خادم الحرمين الشريفين يهنئ رئيس المجلس الوطني للتجمع من أجل التنمية رئيس الجمهورية ورئيس الدولة في جمهورية غينيا بذكرى استقلال بلاده    ملتقى التوظيف النوعي يختتم فعالياته بأكثر من 2000 فرصة عمل    رئيس المجلس العسكري الانتقالي بتشاد يلتقي بمسؤول أممي    سمو ولي العهد يهنئ رئيس المجلس الوطني للتجمع من أجل التنمية رئيس الجمهورية ورئيس الدولة في جمهورية غينيا بذكرى استقلال بلاده    نائب وزير الخارجية يستقبل سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة    ترخيص 14 برنامجاً أكاديمياً لمرحلة البكالوريوس بنمط التعليم المدمج    وزارة الثقافة تختتم فعاليات المنتدى الدولي لاستدامة القهوة السعودية في جازان    عسير: إحباط توزيع طن ونصف مواد غذائية فاسدة    أمير الكويت يقبل استقالة الحكومة    "الحبوب" تصرف مستحقات الدفعة ال16 لمزارعي القمح المحلي    أمين منظمة التعاون الإسلامي يعزي إندونيسيا في ضحايا تدافع مباراة كرة قدم    "متمم" يقدم قراءات وتحليلات في "البيان التمهيدي لميزانية 2023"    إدارة المجاهدين في الدرب تقبض على مواطن لنقله (9) مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية    القبض على شخص تلفظ بعبارات تمس بالآداب العامة على فرقة مشاركة بفعالية في الرياض    بالفيديو والصور : أول منتجع لكبار السن على مستوى المملكة يرى النور في الباحة    بدء سريان قرار إضافة 18 منفعة جديدة إلى وثيقة التأمين الصحي    طالبات ومعلمات يحققن جوائز وطنية على مستوى المملكة والخليج    مستجدات "كورونا".. ارتفاع حالات الإصابة الجديدة والوفيات ونسب التعافي    وزير الخارجية التونسي يلتقي بوفد من المنظمة الفرنكوفونية    "ناس" يطلق برنامج "مهندسي المستقبل" لهندسة وصيانة الطائرات    "البنك العربي الوطني" ينطلق اليوم تحت هويته الجديدة anb    موعد مباراة النصر والاتحاد والقناة الناقلة والتشكيل المتوقع    سمو نائب أمير الشرقية يستقبل قائد قوة أمن المنشآت بالمنطقة    جامعة الجوف تحصل على الاعتماد البرامجي الوطني لعدد من برامج البكالوريوس    «كبار العلماء»: الثقة الملكية بأن يكون ولي العهد رئيسا لمجلس الوزراء تتويج لجهوده في خدمة دينه ووطنه    السعودية تستضيف الدورة ال14 للجمعية العامة للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة    120 دقيقة جراحية تنقذ صدر مقيم اخترقه مسمار    جراحة عاجلة لزراعة جهاز تنظيم ضربات قلب ينقذ حياة مريضة بتبوك    انطلاق الحملة الوطنية للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية بمنطقة المدينة المنورة    "الرواد الاجتماعيون العاملون في مجال الثقافة" ندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2022    وزير_الصحة يرعى مؤتمر تجربة المريض الثالث لعام 2022 م    "الأرصاد": أمطار وسحب رعدية على منطقة جازان    الناخبون في البوسنة يدلون بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية    سحب رعدية ممطرة على جازان وعسير والباحة    ارتفاع حصيلة ضحايا الإعصار "إيان" في فلوريدا إلى 44 قتيلاً    "طبية" جامعة الملك سعود تنجح في استئصال ورم ضخم نادر من صدر مريض    هيئة الأمر بالمعروف ب #البدائع تُشارك في مهرجان التين عبر الحافلة التوعوية والمصلى المتنقل    هدف تاريخي.. حارس #ضمك يسجل علي طريقة الكابتن ماجد    بالصور.. "نُسك" تُنفذ جولات تعريفية في دول آسيا الوسطى    بالصور.. حضور كثيف للحصول على توقيع الأمير بدر بن عبدالمحسن لمجموعته الشعرية بمعرض الكتاب    وفاة 127 شخصا خلال تدافع بمباراة كرة قدم في إندونيسيا    «انتفاضة تشرين» جديدة في بغداد    تنتهي غداً.. هل تُمدد هدنة اليمن ؟    تحت رعاية خادم الحرمين.. الرياض تستضيف دورة الألعاب السعودية الأولى.. والجوائز تتخطى 200 مليون ريال    «الرابطة» تدين الهجوم الإرهابي على المركز التعليمي في كابول    انطلاق حملة «لا تفتح مجال».. معرض متنقل للأمن السيبراني للتوعية الرقمية    أسبوع ساخن في الشورى.. مناقشة تقارير السياحة والصناديق الحكومية وحقوق ذوي الإعاقة    وزير الثقافة يشارك في افتتاح معرض «من أجل السلام»    كتاب الرياض" يناقش مراحل التدوين الصوتي في ندوة "صناعة بودكاست ناجح"    العاصمة مدينة ذكية    ولي العهد.. وحقبة جديدة من الثقة الملكية                    نُسك تُنفذ عدة جولات تعريفية في كازاخستان وأوزباكستان    الرفق الأبرز    عرّاب الرؤية.. القائد الاستثناء.. ورئاسة مجلس الوزراء!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"الوطنية".. هل هي فرض عين أم فرض كفاية؟!
نشر في المدينة يوم 15 - 06 - 2021

"البعض" لا يعرف قيمة الوطن إلا عندما يغادره في سياحة أو عمل أو دراسة أو هجرة أوغيرها، يحنّ إلى تراب وطنه وناسه، ينظر للوطن على أنه بيته الكبير، الذي يحتضنه. هذا "البعض" من الوطنيين المخلصين يدافع عن وطنه بكل ما أعطي من قوة، ويدافع عن ولاة أمره وناسه، ولا يسمح لكائن من كان أن يعبث بأمنه واستقراره، أو يطمع بثرواته ومقدراته ومكتسباته، يقوى بسلطة المجتمع، وسلطة المجتمع تقوى به، يخلص في أداء عمله، وصاحب إنتاجية عالية، ينظر للوطنية على أنها "ولاء" و "انتماء"، وأنها لا تخضع للخيارات، بمعنى آخر أن يكون عنده ولاء وانتماء للوطن ك"واجب"، و"فرض عين"، وليس "اختيارياً" ك "فرض كفاية"، إذا قام به البعض سقط عن الآخرين. أما "البعض الآخر" فهو فاقد بالكامل للوطنية الحقة، التي تجعل منه مواطناً صالحاً، وهذا هو محور حديثنا الذي سوف نستهل به مقالنا الأسبوعي لكي نسلط الضوء على من ينظر إلى الوطنية على أنها "فرض كفاية"، وأنها "اختيارية"، وليست فرض عين، يحاول "البعض" جاهداً إقناع الآخرين بإن الوطنية فرض كفاية؟!، بعبارة أخرى أكثر دقة ووضوحاً إن الولاء والانتماء للوطن، والولاء لسلطة المجتمع متمثلة بولاة أمره "فرض كفاية" "اختيارية"، إذا قام به البعض سقط عن الباقين!!، هذا هو مبدأ من ليس لديه وطنية حقة، وهذا هو مبدأ من باعوا وطنيتهم وولاءهم وانتماءهم لدول خارجية أجنبية أو أفراد أو جماعات إرهابية أو تنظيمات سرية أو غيرها. هؤلاء "اللاوطنيين" يخرجون علينا في وسائل الإعلام بين الفينة والأخرى، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بمسميات نشطاء اجتماعيين وسياسيين ومعارضين ومناصرين لجماعات وغيرها من المسميات، ليقولوا لنا أن الوطنية تباع وتشترى بالمزاد العلني لمن يدفع أكثر؟!.
الوطنية، يا سادة، لا تُباع ولا تُشترى بل هي فطرة زرعها الخالق سبحانه وتعالى في الإنسان، فحب الوطن من الإيمان، بمعنى أنه فرض عين وليس فرض كفاية، فالجميع دون استثناء واجب عليهم الولاء للوطن وسلطة المجتمع "ولاة الأمر فيه"، ومن يريد أن ينظِّر و"يتفلسف"، ويعزز من فشله بهدف الحصول على مكاسب ومصالح شخصية، ويريد خلق فجوة بين الحاكم والمحكوم، وبين الراعي والرعية، فإن الجميع، كوطنيين مخلصين، له بالمرصاد، ومن يساوم على الوطن وأمنه واستقراره ورخائه ونمائه وتطوره، فهذه جميعها ترتقي للخيانة العظمى. وأنا هنا لا أطبل ولا أنافق، ولا أسترزق من مقال أكتبه، أو كلمة أتفوه بها من خلال وسائل الإعلام التقليدية، أو تغريدة على منصات وسائل التواصل الاجتماعي "تويتر"، وهذا معروف عني، بل مشطوب من قاموسي، فنزعة "الأنانية" ، وحب "المصالح الشخصية الضيقة وتغليبها على المصالح العليا للمجتمع، "غير موجودة" لدي على الإطلاق، وليست في قاموسي، ولم أدخل نفسي، في يوم من الأيام، في السياسة لأن السياسة لها ناسها يعرفون خفاياها وما يدور خلف الكواليس، فهذا عمل وزارات الخارجية في أي بلد، وأجهزتها المخابراتية، أما "أنا" فعليّ أن أقوم بعملي على أكمل وجه تجاه وطني وناسي وولاة أمري، ولا أحشر أنفي في أمور ليست من اختصاصي وصميم عملي. فالسياسة "لعبة صعبة" لأننا لا نعرف ما يدور وراء الكواليس. صحيح أنني أكتب مقالات في السياسة ولكن بهدف الدفاع عن وطني وولاة الأمر فيه، وهذا فرض عين وواجب عليّ. كما أن كتاباتي وحديثي في السياسة تهدف "جميعها" إلى خدمة توجهات ومصالح وطني، وأعرض ولا أفرض رأيي أو وجهة نظري في كتاباتي في السياسة. فنحن كوطنيين مخلصين لا نريد أن نعيش في فوضى، وانعدام الأمن، ومهجرين نعيش على قارعة الطريق بسبب "خونة " باعوا وطنهم لمنظّرين لديهم توجهات مدمرة للوطن يستميتون في قبض الثمن من مناصب وكراسٍ وشهرة مزيفة وزعامات ومكاسب مادية. فحب الوطن والولاء والانتماء له فرض عين وليس فرض كفاية.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.