرازاً حضارياً يثري الأصالة بجماليات التصميم؛ لتبقى عنواناً لكرم الضيافة وحسن الاستقبال، التي توارثها الأجيال، وتكون غالباً ذات مساحة واسعة لتفي باستقبال أكبر عدد ممكن من الزائرين؛ حيث تتزين باللمسات والنقوش التي تليق بمكانة هذا الطابع التقليدي والتاريخي؛ بل وأصبحت تنافس المجالس الحديثة من حيث استحسان الجلوس والإقامة فيها لفترات طويلة، خاصة في أوقات الشتاء، حيث كانت تصنع قديماً من شعر الماعز المخلوط بصوف الضأن، حتى يتماسك عند نزول المطر.