سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
المصفاة تعمل وفق أعلى مستويات الأداء والكفاءة وتسهم في تعزيز مسيرة الاقتصاد الوطني بمناسبة ذكرى اليوم الوطني..رئيس شركة مصفاة أرامكو السعودية شل (ساسرف) ل( الجزيرة ):
في لقاء للجزيرة مع المهندس محمد بن عبداللطيف العمير رئيس شركة مصفاة أرامكو السعودية شل (ساسرف) بالجبيل الصناعية، دار الحوار حول أهمية (ساسرف) في صناعة التكرير عالمياً، ومنهجها في العمل، ودورها في تعزيز الاقتصاد الوطني والحفاظ على البيئة، والتنمية المستدامة، وخططها المستقبلية وبرامج السعودة. أهمية هذا اللقاء تنبع مما يميز إدارة (ساسرف) الحصيفة، وحرصها على رسم استراتيجيات مرنة تجعلها تواكب البيئات والتغيرات في تقنيات العمل المتطورة،إلى جانب مراعاتها لأعلى مستويات السلامة والرعاية الصحية، وتنميتها للجوانب الاجتماعية والرفاهية للسعوديين وتكاملها اقتصادياً وصناعياً مع الصناعات المجاورة لها بالجبيل، بغية تحقيق أهدافها العليا باستخدام التقنيات المتقدمة مع الحفاظ على سلامة البيئة ودعم خدمة المجتمع. .في البداية أكد المهندس محمد بن عبداللطيف العمير أن (ساسرف) تعتبر واحدة من المصافي الرائدة في صناعة التكرير على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشرق آسيا، وقد صممت في الأصل لتكون مصفاة لتصدير المنتجات النفطية التي تنتجها وفق أعلى المواصفات إلى الأسواق العالمية. وقال العمير إن المصفاة تعمل وفق أعلى المستويات من حيث الأداء والسلامة والكفاءة والاعتمادية، وتسير حسب منهجها الهادف إلى تعزيز مسيرة التقدم التكنولوجي التي تشهدها المملكة والإسهام في تعزيز الاقتصاد الوطني، مع الاهتمام بالمحافظة على البيئة والسعودة وتطوير مواردها البشرية، الأمر الذي جعلها تتميز في الأوساط الصناعية بجودة التدريب لكفاءتها الفنية والإدارية. ووفق رؤية الشركة المستقبلية فإنها تتطلع إلى أن تكون مؤسسة ذات رعاية تسعى لتصبح واحدة من أفضل مصافي منطقة الشرق الأوسط وشرق آسيا وتسعى لزيادة ربحيتها مع التزامها الثابت بأن تكون مؤسسة لها مشاركات إيجابية تجاه المجتمع، ومن منطلق هذه الرؤية تعمل مصفاة (ساسرف) على تحويل الزيت العربي الخفيف إلى منتجات مكررة عالية الجودة بطاقة إنتاجية تبلغ 305 آلاف برميل يومياً مما جعلها واحدة من شركات التكرير الرائدة. وحول نسبة السعودة في (ساسرف) أوضح العمير بأن نسبة السعوديين تبلغ 87% من إجمالي العاملين في الشركة، وذلك بفضل برامج السعودة الفاعلة التي تتبناها الشركة، حيث عملت الشركة منذ بداياتها عام 1982م على استقطاب الكفاءات السعودية من المهندسين والفنيين والمشغلين والأخصائيين من الجامعات والكليات السعودية، وتعمل باستمرار على إحلال السعوديين محل الأيدي العاملة الوافدة بعد عملية تدريب وتطوير مستمرة. وحول دور (ساسرف) في التنمية المستدامة في السعودية قال العمير : إن الشركة أسهمت ولا تزال في تحقيق التنمية من عدة جوانب، الجانب التقني حيث إن مصفاة ساسرف تعد واحدة من أفضل المصافي الرائدة في صناعة التكرير وذلك لاحتوائها على تقنيات تكرير عالية الجودة، تعطي طاقة تحويلية كاملة للبرميل الخام مما له مردود اقتصادي جيد. كما أن بعض منتجات (ساسرف) تحقق التكامل الصناعي والاقتصادي لإمكانية استخدامها في إنتاج بعض المنتجات في الصناعات القائمة أو في تطوير صناعات جديدة وهذا يعمل على توسيع القاعدة الصناعية في البلاد وينوع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني. وعلى الجانب الاقتصادي أفاد المهندس العمير أن (ساسرف) تسهم إيجاباً في تنمية الاقتصاد الوطني كونها تملك قاعدة تنافسية قوية على مستوى مثيلاتها في منطقة الشرق الأوسط وشرق آسيا، وهذا يعطيها مميزات تساعدها على تحقيق هوامش ربح جيدة، إضافة إلى أن (ساسرف) توفر الوظائف للسعوديين، وكذلك كونها مصفاة مشتركة ناجحة فهي تعكس واقعياً نجاح الاستثمار الأجنبي وتعطي صورة ممتازة لمناخ الاستثمار في المملكة. وأشار العمير إلى أن (ساسرف) أسهمت ولا تزال في تنمية الجانب الاجتماعي والرفاهي للسعوديين حيث يوفر العمل في ساسرف أماناً واستقراراً معاشياً للموظف السعودي وأسرته. إذ يحصل الموظف السعودي على مجموعة من المميزات، فبالإضافة إلى الدخل الذي يتقاضاه الموظف هناك العلاج المجاني له ولأسرته ولمن يعول، وتملكه سكناً بمواصفات عصرية يضمه هو وأسرته، مما يحقق لهم الاستقرار الاجتماعي ويزيد من إنتاجيتهم وعطائهم في سبيل رخاء هذا البلد. هذه المساهمة من (ساسرف) في تنمية هذه الجوانب يؤكد العمير أنها تأتي في إطار حرص الشركة على أداء أعمالها بشكل آمن من خلال تعليمات السلامة التي تتخذها سلوكاً يومياً لحماية مواردها البشرية وممتلكاتها، وتعزيز متطلبات الأمن الصناعي باستخدام أحدث التقنيات في هذا المجال، وكذلك الاهتمام بحماية البيئة جل الاهتمام وعدم الإضرار بها، وتنفيذ أعمال الإنتاج في المصفاة وفقاً للقوانين والتشريعات البيئية المسموح بها والمتبعة في المملكة. هذا وتعتبر شركة مصفاة أرامكو السعودية شل (ساسرف) بمدينة الجبيل الصناعية واحدة من المصافي الرائدة في صناعة التكرير على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشرق آسيا. وقد صممت في الأصل لتكون مصفاة لتصدير المنتجات النفطية المصنعة في السعودية وفق أعلى المواصفات إلى الخارج. تعمل وفق أعلى المستويات من حيث الأداء والسلامة والكفاءة والاعتمادية، وتسير حسب منهجها الهادف إلى تعزيز مسيرة التقدم التكنولوجي التي تشهدها المملكة مع الاهتمام الشديد بالمحافظة على البيئة والسعودة وتطوير قدرات مواردها البشرية الأمر الذي جعلها تتميز في الأوساط الصناعية بالتدريب والكفاءة الفنية والإدارية. نشأة الشركة * في عام 1981م تم توقيع اتفاقية بين المؤسسة العامة للبترول والمعادن (بترومين) آنذاك وشركة شل العالمية لتأسيس مجمع لتكرير البترول في مدينة الجبيل الصناعية، كمشروع مشترك مناصفة بواقع 50% لكل منهما.وقد بدأت أعمال الإنشاءات في عام 1982م واكتملت في عام 1984م حيث بدأ التشغيل لأول وحدة، بدأ التشغيل الفعلي لجميع وحدات المصفاة في عام 1985م ، وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله تم تدشين مصفاة ساسرف رسمياً في يوم23 ديسمبر 1986م، كواحدة من أحدث المصافي في العالم، وفي عام 1993م انتقلت إدارة حصة بترومين من الشركة إلى أرامكو السعودية، وفي عام 2000 تم تدشين وحدة التكسير الحراري كوحدة إنتاجية جديدة للمصفاة. الطاقة الإنتاجية والمنتجات تعمل مصفاة ساسرف على تحويل الخام العربي الخفيف إلى منتجات مكررة عالية الجودة، وتقوم أرامكو السعودية بتزويد ساسرف بالزيت الخام والغاز الطبيعي عبر الأنابيب. تبلغ الطاقة الإنتاجية الإجمالية لمصافة ساسرف 305 آلاف برميل يومياً مما جعلها واحدة من كبريات الشركات العاملة في مجالها، ومن أهم المشتقات النفطية المكررة التي تنتجها المصفاة وتصدرها إلى الخارج بواسطة البواخر عبر مرافقها في ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل هي: النفثا، الكيروسين، زيت الغاز (الديزل)، زيت الوقود، وتنتج المصفاة كذلك غاز البترول المسال والكبريت حيث يتم نقلهما إلى أرامكو السعودية لغرض التسويق، وتنتج البنزين العطري الذي تصدره عبر الأنابيب إلى شركة صدف إحدى شركات سابك بالجبيل الصناعية. قيم ساسرف نجاحات ساسرف السابقة لم تكن وليدة الصدفة، فلا يمكنها تحقيق النجاح إلا بالتركيز على أهدافها والاستمرار في العمل وفقاً للقيم التي تقودها للسير بطريقة تحفز الجميع على بذل أقصى ما في وسعهم، ووفقاً للقيم التي تجعل إدارة عمل الشركة مربحة على نحو تكاملي، ووفقاً للقيم التي تترجم إلى أفعال وتكسب الشركة احترام الغير وإعجابهم. كما أن الاستراتيجيات التي تتبعها ساسرف في تحقيق أهدافها قد تخضع للتغييرات لمواكبة بيئات وتقنيات العمل المتغيرة. ومع ذلك فهذا لن يضعف التزام الشركة بالعمل وفقاً للقيم التي كانت تسترشد بها في تحقيق النجاحات السابقة بل ستظل ثابتة في العمل وفقاً لهذه القيم التي تتلخص في الآتي: رعاية الأفراد، حيث تستمد الشركة قوتها من تنوع الأفراد العاملين معها وتفخر بتحقيق دعمها من أجل رعايتهم ورفاهيتهم، خدمة للمجتمع قولاً وفعلاً، وتعمل الشركة على تحقيق مستوى عال من السلامة والرعاية الصحية والالتزام بحماية البيئة، وتهتم بمواردها البشرية حيث إنها تمثل أكثر الأصول التي تملكها قيمة، تسعى جاهدة للتفوق والتركيز على النتائج في كل ما تفعله من خلال تشجيع الثقة المتبادلة على كل مستويات العمل ومنح الأفراد وفرق العمل الصلاحيات المطلوبة. كما تقوم ساسرف بتنفيذ أعمالها مع الالتزام بالمعايير الأخلاقية العالية، وتشجع العمل الجماعي في جميع مرافقها؛ حرصاً منها على إيجاد اتصال متبادل قائم على الشفافية على كل المستويات، مما يجعل الافتخار بهوية ساسرف وبالبيئة التي تهيئها وتنميها ميزة أخرى من مميزاتها. تقنيات تكرير متطورة بفضل احتوائها على أحدث تقنيات التكرير فإن ساسرف تعتبر من المصافي ذات الطاقة التحويلية الكاملة لاشتمالها على وحدة التكسير الهيدروجيني ووحدة خفض اللزوجة ووحدة التكسير الحراري، ووحدة التهذيب والعطريات، الأمر الذي عزز من قدرتها التنافسية وجعلها تتبوأ مركز الريادة عالمياً. ومن أهم التطورات التقنية التي تعمل المصفاة على تحقيقها رفع مستويات الطاقة التي تعتبر عالية بالفعل، وذلك بالحد من نسبة الغاز المنبعث وخفض استهلاك الطاقة الكهربائية بنسبة كبيرة. وتقوم ساسرف بتطبيق معايير دقيقة مقارنة مع مثيلاتها لقياس مستويات الأداء لديها باعتبارها مصفاة عالمية، حيث تشمل هذه المعايير جاهزية وحدات المصفاة، الطاقة القصوى لوحدات المصفاة، مؤشر القوى العاملة، مؤشر الصيانة، وتكاليف التشغيل. المشاريع الجديدة والمستقبلية على صعيد زيادة الربحية للشركة وتعزيز مكانتها التنافسية في أسواق التكرير الدولية، ركّزت إدارة الشركة على تطوير مشاريع استثمارية داخل المصفاة من شأنها أن تحقق مزيداً من هامش الربح للشركة. وانبثقت عن أعمال إدارة التخطيط للمشاريع المستقبلية عدة مشاريع مقترحة من المقرر أن ترى النور في المستقبل القريب إن شاء الله. من هذه المشاريع مشروع تجميع غاز البترول المسال الذي بدأ العمل فيه، ومشاريع أخرى لا تزال تحت الدراسة. وفي مجال بناء التكامل الاقتصادي والصناعي مع الصناعات المجاورة بالجبيل الصناعية، من المقرر أن تقوم ساسرف بتزويد شركة فارابي الخليج بجميع ما تحتاجه من وقود الكيروسين لاستخدامه كمادة خام لإنتاج المواد البتروكيمائية. كما وقعت ساسرف مذكرة تفاهم مع إحدى الشركات المجاورة لإعداد دراسة جدوى تقوم ساسرف على أساسها بتزويد تلك الشركة بثاني أكسيد الكربون لإنتاج الميثانول. ومن شأن هذه الاتفاقية أن تحقق لساسرف أداء أفضل في مجال حماية البيئة كما تحقق لها هامشاً جيداً من الأرباح. إنجازات السلامة والبيئة تعتبر السلامة وحماية البيئة من المقومات الأساسية لاستمرار الإنتاج، الأمر الذي نال اهتمام الشركة منذ بدايتها، حيث طبقت أحدث التقنيات والبرامج في مجال السلامة وحماية البيئة، وحققت نتائج باهرة في هذا الجانب نالت على أثره التقدير والإعجاب. وفي هذا السياق فقد أكمل موظفو الشركة وعمال المقاولين لديها في نهاية شهر يونيو الماضي عشرة ملايين ساعة عمل دون إصابات مقعدة أو مهدرة للوقت. المشاركة في دعم وخدمة المجتمع واصلت ولا تزال ساسرف دعمها للأنشطة الاجتماعية والمشاركة في خدمة المجتمع من خلال برامج التبرعات لعدد من الجهات والإدارات الخيرية والتعليمية والرياضية والثقافية والصحية في مدينة الجبيل. كما تشارك الشركة بفعالية في جميع النشاطات التعاونية بينها وبين مختلف القطاعات الحكومية.