«ملكية مكة» تتفقد مشروعات البنية التحتية للنقل    التأمينات والتقاعد: لا تأثير للدمج على آلية ومواعيد صرف المستحقات    تطوير تقنية تحويل النفط لكيميائيات محور رئيس ل"أرامكو" و"سابك"    التزام سعودي أمريكي بمواجهة التحديات المتزايدة للتغير المناخي    «ساما» تفوز بجائزة عالمية عن مشروع «عابر»    بايدن صافح«القاتل» وبوتين لم يرفع الحذاء!    اختتام مناورات التمرين الجوي المشترك والمختلط (طويق 2) بالقطاع الأوسط    الجامعة العربية ترحب بنجاح الانتخابات الجزائرية    «الوزاري الخليجي» يوجه رسائل حاسمة لإيران والحوثيين    لوكاتيلي يعادل رقم نجمي إيطاليا السابقين    هل يغامر الهلال والنصر بضم سيرخيو راموس ؟    الدنمارك المتوترة تلاقي بلجيكا القوية    رئيس الاتحاد العربي يشكر القيادة الرشيدة.. ويهنئ المنتخبات العربية المتأهلة    ولي العهد يبحث جهود المناخ مع مبعوث الرئيس الأمريكي    ضبط مخالفين بحوزتهما (618) قرص إمفيتامين مخدر    الأنامل الناعمة تستعرض مهارة الخط    «المجالس التراثية».. حنين للماضي    السماح بإقامة صلاة الجنائز في الجوامع والمساجد    «سدر».. نظام جديد لتسجيل الأدوية والمستحضرات العشبية والبيطرية    أمير حائل يعقد اجتماعاً موسعاً مع الجهات المعنية بالسياحة في حائل    نظم المستشفى السعودي الألماني بالرياض حملة بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم بعنوان ((قطرة دم تنقذ حياة))    أمير الرياض يؤكد ضرورة تكثيف الجولات الرقابية    أمير حائل: المعارض النوعية تسهم في دفع جهود التنمية في المناطق    القمة الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا تؤكد أهمية النهوض بالعلوم والابتكار في الدول التعاون الإسلامي    خمسون (50) عاماً عاطرة بخدمة الدين والمليك والوطن    من رحيق العمر    الشهراني والدوسري والفرج ينضمون ل"الأولمبي"        "الآسيوي" يحدد بداية يوليو موعدا لقرعة التصفيات النهائية للمونديال    غارات إسرائيلية تهدد الهدنة مع غزة    تصعيد إثيوبي جديد لملف سد النهضة                الهيئة الملكية لمكة المكرمة: وضع نموذج حوكمة لمعالجة المناطق العشوائية بشكل جذري        من البوح ما قتل !..                    الترفيه المستدام.. مؤشر حقيقي للتنمية والرفاهية المنشودة    من رحم أزمة «كورونا».. اختصرت المسافات وخرجت الإبداعات السعودية        محمد بن ناصر وجازان.. قصة التحدي    غرامة مخالفة تعليمات العزل والحجر الصحي تصل ل200 ألف ريال    «الإنسان أولاً» ومقاصد الحج        للمرة الأولى .. السعودية ترأس لجنة الرقابة والتفتيش على السفن    أمسية قصصية في أدبي أبها من ( الثقافة إلي بيتك )    #أمير_نجران يفتتح ويدشّن مشروعات بلدية في محافظة #حبونا    ضبط قائد مركبة نشر مقاطع وهو يقود بسرعة عالية بالطائف    جارٍ اتخاذ اللازم.. الأسري يتفاعل مع شكاوى معنفة الرياض    حالة الطقس: هطول أمطار رعدية بجازان والباحة وعسير ومكة المكرمة    الأمير #تركي_بن_طلال يشهد توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة الملك خالد والجامعة السعودية الإلكترونية    ( بلسم الروح )    روديغر نفّذ تهديده؟.. شاهد "عضاض" "يورو 2020" والضحية "بوغبا"    مدير عام " تقني عسير " يدشن حملة تطعيم ضدكورونا بالتعاون مع "صحة عسير"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أبو ميخائيل يختم القرآن وحلا تجهز الإفطار.. أنت في القدس!
نشر في المدينة يوم 06 - 05 - 2021

استمتعت وامتلأت ثقة بعودة القدس، رغم كل الجراح، ورغم مشاهد التهجير والطرد في حي أبي جراح، وأنا أشاهد واستمع للفلسطيني المسيحي «أبوميخائيل» وهو يتلو القرآن، مؤكدًا أنه اعتاد أن يختمه كله في شهر رمضان منذ طفولته وحتى الآن. ويضيف أبوميخائيل أنه يجد راحته في تلاوة كلام الله خاصة في شهر رمضان الذي نعتبره العرس المنتظر كل عام. ويمضي قائلا: إنه وأبناء جيله لم يكونوا يميزون بين من يصومون رمضان ومن يصومون الفصح، بل كنا ومازلنا لا نفرق بين بيوت الله مساجد كانت أم كنائس، وهذه هي فلسطين!
وفيما كنت أدعو لأبي ميخائيل بالصحة وطول العمر كانت المقدسية «حلا» قد بدأت الكلام: تربينا على هذا الأمر.. نصوم وجاراتي المسيحيات منذ كنا في السابعة، وبمجرد دخول الشهر ننصرف لإعداد وجبات الإفطار لتوزيعها في الحارة.. وتضيف: مازلنا نواصل تقديم رسالة المحبة والحب في رمضان، ونتوارثها جيلًا بعد آخر، ولذلك لا تندهش عندما ترى المسيحي يدافع عن الاقصي والمسلم يدافع عن الكنيسة لأننا في القدس!
رحت أفتش عن التقارير الواردة من القدس بهذا الشأن فوجدت زميلا في البيان يقول: إذا رأيت الصائمين المسلمين، يتناولون إفطارهم على موائد إخوانهم المسيحيين، والمسحراتي المسيحي يقرع طبوله لإيقاظ الصائمين للسحور، فأنت في فلسطين.
لقد بات اجتماع المسلمين والمسيحيين على مأدبة إفطار واحدة، أحد الطقوس المميزة لشهر رمضان المبارك في فلسطين، إذ يحرص المسيحيون على تنظيمها على مدار الشهر الفضيل، في القدس ورام الله وبيت لحم وأريحا وجنين ونابلس، وفي كل المناطق الفلسطينية التي يقطنها مسلمون ومسيحيون جنباً إلى جنب، بهدف تعزيز الأخوّة، وشدّ أزر المسلمين في صيامهم.
وما أن تشرف شمس كل يوم رمضاني على المغيب، حتى تنتشر الفرق الكشفية المسيحية، على كل المداخل والمفارق والطرقات، لتوزيع التمر والماء على الصائمين المسلمين، الذين يدركهم أذان المغرب وهم في الطريق إلى قراهم وبلداتهم.
يقول وليد قواس (56) عامًا، من قرية جِفنا شمال شرق رام الله، التي تقطنها أغلبية مسيحية: إنه اعتاد وعائلته على تكريم المسلمين الصائمين، أكان ذلك بتقديم وجبات الإفطار لهم، أو مشاركتهم الصيام في الشهر المبارك، مبيناً أنه يحرص في كل جمعة، على زيارة المسجد الأقصى المبارك، لتقديم الخدمات للصائمين.
أما المقدسية أم أندريا، فتقول:«تربينا مع المسلمين في القدس كأسرة واحدة، وأتذكر منذ الطفولة، كيف كان شباب حارة النصارى، يزيّنون حارات وأزقة البلدة القديمة، وينظمون الأمسيات الرمضانية، ويقيمون موائد الإفطار للصائمين المسلمين، الذين بدورهم يشاركوننا الفرحة».
كل عام وأنتم طيبون أهلنا المسحيين والمسلمين في القدس المحتلة وفي كل مكان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.