قال تعالى فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة و أتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) أخي الحبيب أختي الحبيبة ما منا أحد إلا ويعلم بأن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الأسلام و الركن الأول من الأركان العملية و كلنا نعلم بأهميتها البالغة و لكن أخوتي في الله ألا تعلمون أن لا نجاة لنا في الدنيا و الأخرة إلا بالصلاة وهل تعلمون بأن من تركها منكرا لها أو متهاونا بها و متكاسلا عنها أنهم في العقوبة سواء ، و أعلموا بأن من لا يصلي لا نجاة له مما يلي في الدنيا : ينزع الله البركة من عمره و يجعل ظلمة مستديمة في وجهه و أن عمله لا يأجر عليه من الله و دعاءه لا يرفع إلى السماء و أنه ممقوت من الخلائق كلها أتريد النجاة من هذا الخزي في الدنيا ؟ لا نجاة إلا في صلاتك من لا يصلي عند موته مذا يحصل له ؟ يموت ذليلا و يموت جائعا و يموت عطشانا ولو شرب مياه البحار أتريد النجاة من هذه الخاتمة الذليلة عند الموت ؟ لا نجاة إلا في صلاتك من لا يصلي مذا يحصل له في قبره؟ يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه و يوقد عليه قبره و يقلب على الجمر كل ليلة و كل نهار وله موعد مع ثعبان كل يوم خمسا فما زال يعذبه على ترك صلاة الفجر حتى صلاة الظهر و على صلاة الظهر حتى صاة العصر و هكذا بكل ضربة من هذا الثعبان يغوص في الأرض سبعون ذراعا. أتريد النجاة من هذا العذاب في القبر؟ و الله لا نجاة إلا في صلاتك من لا يصلي مذا يحصل له يوم القيامة ؟؟ يسحب على وجهه على جمر من نار و ينظر الله إليه بعين الغضب فيقع لحم وجهه حياء من الله الذي لم يستحي منه في الدنيا و يحاسب حسابا شديدا فيأمر به إلى الناار . أتريد النجاة من هذا الموقف أتريد النجاة من النار ؟؟؟ لا نجاة إلا في صلاتك آملا ممن يقرأ مقالي هذا أن يجعل شعاره دائما ((نجاتي في صلاتي ، نجاتي في صلاتي ))