قال الله تعالى "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلواة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا" بعد أن توفيت امراه موريتانية نهاية الأسبوع الماضي في العاصمة نواكشوط، تجمهر كالعادة ذووها، وتم نقلها إلى توسعة مقبرة نواكشوط المركزية، وبعد الصلاة عليها كانت مجموعة قليلة قد أنهت الترتيبات المتعلقة باللحد، حيث حملت على الأكتاف لتوارى الثرى لكن المشيعون فوجئوا بأفعى تحتل القبر وتمنعهم من الإقتراب، فقرروا التخلي عن القبر الأول وحفر آخر، وفور الإنتهاء منه تكرر المشهد، الأفعى في القبر الثاني، فكان نفس القرار، حفر قبر ثالث لكن السيناريو تكرر. وإلى هنا أجمعت غالبية الحاضرين على إتمام عملية الدفن، حيث دفنت مع الأفعى وسط استغراب الحاضرين، البعض فسر الأمر بأنه يعود إلى تهاونها بالصلاة. وتعزيزا لمعرفة الحقائق من ذوي المعنية واستطلعت في ذلك رأي الشرع من تارك الصلاة خاصة وأن ذوا السيدة ذكروا أنها كانت تتهاون كثيرا بالصلاة. افعى المقبرة تعزز عقوبة المتهاون بالصلاة، روى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من تهاون بالصلاة عاقبه الله بخمس عشرة خصلة ست منها في دار الدنيا وثلاث عند الموت وثلاث في القبر وثلاث في القيامة فأما التي في دار الدنيا فأول ينزع الله البركة من رزقه والثانية ينزع الله البركة من حياته والثالثة يرفع الله سيما الصالحين من وجهه والرابعة لا حظ له في دعاء الصالحين، والخامسة كل عمل يعمله من أعمال البر لا يؤجر عليه، والسادسة لا يرفع الله عز وجل دعاءه إلى السماء، وأما التي تصيبه عند الموت فيموت ذليلا عطشان، ولو سقي كل ماء في الدنيا لم يرو عطشه أما التي تصيبه في قبره فيوكل الله له ملكا يزعجه إلى يوم القيامة والثانية تكسوه ظلمة في قبره، والثالثة: تكون وحشة في قبره وأما التي في القيامة فأولها يوكل الله به ملكا يسحبه على حر وجهه في عرصات القيامة والثانية يحاسبه حسابا طويلا، والثالثة لا ينظر الله عز وجل إليه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب أليم ثم تلا صلى الله عليه وسلم: «فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلواة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا»". قال صلى الله عليه وسلم: "من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق". حديث حسن صحيح الجامع للألبان.