قال ل "الرياض" شيخ طائفة الخضار والفواكه بمحافظة جدة المهندس معتصم أبو زنادة، بأنه لا تأثير كبيرا يذكر على استيراد كميات البضائع من الفواكه والخضار جراء الحرب الحالية في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتدفق البضائع عبر ميناء جدة الإسلامي، وميناء ضباء، بشكل طبيعي، وأن الأسعار المتداولة كما هي ولم تشد أي تغيير، وسط توفر كبير في منافذ بيع الجملة والتجزئة. واعتبر أبو زنادة أن أسواق النفع العام من خلال تجربته تتأثر في النصف الثاني من شهر رمضان، على اعتبار اتجاه المستهلكين، إلى تجهيزات أيام العيد، فأي تراجع في مبيعات أسواق الفواكه والخضروات في هذه الفترة يعتبر طبيعياً، وبين أبو زنادة أن البضائع التي تستورد من إيران محدودة جداً، تتمثل في التفاح والكيوي، وهناك أسواق بديلة متاحة، ولا يوجد هناك أي تأثير للبضائع الإيرانية. وبين أن 90 % من الخضروات والورقيات المستهلكة أصبحت من المنتجات المحلية، والتي تغذي منافذ البيع بالجملة والتجزئة في مدن المنطقة الغربية، وصل إلى حد الاكتفاء الذاتي لدرجة نزول واضح في الأسعار يصل إلى أقل من المعتاد على حد تعبيره. وبين المهندس أبو زنادة أن نسبة كبيرة من المعروض في محلات بيع الخضروات هي منتجات وطنية، بما فيها البصل الذي أصبح يغطي الأسواق المحلية، مبيناً أن أهم المنتجات المستوردة من الخارج التي يكثر عليها الطلب، والتي ما زالت على أسعارها الطبيعية الثوم والزنجبيل. وأكد أبو زنادة أنه لا تأثيرات جيوسياسية على استيراد الفواكه من الخارج على الأسواق المحلية، حيث لم تتأثر حركة تدفق البضائع بتلك الأحداث، مع تأثر طفيف للشحن والتأمين، مبيناً ان المملكة كبلد مفتوح تصله البضائع من كثير من دول العالم لكن الأكثر من دول مصر وتركيا وسورية وكينيا وجنوب إفريقيا وإيطاليا وإسبانيا والصين وباكستان والهند، ومنتجات تصل من دول بعيدة مثل الموز، وأكد أن الأسعار أقل من المتوسطة وفي متناول الجميع وتكاليف النقل انعكست بشكل طبيعي مع زيادة التأمين زيادة طبيعية لا تذكر، وقدر حجم الواردات اليومية لسوق الخضار والفواكه بجدة ب 2500 طن يومياً، وتصل إلى أوقات الذروة إلى 3000 طن يومياً. وبين أن السوق يعتمد على الطلب والعرض عموماً خلال العام، وبين ان هناك تنسيق جيد مع الجهات المعنية، بتوفر جميع البضائع، مع مراقبة يومية ودقيقة للأسعار، وحول تقيمه للمنتجات المحلية أبين أبو زنادة ن منتجات الخضار بجميع أنواعها أصبحت متجاوزة للاكتفاء الذاتي بنسبة 90 % وبالنسبة للفواكه 80 % مستورد مقابل 20 % محلي. وطالب أبو زنادة المستهلكين بأهمية الثقافة المجتمعية في الاستهلاك المثالي بلا هدر، وعلى قدر الاحتياج، وأن يكون المستهلك والتاجر على قدر المسؤولية في مواجهة الأحداث الجارية، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ بلادنا، وأن يديم علينا الأمن والاستقرار.. معتصم أبو زنادة