كلف المهاجم الأفريقي في النادي"الثري"، أحد أصدقائه بالذهاب يومياً إلى النادي، لمقابلة المحاسب المالي لعل وعسى أن تصرف بقية مستحقاته المالية، عقب إنهاء عقده الاحترافي، ورفضه الانتقال إلى أي من الأندية المحلية بنظام الإعارة، التي تكلم عنها رئيس النادي وأعلنها في وسائل الإعلام. على رغم محاولة نائب الرئيس في النادي"الشرقي"إقناع محبي النادي وأنصاره، حول جدوى الاستثمارات التي يخطط لها مسيرو الفريق، إلا أنه فشل في هذه المهمة، خصوصاً مع خسائر الأسهم، وفكرة استثمار عقود بعض اللاعبين الأفارقة، في ظل رسوب جميع اللاعبين الأجانب هذا الموسم. بدأت جماهير الفريق"العاصمي"تقلق وبشدة، من تخبطات المدرب البرازيلي، التي ربما تصل إلى أن يطالب بعودة اللاعبين الموجودين في الصورة التذكارية التي وضعت في ممرات مقر النادي، خصوصاً، وهي تشاهده يصر على إشراك اللاعبين المبتعدين منذ سنوات عن المشاركة في مباريات الفريق. المهاجم المنتقل بنظام الإعارة من الفريق"القصيمي"إلى النادي"المتعطش"، فاجأ الجميع بتصريحه الصحافي الذي انتقد فيه إداريي النادي، واتهمهم بمحاربته ومحاولة إهماله وتطفيشه، وعدم صرف رواتبه، ما جعل أنصار الفريق يصابون بالإحباط جراء استمرار مسلسل الأساليب القديمة.