أعلنت إيران، أمس (الأربعاء)، عن إسقاط مسيرة إسرائيلية الصنع من طراز "هرميس" كانت تحلّق فوق مدينة لار في جنوب البلاد، محذرة من أي انتهاك لوقف إطلاق النار المتفق عليه مع الولاياتالمتحدة، في خطوة تعكس استمرار التوترات رغم الاتفاق الأخير. وصرح الحرس الثوري الإيراني بأن المسيرة تم اعتراضها وتدميرها بنيران نظام الدفاع الجوي المتطور، مؤكدين أن دخول أي نوع من الطائرات الأميركية أو الإسرائيلية إلى الأجواء الإيرانية، حتى دون تنفيذ عمليات عسكرية، سيُعتبر انتهاكاً لوقف النار وسيتم الرد عليه بحزم. يأتي ذلك في وقت اتفقت فيه طهران وواشنطن على وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، في محاولة لإنهاء حرب استمرت ستة أسابيع وأسفرت عن سقوط آلاف القتلى وأثرت على استقرار إمدادات الطاقة العالمية. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن الاتفاق قبل ساعتين فقط من انتهاء المهلة التي منحها لإيران لفتح مضيق هرمز، أن الهدنة مشروطة بالتزام طهران بفتح المضيق بشكل كامل وآمن. تهديد إيراني يعيد التوتر لمضيق هرمز.. وقف ناقلات النفط بعد انتهاك إسرائيل وقف إطلاق النار طهران حذرت باستهداف السفن دون الحصول على إذن للعبور وإثر إسقاط المسيرة الإسرائيلية، أفادت مصادر في قطاع الشحن البحري بأن عدداً من السفن في منطقة الخليج تلقى رسائل يُعتقد أنها صادرة عن البحرية الإيرانية، تفيد بأن مضيق هرمز لا يزال مغلقاً أمام حركة الملاحة. وأضافت المصادر أن الرسائل تضمنت تحذيرات مباشرة لمالكي السفن، بضرورة الحصول على إذن مسبق من إيران لعبور المياه، مشيرة إلى أن عدم الامتثال قد يعرض السفن للاستهداف والتدمير. وأفادت وكالة فارس الإيرانية للأنباء، أمس، إيقاف ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز بعد "انتهاك وقف إطلاق النار" من إسرائيل.