لقي ثلاثة من بينهم اثنان من رجال الشرطة حتفهم في مدينة ريو دي جانيرو أمس، مع انتشار العصابات المسلحة عبر أنحاء المدينة البرازيلية. وأضرم أشخاص تعتقد الشرطة بأنهم على صلة بعصابات تهريب المخدرات التي تسيطر على الأحياء الفقيرة في مدينة ريو دي جانيرو، النار في خمس حافلات وسيارة صغيرة خلال ليل أول من أمس، ما أدى إلى مقتل سائق السيارة. كما ألقى أفراد من تلك العصابات قنبلة على أحد أكثر مراكز التسوق شعبية قرب المكان وأطلقوا النار على مباني جامعة ومطعم وسيارة للشرطة. وفي وقت لاحق، قتل اثنان من رجال الشرطة، فيما جرح اثنان آخران في تبادل لإطلاق النار مع مجموعة من اللصوص. وقال فريدريكو كالداس الناطق باسم قوات الشرطة في ريو دي جانيرو: "ما زلنا نحقق في الأمر، ولكن يبدو أنه عمل منظم من مهربي المخدرات". وتزامنت هذه الحوادث مع اندلاع أعمال العنف في أنحاء المدينة. وكان حاكم الولاية طلب من قوات الجيش الشهر الماضي، تأمين الشوارع خلال كرنفال ريو السنوي الكبير للمرة الأولى عقب التهديد بنشوب أعمال عنف من مهربي المخدرات.